المجلة الثقافية الجزائرية

لا تمتْ لَعِباً يا ولد

د. خالد زغريت ألهمينـــي أغاني ليَبْيَضَّ فيّ ملاكُ العتبْ 0000 ألهمينــي يدايَ خريف الحمام وعيناك أعلى هديل القصبْ ألهميني الجبال دمى لأشارك غزلانها في أعالي يديك اللعبْ بعدُ لم تُلِنِ الريح لي فرساً ألهميني مرايا سواكِ فتصْف عيوني ينابيع والورد يصحو هدبْ لم يمتْ فيّ بعدُ ذهول الفراتِ سدىً لضفاف العنبْ والعصافير تلقي على الدموع […]

لا تمتْ لَعِباً يا ولد قراءة المزيد »

إنقاذ الثقافة من الرداءة

من خلال تنمية التفكير الفلسفي وتطوير الفاعلية النقدية والحوار العقلاني د زهير الخويلدي مقدمة: “الفلسفة ليست عقيدة ولكنها فاعلية” ماثيو ليبمان تشهد الثقافة المعاصرة أزمة عميقة تُعرف بـ”الرداءة الثقافية” أو زمن التفاهة، وهي ظاهرة تتميز بانتشار الإنتاج الاستهلاكي السطحي، التفاهة الإعلامية، والتسطيح الفكري في ظل هيمنة الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي. يصفها ثيودور أدورنو في صناعة

إنقاذ الثقافة من الرداءة قراءة المزيد »

  تطور العصور التاريخية في مصر القديمة.

    محمود رفعت يعقوب الحلو.                       المقدمة: التاريخ هو سجل البشرية، ومرآة الحضارات التي تعكس تطورها وإنجازاتها على مر العصور. إنه مجال علمي ينبض بالحياة، يأخذنا في رحلة إلى الماضي لفهم جذور الحاضر واستشراف المستقبل. فدراسة التاريخ ليست مجرد استذكار للأحداث، بل هي محاولة لفهم

  تطور العصور التاريخية في مصر القديمة. قراءة المزيد »

تحولات البناء الروائي: من نسق التمثيل إلى مختبر السرد.. دراسة في تقنيات الكتابة بين الكلاسيكي والحداثي وما بعد الحداثي

عبد الغفور مغوار   -Iالجذور الكلاسيكية لفنون السرد وأسس التقنية الروائية مدخل عام تبدو الرواية اليوم فنا مركبا يجمع بين المتخيل والفكر، بين التقنية الجمالية والوعي التاريخي، وبين الحرية الإبداعية والصرامة البنيوية. لكنها، رغم حداثة ظهورها مقارنة بالشعر والمسرح، تعتمد على تراكم طويل من التجارب السردية التي تعود إلى جذور كلاسيكية أثرت في تصور الكتابة

تحولات البناء الروائي: من نسق التمثيل إلى مختبر السرد.. دراسة في تقنيات الكتابة بين الكلاسيكي والحداثي وما بعد الحداثي قراءة المزيد »

سلام على الإنسان!

 شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي                إِذا مـا رَأَيْـتَ النَّـاسَ عَنْـكَ تَحَـوَّلُـوا تَحَـوَّلْ ، تَجِـدْهُمْ مِنْ حَـوَالَيْكَ أَقْبَلُوا طَـبَـائِعُ نَـفْـسٍ ما يُـطَاوِلُـهَا البِـلَـىٰٰ ومَنْ كَـانَ مِنَّا لا يَرَىٰٰ النَّفْسَ أَحْوَلُ! * * * ولَـوْ أَنَّ (قَـيْـسًا) لَـمْ يُـجَنَّ جُـنُوْنُـهُ بِـ(لَيْلَىٰٰ)، لـَجُنَّتْ/ (قَيْسُ عَيْلَانَ) زُلْزِلُوا ولَوْ أَنَّ تِلْكَ (الدَّوْدَحِـيَّـةَ)(1)

سلام على الإنسان! قراءة المزيد »

طعنة الدومينو

بن يونس ماجن   بأيدي مرتعشة يتسلق الظل شجرة والسراب يسيل لعابه بخيوط الشمس الملتهبة خائن وطنه يهرول خائفا تقتفي آثره رصاصة واحدة الزعيم المسلم الذي لا يشبهني الا في الاسم لم يحضر في الموعد المحدد أمام حبل المشنقة حتى الأعداء لا يحبون الخونة أضافوا وترا جديدا الى قوسهم ماذا لو قمت بانجاز خطة لحرب

طعنة الدومينو قراءة المزيد »

طريقي كان يسار الغابة

مصطفى معروفي ـــــ سأؤجل كل رؤايَ إلى ميعادٍ آخر وسهوبي الموضونة قرب الجبل سأدمغها برخام الليل ليحرسها زلَفاً منه، متى ما أخرج من دائرةٍ أدخل أخرى والصحراء ترى فيَّ دعامتها ما هو من أسس الأرض أراه رداء متسما بالمنعرجات وأيضا بنوافذ مثل عيون الخيل ومثل رفيف لفراش عاد أخيرا لتأمله الراسخ في وجه الغابةِ… فلتنفتحوا

طريقي كان يسار الغابة قراءة المزيد »

جفاف المشاعر الحضارية (أسبابه ومظاهره وعلاجه)

د/ محمود حسن محمد    عندما تمر الأمم بحالات من الخفوت الداخلى ، وضعف الروح التاريخية ، فإن أول ما يتآكل فيها ليس العلم ولا الاقتصاد، بل حرارة الوجدان الحضارى ، ذلك الشعور الذى يجعل الإنسان يرى نفسه جزءا من رسالة أكبر، ويتعامل مع الوجود بروح المعنى لا بروح العادة .     جفاف المشاعر

جفاف المشاعر الحضارية (أسبابه ومظاهره وعلاجه) قراءة المزيد »

عتبات: قصص قصيرة جدا

حسين جداونه نزهة عندما اقترح صديقي عليّ مرافقته في نزهة، وافقت على الفور؛ فقد كنت أشعر بالضيق والملل. خلال ساعتين كنّا نتسلق جبلا عاليًا، وقفنا على قمته، نظرت أمامي، كانت السهول تمتدّ على بعد النظر، نسيت في تلك الساعة متاعبي، والملل الذي كنت أعاني منه، وفي المساء عاد كلّ منّا إلى بيته من طريق مختلف.

عتبات: قصص قصيرة جدا قراءة المزيد »

فتاةُ حصنِ روتنبورغ: أو رقصة جسدٍ يحفه بياضٌ أبديٌّ

   عزيز لمتاوي  كان كلما مرَّ بالحصن، وهو يسوق سيارته عبر الطريق الساحلي على مستوى حي “المحيط” العريق بالعاصمة، إلا ويُبدي استحسانه بالمظهر الذي بدا عليه بعد ترميمه وتحويل بعض طوابقه إلى متحف للفن الفوتوغرافي. مازال حصن روتنبورغ يقف بعد أكثر من قرن من الزمان في منعطف من منعطفات الطريق الساحلي يرقب حركة البشر والحجر

فتاةُ حصنِ روتنبورغ: أو رقصة جسدٍ يحفه بياضٌ أبديٌّ قراءة المزيد »