المجلة الثقافية الجزائرية

تذهبوا الى تلك الليلة الجيدة بلطف

للشاعر ديلان توماس  ترجمة سالم الياس مدالو لا تذهبوا الى تلك الليلة الجيدة بلطف فالشيخوخة ستحترق وستهذي عند نهاية النهار واغضبوا اغضبوا على موت وانطفاء الضياء فالرجال الحكماء في اخر ايامهم يعرفون ان الظلام حق لان كلماتهم لم تك مثل البرق فلاذهبوا لا تذهبوا الى  تلك الليلة الجيدة والممتعةبهدوء فالرجال الجيدون عند الموجة الاخيرة يصرخون […]

تذهبوا الى تلك الليلة الجيدة بلطف قراءة المزيد »

حروف تبحث عن دفء

بقلم الشاعر رضا بوقفة ذاتَ يومٍ، في ساعةٍ أو لحظةٍ ستمرّ، سوف تعبرُ لغةُ الحزنِ بين المعاني، وأجتازُها، حائرًا بين إحساسِ الورقةِ والقلم. صفحةٌ بيضاءُ، لونتُ بياضَها بزخرفةِ نسيمٍ، وعبيرٍ ينعشُ رائحتَه كلُّ من اشتاقَ إلى تلوينِ المعنى وتشكيلِ ملامحِ الحروف. أنا هنا… في طريقي، بدايتُه قِمّةُ بركانٍ، ونهايتُه دفءُ الوشوشات. أكتبُ لأمي رغم ابتعادي

حروف تبحث عن دفء قراءة المزيد »

النَّظْم.. ومقولتا التوقيفيَّة والاعتباطيَّة!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي           -1- تطرَّق المساق الماضي إلى أنَّ من نَظْم الشِّعر هوسًا مَرَضيًّا لدَى بعض الشُّعراء بنظم القوافي، يُفسِد بناء القصيد، ويَضيع معه المعنى. وضربنا مثلًا على (هوسيَّة النَّظم، وتضييع المعانى) بقصيدة (أحمد شوقي)، تحت عنوان «في الانقلاب العثماني وسقوط السُّلطان عبد الحميد».(1) وأُشيرَ إلى بعض قوافيه

النَّظْم.. ومقولتا التوقيفيَّة والاعتباطيَّة! قراءة المزيد »

القصيدة الدعدية

مصطفى معروفي ــــــ القارئ للشعر العربي القديم لا بد وأن يكون قد مرت أمام عيننه مجموعة من القصائد ، البعض منها يتنازعه أكثر من شاعر ويدعيه لنفسه، ومن هذه القصائد قصيدة تسمى ب”القصيدة الدعدية” وهذه القصيدة لها قصة مشوقة ، وقد ادعاها لأنفسهم شعراء كثر،ولذا فقصتها جديرة بأن تروى. تقول الحكاية أن امرأة من نجد

القصيدة الدعدية قراءة المزيد »

من هو اليهودي؟

د. عزالدّين عناية غالبا ما تتقلّص حظوظ التوافق بين الدارسين بشأن موضوعيْ الهوية الدينية والشخصية الحضارية، حين يطغى الطابع المجرّد على التناول، بدل المعالجة الرصينة التي تدنو من المقاربة العلمية. وهذا ما ينطبق على دراسة وقائع اليهودية أيضا. إذ ليس من السهل اليوم التنبؤ بالاتجاهات الديمغرافية والاجتماعية والثقافية التي تتحكّم بمسارات اليهودية في مستهلّ القرن

من هو اليهودي؟ قراءة المزيد »

لم نحتاج الفلسفة في زمن الذكاء الاصطناعي؟

 صدر عن دار اكتب بلندن في نوفمبر 2025 كتابا جديدا للأستاذ زهير الخويلدي بعنوان “لم نحتاج الفلسفة في زمن الذكاء الاصطناعي؟” وهو أول كتاب عربي في الموضوع الرقمي الصعب والذي تطرق فيه الفيلسوف الى العلاقة الشائكة والمعقدة بين التفكير الفلسفي والتفكير الآلي وبعد أن حاول البحث في فلسفة الذكاء الاصطناعي لسنوات البحث عن فلسفة الذكاء

لم نحتاج الفلسفة في زمن الذكاء الاصطناعي؟ قراءة المزيد »

سلسلة الفلاسفة (فوكو والسلطة)

  خالد الغيلاني قد أنصحك بقراءة كتب ميشيل فوكو لأنك حتمًا إذا جرّبتها ستعجبك وبالذات فيما كتبه عن السلطة عندما قال إنها أشبه بتيار متدفق في المجتمع لا يتجمد أبدًا، مع أنه يتركز أحيانًا في “أماكن” معينة من النظام الاجتماعي إنها أي السلطة أكثر تعقيدًا مما نظن لا أعتقد أن أحدًا ” إنسانًا ما” يتفرد

سلسلة الفلاسفة (فوكو والسلطة) قراءة المزيد »

المثقف في زمن الإستقطاب السياسي: صوت ضمير أم بوق سلطة؟

د. عصام البرام في زمنٍ تتصاعد فيه أصواتُ الاستقطاب السياسي، يبدو على بزوغ بصيصٍ من السؤال الذي يلوح في الأفق الثقافي: أيّ دور يلعبه المثقف؟ هل هو صوت الضمير المنفصل عن السلطة، أم يتحول تدريجيًا إلى بوقٍ لها؟ هذا السؤال ليس تحصيلًا فكريًا فحسب، بل هو انعكاسٌ لحالةٍ مجتمعيةٍ وثقافيةٍ تكاد تستأصل معنى النقد المستقل

المثقف في زمن الإستقطاب السياسي: صوت ضمير أم بوق سلطة؟ قراءة المزيد »

تحليل الشخصية بين علي الوردي وإريك فروم

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن       علي الوَرْدِي ( 1913 _ 1995 ) عَالِم اجتماع عِرَاقي ومُؤرِّخ . اهتمَّ بِتَحليلِ شَخصيةِ الإنسانِ انطلاقًا مِنْ حَقيقةٍ بسيطة ، وَهِيَ أنَّ الإنسانَ لَيْسَ كائنًا نقيًّا ، ولا شِرِّيرًا خالصًا . إنَّه يعيشُ مُمَزَّقًا بَيْنَ مَا يُمْليه المِثَالُ ، ومَا يَفرِضه الواقعُ . وهَذا

تحليل الشخصية بين علي الوردي وإريك فروم قراءة المزيد »

قصائد الذات

عارف عبد الرحمن 1 ثمِلاً من ظلال الذكرى شاحباً بألوانه البُور نحو الحاضر ملطخٌاً بشمسٍ ثرور الليل لا يفقه شيئاً عن أناشيده غايتةُ جمع الصور في تجاعيد الذاكرة يمشي مع ذاته المنفصلة، في الضوء الشاحب الذي ترميه الذاكرة على خطاه. 2 لماذا يأتي هذا الحزن بلا سبب هذا يعني وصول الخيال إلى منتهاه الحياة أضحت

قصائد الذات قراءة المزيد »