المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

ثقافة السرد

إحساس قابل للكسر

 بقلم/ علي حزين  يضع يده على فمه، يكلمها، ترفع رأسها تجاه حقيبتها الزرقاء وهي ترد عليه، يبتلع ريقه، يضغط على نظارته، يُثبتها، يواصل كلامه، تومئ برأسها، وتبتسم, فيضع قدمه في وجه الجالس أمامه، يمد يده، يشير، يهمس في أُذنها بكلمة، فتضحك.. ينتشي، وينبسط، وينتشر الدم في وجهه.. أما أنا يمتقع وجهي، ويفور الدم في عروقي، …

إحساس قابل للكسر قراءة المزيد »

نبع الكبرياء

قصة: ناجي ظاهر عدت ذات مساء إلى بيتنا مسرورًا فرحًا، فاستقبلتني امي بابتسامة رضا ومحبة و.. تساؤل عيانيّ. قلت لها انني تعرّفت على انسان مهجّر مثل حالاتنا، صاحب دكان تذكاريات في وسط البلدة والله منعم ومفضل عليه. واصلت امي ابتسامتها، كأنما هي تطلب مني ان اوضح لها اكثر، فالقيت عليها محاضرة مطوّلة.. حاولت ان اوضح …

نبع الكبرياء قراءة المزيد »

طيور أثيوبيا

علي الشدوي لا بد من أنكم تعرفون إنسانا،  أو على الأقل سمعتم عن إنسان متقدم في السن، لكنه يبدو أصغر مما هو عليه. حارس العمارة  التي سكنْتُها من أؤلئك الذين افترض أنكم رأيتموهم. يُدعى آدم بيلو. كذكر النعام. هيئة ضخمة، تدعمها ساقان طويلتان وقويتان.  تنتهي رقبته الطويلة  برأس صغير. دائما ساقاه عاريتان بسبب زيّه الإفريقي. …

طيور أثيوبيا قراءة المزيد »

خدود السمك

قصة: إيمي تان ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم عندما بلغت الرابعة عشرة من عمري هذا الشتاء، وقعت في حب ابن القس. لم يكن صينيًا، بل أبيض مثل ماري بابوس. في عيد الميلاد ، صليت من أجل هذا الصبي الأشقر، روبرت، ذى أنف أمريكي جديد رقيق. عندما علمت أن والديّ قد قاما بدعوة عائلة القس لتناول عشاء …

خدود السمك قراءة المزيد »

لماذا يكاد الحنين يقتلني؟

 بقلم عبدالقادر رالة وهران مدينة كبيرة عامرة، عاصمة الغرب، باريس الصغيرة لكنها لم تكن تعني لنا شيئا، سوى العمل رغم الزملاء الكثيرين، والأصدقاء والجيران الطيبين!… فحينما نجلس الى بعضنا في المقهى لا نثرثر سوى عن مدينتنا الصغيرة البعيدة، القابعة وراء الهضاب، يكاد الحنين إليها يقتلنا، رغم أننا نعود كل شهرين أو ثلاثة الى أهلنا ! …

لماذا يكاد الحنين يقتلني؟ قراءة المزيد »

صدى الماضي

حسن لمين ذات ليلة من ليالي شهر دجنبر الممطرة والباردة، تلقت “هند” مكالمة غريبة من رقم هاتفي مجهول على هاتفها، وأثناء ردها سمعت صوتا ذكوريا أجش يصرخ بغضب: أعلم أنك وحدك في البيت يا حبيبتي!! ارتجف قلب “هند” من شدة الخوف، وتملكها شعور غريب من الرهبة. لم تتعرف على الصوت، ولم تذكر أنها سمعته من …

صدى الماضي قراءة المزيد »

يقظة آنا كارنينا*

 ناجي ظاهر احتضنت الطالبة الجامعية سهاد العبدالله الجزء الأول من رواية آنا كانينا، بحنوّ لا حدود له، وتوجّهت نحو مقعد بعيد.. عن العيون، هناك في أقصى الحرم الجامعي. لقد سبق لها وان قرأت هذه الرواية وأعجبت بها أيّما اعجاب، الامر الذي دفعها للتوجّه إلى المكتبة الجامعية مجددًا لاستعارتها.. كونها ضربت على وتر حسّاس في نفسها …

يقظة آنا كارنينا* قراءة المزيد »

من خلف حجاب 

عبدالعزيز الظاهري‬‎ ذات يوم استيقظت مرعوبًا عندما سمعت همسًا لا أعرف مصدره يقول لي: في السماءِ صقرٌ يصيح  وعلى الأرضِ أشجارٌ ذاتُ ثمارٍ وأُخرى ثمارها أزهار  على أغصانِها بلبلٌ يشدو ويمامةٌ تنوح  أهذا مِثل هذا وذاك مِثل ذاك؟! لا تجب – يا صديقي – بنعمٍ ولا بِلا  افْرد جناحك وحلق في الهواء  فالحياةُ صِراع، أصابع …

من خلف حجاب  قراءة المزيد »

الأخوان

بقلم: عبد القادر لالة ــ أدنو مني يا أخي!… لا تتركني… كانت هذه أخر أمنية لجدي الثاني يطلبها من جدي الأول !..أن يبقى بجانبه ممممممم مرضه الأخير الذي توفى فيه… جدي الثاني أي عم أمي .. كان جدي الأول وجدي الثاني أخوان ، ونعم الأخوان كانا! أخوة حقيقية متجذّرة لم تنل منها الأيام ، ولا …

الأخوان قراءة المزيد »

الشجرة المعطاء

قصة : شيل سيلفرستاين ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم ذات يوم كانت هناك شجرة.. وأحبت ولداً صغيراً وكل يوم كان الصبى يذهب إليها ويجمع أوراقها ويحولها إلى تيجان. ويلعب دور ملك الغابة. وكان يجب أن يتسلق جذعها. ويتأرجح فوق أغصانها. ويأكل التفاح. وكانا يلعبان معا لعبة الاستغماية. وكان عندما يتعب. ينام فى ظلها. وأحب الولد الشجرة …

الشجرة المعطاء قراءة المزيد »