المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

التِّيهُ وَعَصفُ الذِّكرَيات

يَحيَى غَازِي الأَمِيرِيِّ مَعَ خيوطِ الفجرِ انطلقتْ بنا سيارة الجيب السوداء الحديثة ذات السبعة مقاعد، بَعد تجهيزها بمعدات واحتياجات السفر، السيارة تَسير عَلَى الطريق الأسفلتي الحديث (ذي الاتجاهين) بمعدل يتراوح بين (80 إلى 120) كم في الساعة، جلست ُ بالمقعد الأمامي بجوارِ السائق، هذا هو اليوم الأول من عملي كرئيس للجنة (تدوين المعلومات بشكل حيادي […]

التِّيهُ وَعَصفُ الذِّكرَيات قراءة المزيد »

قصة الجواهر

للكاتب الفرنسي/ غي دو موباسان ترجمة: عبد العزيز صلاح الظاهري === رفرف قلبُ السيد ام. لانتين بجناحيه وهبط بإرادته في شباكِ الحب، هكذا بكل بساطة عندما التقى ذات مساء بفتاة صغيرة، في منزل مديره.  كانت هذه الفتاة ابنة لمدرس خصوصي يعمل في الريف، وبعد وفاة والدها بعدة سنوات انتقلت إلى باريس مع والدتها، التي كانت

قصة الجواهر قراءة المزيد »

الرحلة

بقلم / علي حزين                    بجوار ماسح الأحذية, وبائع الليمون كان يجلس, بكر تونة, يبيع اللب, والفول السوداني, يخرج كل يوم من بيته القاطن”بساحل طهطا” مع أول ضوء, وقبل أن تطلع الشمس, تراه يتعكز في الشارع الطويل, يدب علي الأرض بخطوات ثقيلة ضعيفة, ناهز السبعين خريفاً, أو

الرحلة قراءة المزيد »

أعترف بذلك

قصة: ايمي سيلفربيرج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      وفقا لزوجي، يسيل لعابي في الليل. يسيل لعابي بغزارة، حتى يجف اللعاب ويتحول إلى بقع بيضاء في زوايا فمي، يسيل حتى تبقى بقع مبللة على وسادتى. أخبرني بينما أرتدي ملابسي هذا الصباح، وهو يفرد سرواله الكاكي. يذكرني كل ليلة قبل أن يغلق الباب الأمامي. ولكن كيف

أعترف بذلك قراءة المزيد »

خُدعة الساحرة

قصة: ناجي ظاهر اسف غاليتي .. غالية.. لن اتمكن من زيارتك، ليس لأنني لا اريد تلبية دعوتك، فانت تعرفين ان قدمي حفيتا من كثرة ما داستا على دروبك الصعبة، الموصلة إلى مغارتك السحرية. انني الان اتذكر تلك المشاوير التي امضيتها وانا اسعى الى مغارتك لاطمئن على انك ما زلت هناك. كنت حينها ارى الضوء الخافت

خُدعة الساحرة قراءة المزيد »

شفرة

الحسين بوخرطة مباشرة بعد إعلان النظام العالمي الجديد، راسلته الحياة في يوم مشمس من شهر رمضان. كتبت له عبارتين لا ثالث لهما. دق ساعي البريد على باب منزله دقتين فقط. كان جد قلق وكأنه ينتظر خيرا أو حدثا غير مألوف. توجه إلى الباب مهرولا بحماس وتوجس مربكين. تسلم الظرف في فضاء أوسع. عتبة دارته منفتحة

شفرة قراءة المزيد »

البرد في ألاسكا

قصة بقلم: فاليريا كوريا فيز ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم       في فترة الخمسينيات، كنت أنا ووالدي نعيش في مستوطنة ساحلية صغيرة بالقرب من الدائرة القطبية الشمالية. كنت في الخامسة من عمري، ولم أكن أفعل شيئاً سوى مراقبة تدرجات اللون الأزرق في الجليد أثناء النهار، وعد النجوم في الليل. كان والدي يعمل على اليابسة

البرد في ألاسكا قراءة المزيد »

على هامش ذكرى

دة. نبيلة مسعودي*   في كل ليلة أتقلّب على أريكة الحلم، تطاردني الأوهام بينما أطارد النوم. والقمر يطل على أحلامي القادمة، يتسلل ضوءه نحو الأريكة بكل هدوء، يتحدى النعاس، ويحاول جاهدا أن يصرفه عن عينيّ. يحاول أن يخبرني بلطف عن حجم الانكسارات التي تحف طريقي، يزين الفواجع التي تفصلني عن أحلامي لتبدو ألطف على العين

على هامش ذكرى قراءة المزيد »

النجاة وقصص أخرى

بقلم: أدولفو بيوي كاساريس ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   النجاة هذه قصة عن الأزمنة والممالك القديمة. كان النحات يتجول مع الطاغية في حدائق القصر. بعيدا عن المتاهة المخصصة للأجانب المرموقين، في نهاية ممشى الفلاسفة المقطوعة رؤوسهم، قدم النحات عمله الأخير: حورية ماء كانت بمثابة نافورة. بينما كان يتحدث بتفاصيل تقنية ويستمتع بنشوة النجاح، لاحظ الفنان

النجاة وقصص أخرى قراءة المزيد »

انتهت المسرحية

وفاء نصر شهاب الدين   بكثير من الوجع وقليل من الخزي أعلنها إليك صراحة انتهت المسرحية بفصل من فراق أبحث عنك الآن بداخلي فلا أجدك أحاول بعث مشاعر الحب ــ التي ذوبتها فذهبت إلى غير رجعة ــ فتأبى البعث فكل شيء يموت يمكن بعثه إلا المشاعر أبحث عني فلا أجدني في أوراق الورد وأجد وجهي

انتهت المسرحية قراءة المزيد »