المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

نصف نصف

قصة: أنخيل زاباتا  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   لقد كنت منهكًا في تلك الليلة، لكن العلامة الحمراء على كتف كونشا بدت لي وكأنها هيكي، وهذا ما أخبرتها به. – هل تعني ذلك؟ سألت وهي تشير إلى العلامة دون أن ترفع عينيها عن الكتاب. – نعم، كونشا. – قل لي يا ألبرتو، هل أنت غبي أم […]

نصف نصف قراءة المزيد »

إرادة حرّة وقصص أخرى قصيرة جدا

 د. حسين جداونه 1 ـ إرادة حرة     انتفضتْ بقوّة. قطّعتْ كلّ الخيوط الممسكة بأطرافها، صارت تتحرّك من تلقاء نفسها. وقف خلف الستارة يراقبها، فخورًا بإنجازه الجديد. *** 2ـ كابوس فجأة، حدث لي ما لا تحمد عقباه. كلما تكلمت وجدتني أعبّر عن رأيي بكلّ صراحة. كان لا بد من قطعه. *** 3ـ شفافيّة هو يكذب،

إرادة حرّة وقصص أخرى قصيرة جدا قراءة المزيد »

عنوان

 أحمد غانم عبد الجليل – العراق  جبتُ شوارع المدينة، من شارع التحرير حتى ميدان الثورة، ومن جسر الحرية فوق نهر الشهادة، ومنطقة الكرامة، من ثم دوران النضال، ناحية نفق الإرادة، ومستشفى الكفاح، قرب سينما العروبة، ومطاحن العزيمة، صوب طريق المصير السريع، قبل ملاهي الصمود، وبوابة الانتصار، وصولًا إلى مقبرة الشموخ… دون أن أصل إلى العنوان

عنوان قراءة المزيد »

بطانية الثلج

قصة: يوكيكو توميناجا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم    كان المفتاح عديم الفائدة. تحطمت النافذة إلى شظايا. في الداخل، كان المنزل مظلمًا ورماديًا، وتغمره مياه البحر القذرة. كان الطابق الأول هو متجرنا، متجر المفروشات. أما الطابق الثاني فكان مكان معيشتنا. لم يكن هناك سوى غرفة نوم واحدة وغرفة طعام واحدة ومطبخ صغير وحمام واحد وقمنا بتربية

بطانية الثلج قراءة المزيد »

شوفير بالوطن ولا طبيب بالغربة

حسن عبادي رنّ هاتف حسين الساعة السادسة والنصف صباح الجمعة، يوم إجازته الأسبوعيّة، وظهر على الشاشة رقم غريب غير مُعرّف، فأجاب متكاسلاً: “مين معي؟” فردّ صوت خجول: “آسف على إزعاجك، عنّا صبّة باطون، وإذا ممكن تزيح السيّارة. خذ وقتك”. في البداية استشاط حسين غضباً بسبب هذا الاتصال الصباحي المزعج الذي فيّقه من نومه، ولكن قرّر

شوفير بالوطن ولا طبيب بالغربة قراءة المزيد »

المُعجّنات

قصة: أندرو بورتر ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  لفترة قصيرة بعد مغادرة زوجتي، عشنا أنا وابنتي على بعد بضعة أبواب من مخبز فرنسي في الجانب الجنوبي من سان أنطونيو. كان هذا هو المكان الثاني الذي عشنا فيه في سان أنطونيو، وكان الأول هو الشقة الأكبر حجمًا التي تقاسمناها مع زوجتي في الجانب الشمالي. كانت تلك الشقة

المُعجّنات قراءة المزيد »

استيقظت على صوت عواء قوي للذئاب.. 

بقلم: عبدالقادر رالة انسللتُ من غرفة النوم، أنرتُ الصالة، وقفتُ عند النافذة، البرد شديد.. ذئاب مفترسة جائعة.. هممت بأن أتناول البندقية …لكني أحجمت.. لم أتحرك من مكاني… كلبا الحراسة! مسحت الندى من على زجاج النافذة لكي أتبين أكثر… كلب شجاع.. وكلب جبان!… كلب شجاع لقي حتفه.. استطاعت الذئاب الخمسة أن تنال منه، رغم أنه قاتل

استيقظت على صوت عواء قوي للذئاب..  قراءة المزيد »

“دفء”

بقلم: زياد جيوسي 2    أصحو متأخرا قليلا من النوم، ربما مازلت أعاني من ارهاق السفر والأغلب بسبب الدفء الذي منحتيني اياه طوال الليل، اتنسم عبق القهوة من صنع يديكِ، امسك يدكِ وأقبلها، أشدكِ لصدري وأحضنك بقوة، تشدي يديكِ حولي، اعبث بشعركِ المتناثر، استمع لزقزقة العصافير وهديل الحمائم تحتفي بعودتي لشرفتي العمَّانية وبوجودكِ على صدري،

“دفء” قراءة المزيد »

المنحنى

 قصة: هيرنان رونسينو  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم ساقاها طويلتان كأنهما نهران يتلامسان عند منبعهما، في البحيرة العميقة: مظلمة ورطبة وغامضة. لكن لديها أيضاً كلمتان ترددهما دائماً، وشم على ظهره، ويدين تداعبان كأنهما تصنعان الخبز.  تقول إنها قتلت عمها. تمشي حافية القدمين لأنها تشعر بالأرض تنمو بداخلها: تقول إن الأرض تتسلل إليها من خلال كعبيها وتنمو

المنحنى قراءة المزيد »

طلب غريب  

عبد العزيز الظاهري   صديقي الذي هجرني لأكثر من سبعة أشهر، وتركني وحيدًا أواجه مخاوفي، عاد إليَّ بوجهٍ آخر، حاولت أن أتجاهله ولكني لم أستطع، كانت ابتسامته الوديعة كافية لتجتث الأحقاد التي نمَت وتعمَّقت جذورها في قلبي. نعم، استقبلته بحفاوة، لكني في قرارة نفسي لن أسامحه على فعلته، كيف هِنتُ عليه ليقيم الحدود بيني وبينه

طلب غريب   قراءة المزيد »