المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

على ضفة النهر… 

عمر ضمرة كان النهار الخريفي هادئًا إلى حد يخترق الأعماق. الشمس تتراقص على سطح النهر، ترسل بريقًا ذهبيًا يتداخل مع زرقة الماء المتدفق، وكأنها تعزف لحنًا سريًا للطبيعة. بجانب النهر، جلس رجلان، الأول يتأمل حركة المياه الهادرة التي تحمل معها أسرار العالم، والثاني يراقب الطيور التي تحلق بحرية في السماء. كان الأول يغوص بنظراته في […]

على ضفة النهر…  قراءة المزيد »

حديقة جدي

عبدالقادر رالة    ما أجملها من حديقة!…    كنت أحزن كثيرا، وأتأسف لأن جدي يمنعني من الدخول، ويتشدّد أيضا على أولاد خالي… أن يدخل طفل صغير حديقته يعني العبث بالنباتات، والدوس على الفتي منها بالأرجل!…   أنا حفيده، ابن ابنته؛ وهو يحبها ويؤثرها، ويُدللني، لكنه الرفض القاطع، والتمسك بذلك الرفض، ممنوع اقتحام حديقته، وهو يهددنا

حديقة جدي قراءة المزيد »

مأزق فنّي

قصة: ناجي ظاهر   القاعة تضج بالموسيقى. الكل فرح بحفل زواج ابن صديقي المقرّب هيثم، قبل قليل دخلت القاعة ترافقني صديقتي. انا ادللها باسم ياسمينة السمينة. هيثم رحّب بنا. فهو يعرف قيمتي الفنية جيدًا. أمسك يدي ليجلسني في مقعد قريب من مجموعة لم استلطفها. جلست هناك مجاملةً له، إلا انني ما لبثت أن انتقلت إلى

مأزق فنّي قراءة المزيد »

ثلاثة فصول على الورق….

مريم الشكيلية/ سلطنة عمان…. يالها من ستين دقيقة عشتها وكأنها الحلم، هل تصدق لم أتمكن من النوم ليلة البارحة؟! كنت أعيد في مخيلتي شريط تلك الدقائق بكل تفاصيلها التي عشتها، وأنا أسير تحت دفء شمس الخريف في شارع المتنبي، أو بالأحرى أن اسميه شارع الورق الأبيض المتوسط، أو شارع العطور والعصور، او أي اسم ترغب

ثلاثة فصول على الورق…. قراءة المزيد »

الدمار الآتي

 حسن غريب أحمد قال له: لا تتردد التردد نهايته الاستسلام والتقهقر.. لاريب أنني سأكون بعد اليوم إنسان بمعنى الكلمة متحملاً المسؤوليات، عندما أعرض المذكرة إلى مدير الإدارة.. كلا.. كلا.. حتماً لابد أن تقدم إلى وكيل الوزارة مباشرة.. أدرك أنه أول شهر يمضي على تعييني بالمدرسة . عملي هذا جاء بعد معاناة وضناء.. بجهدي وحدي لكن

الدمار الآتي قراءة المزيد »

في رثاء سيد الشهداء حسن نصر الله

سفيان بن عون_ تونس     منذ أكتوبر الماضي وأنا أتابع كأغلب التونسيّين كل ما يدور في غزة/ فلسطين وتداعيات ما يحدث إثر “معركة طوفان الأقصى” دون إهمال ما يحدث في الجبهة الشمالية ومساهمة المقاومة الّلبنانية في دعم الفلسطينيّين. تذكّرت إدوارد سعيد حين من “بوابة فاطمة” في الجنوب الّلبناني ألقى بحجارته على الأراضي الفلسطينية المحتلة

في رثاء سيد الشهداء حسن نصر الله قراءة المزيد »

الجميلة النائمة في الغابة

بقلم: شارل بيرو ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم       كان هناك في السابق ملك وملكة، وكانا يشعران بالحزن الشديد لأنهما لم ينجبا أطفالًا؛ حزنًا لا يمكن التعبير عنه. ذهبا إلى جميع المياه في العالم؛ نذور، حج، تم تجربة كل الطرق، وكل ذلك دون جدوى.     وأخيرًا، أنجبت الملكة ابنة. كانت هناك مراسيم تعميد

الجميلة النائمة في الغابة قراءة المزيد »

أبو كاسر وأبو جابر

قصة: ناجي ظاهر عاش في الناصرة قبل سنوات بعيدة، صديقان كانا مثار جدل كل من عرفهما وتعرّف عليهما، فقد كانا مختلفين في كل شيء بما فيه وقت الفراغ الذي عادةً ما يجمع اصدقاء من ابناء المدينة.. وكان اكثر ما يثير الدهشة انهما كانا محط انظار نسوة المدينة الحييات الخفرات، دون ان تجرؤ اكثرهن جرأة وجنونًا

أبو كاسر وأبو جابر قراءة المزيد »

براها

عبدالعزيز صلاح الظاهري    بينما كنت جالسًا في المقهى انتظر صديقًا لي، سمعت حوار رجلين تجاوزا الستين من العمر، قال أحدهما للآخر: ها نحن الآن بمفردنا، أين كنت كل هذه المدة الطويلة ؟ أخبرني؟ – كنت في براها – براها. أهي مدينة في السودان؟! ضحك الرجل وقال: براها هي براغ عاصمة التشيك، هكذا تكتب هناك

براها قراءة المزيد »

نهاية الدورة

بقلم: ماريانا إنريكيز ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم        لم نكن نوليها الكثير من الانتباه. كانت واحدة من تلك الفتيات اللواتي يتحدثن قليلاً، ولا يبدو عليهن الذكاء المفرط ولا الغباء، ولديهن وجوه قابلة للنسيان، تلك الوجوه التي، رغم أنك تراها كل يوم في نفس المكان، قد لا تتعرف عليها في مكان مختلف، ولا حتى

نهاية الدورة قراءة المزيد »