المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

أربع قصص قصيرة جداً

بقلم: مجدي جعفر 1- سـعاد حسـنى أقسم الولد قائلاً : أن سعاد حسنى عندما تظهر على الشاشة – تلهيني عن المذاكرة وتشغلني عن كل شئ في الدنيا، تأسرني بعينيها الجميلتين، وتجذبني بخفتها ورقتها، تنثر زخات ضوءٍ تبدد مساحة العتمة، وأظل أدور في مساحة جسمها الضئيل وملامحها الدقيقة، غطت صورها حوائط غرفتي، وأغلفة كتبي وكراريسي المدرسية، […]

أربع قصص قصيرة جداً قراءة المزيد »

شرارة

عبدالعزيز الظاهري‬‎ أنا أعمل في إحدى الكسارات من شروق الشمس إلى مغيبها براتب بالكاد يكفيني. أقضي يوم إجازتي الأسبوعية نائمًا من شدة الإرهاق وقلة المال. لم يكن هذا حالي قبل عام من الآن. فقد كنت نديمًا لأحد الوجهاء، لم يكن هذا الرجل غريبًا علي، بل كان صديقًا وزميلًا من أيام الدراسة، فجأة فتح الله عليه

شرارة قراءة المزيد »

سندريللا حافية

وفاء شهاب الدين/مصر علت الابتسامة ملامح تغادر بسرعة عالم الطفولة وتتأرجح على أعتاب الشباب خجلة .. تصاعد صوت تصفيقهم فاختلطت الابتسامة بحمرة فأكملت: إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر أحنت رأسها لتحيي المبهورين بإلقائها الرائع واندفعت لخارج القاعة لتحتضنها معلمتها التي دارت بها عدة

سندريللا حافية قراءة المزيد »

شاطئ أكثر وحشية:

الأوديسة الرومانسية لفاني فان دي جريفت أوزبورن وروبرت لويس ستيفنسون قدم شهر العسل الذي دام شهرين لفاني وروبرت لويس ستيفنسون أساسًا لمذكراته، “مستأجرو سيلفردادو”، وعزز حبهما المشترك للمغامرة. بقلم : كاميل بيري ترجمة : د.محمد عبدالحليم غنيم الكاتب روبرت لويس ستيفنسون في صورة مع النساء اللاتي ساعدنه في تطوير مسيرته الأدبية على الرغم من أمراضه

شاطئ أكثر وحشية: قراءة المزيد »

تفاحة أبي

قصة: ناجي ظاهر أرسل أبي الشاب الختيار المُسنّ نظرة ملأى بالحزن الممزوج بالأمل. شدّ على يدي الفتية القوية وهو يقول لي: لقد دنت لحظة الرحيل. حاولت أن اقاطعه معترضًا فتابع يقول: لا تقاطعني يا ولدي. الموت حق وأنا لست استثناء فيه. آبائي ماتوا وآباؤهم ماتوا. أجيال وأجيال مضت في طريق اللا رجعة.. طريق السفر الابدي

تفاحة أبي قراءة المزيد »

فقدان السرعة

قصة: سامانثا شويبلين ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     أعد توجو لنفسه بيضًا مخفوقًا، ولكن عندما جلس أخيرًا إلى الطاولة ونظر إلى الطبق، اكتشف أنه غير قادر على تناوله.      سألته:    – ما الأمر؟     استغرق وقتًا لرفع نظره عن البيض.قال:    – أنا قلق ، أعتقد أنني أفقد السرعة.    

فقدان السرعة قراءة المزيد »

الخميس

محمد حسين السماعنة   اليوم هو يوم خميس، ولم يبقَ سوى خمس دقائق ويقرع جرس أخبار الثامنة ليبدأ محمد ابن أبي جمال مشواره اليومي الذي اعتاده منذ خمسين خميسا بالوقوف بهدوء وثبات أمام محل الثقة لتصليح الساعات، وانتظار صاحب المحل والسلام عليه وسؤاله إن كان قد أنهى تصليح ساعة “الروليكس” الفضية الكبيرة أم لا، ورؤية

الخميس قراءة المزيد »

عرّافة وقصص أخرى قصيرة جدا:

 حسين جداونه   عرّافة أعطيتها كفّي مطمئنًا.. قلّبت نظرها فيها، ثمّ أغلقتها، وأخذت تحدّق في عينيّ. سألتها بتوتّر، ماذا رأيت.. قالت واجمة: لا أرى سوى خطوط أفقيّة… *** فجوة فتح باب شقته بهدوء.. الزوجة والأطفال نائمون بسكينة. بدّل ثيابه، تناول عشاءه، تابع عبر الشاشة نشرة الأخبار الموجزة، ثمّ دلف إلى غرفة النوم… في الصباح، استيقظ

عرّافة وقصص أخرى قصيرة جدا: قراءة المزيد »

مياه دافئة!

بقلم القاص: ناصر الرّقيق   آخر ما يحمله الغريب، أحضان أمّه والشّوق إليها، نظرات والده وهو يقف أمام المرآة يحفّف شواربه، أمنية أخته إتمام زواجها، انتظار أخيه لسداد دينه، ووعدا قطعه لحبيبة -لا يعرفها أحد- بأنّه عائد يوما ما. وقف مسلّما على جميع من جاء للسّلام عليه قبل الرّحيل، ومودّعا أهلًا اصطفّوا يبكون فراقه، نظر

مياه دافئة! قراءة المزيد »

وكانت الساق مذبحنا

قصة: ليا جوفريسا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     منذ بضع سنوات، سجلت نفسي في حمام سباحة. بما أن استخدامه في الصباح الباكر أو في فترة ما بعد الظهر كان أغلى بكثير، كنت أستيقظ في الساعة 10:45 وأكون على بُعد ثلاث شوارع من المنزل بحلول الساعة 11، وأغطي رأسي بالغطاء البلاستيكي وعيني بالنظارات الواقية. وتركت، بعد

وكانت الساق مذبحنا قراءة المزيد »