رجل في الأعلى:
أمينة رَضْوِي كل يوم أراه يتحسس الطريق الى السماء بعصاه الخشبية أقول: اليوم سيسقط، وعندما لا يسقط أقول : غداً إذن. أتحيَّن الصّلوات الخمس، أو السّت أو الألف في المسجد فقط لأراه يسقط، وقد لا يسقط، وهذا شأن الأجل، لكني أذهب في أذهب ابعد في يقيني: اليوم يسقط! أتسلل خلفه، أنسل تحت خطاه مثل بركة …











