المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

حادث عابر وقصص أخرى قصيرة جدا

حسين جداونه:  حادث عابر رأيته يدوس على طرفي.. توقّفت.. فوضع يده في جيبي.. ثم جرّدني من ثيابي.. هممت بنهره.. لكنّني ابتسمت.. ومضيت في سبيلي… *** إعادة تموضع اشترى لحماره بردعة جديدة.. فرح الحمار بها كثيرًا.. وراح يبرطع أمام أقرانه… *** البيت ورثه عن أبيه عن جده.. قبل أن ينام.. أخبرهم بأنه ينوي بيع البيت.. تجهّمت […]

حادث عابر وقصص أخرى قصيرة جدا قراءة المزيد »

تأكيد الفقد

محمد حسين السماعنة. الأردن   أمشي على حافة الشعور، ولا حيلة لي وسط هذا الدمار والركام سوى ما تلتقطه الصورة التي تحاول أن تقول وتشرح… وقفتُ عند الحاجز، لا كصحفي هذه المرة، بل كمن يختبر قلبه:  هل ما زال قلبك يا محمد قادرا على احتمال المشهد؟ الشارع كان طبيعيا إلى حدٍّ يثير الريبة. والجنود المدججون

تأكيد الفقد قراءة المزيد »

الـمـقـامـة الـنَّـجـديـَّة

لـ ماجد سليمان رَوَى رَحِـَمهُ الله: بعد أن ابتسمت في السّماء نـجوم الثّريا، وزّرْفَلت قطعان الإبل في الـمَرعى عشِيّا . كنتُ وصاحبي قُرب وادي حنيفة1، تـملؤنا انتعاشات شفيفة . حينها أحكمت حبل دلوي، وقصدت لَـهْوِي وسَلْوي . وخرجتُ وصاحبي ضحى الأحد، وصبا نـجدٍ يُغذّي مشاعرنا بالسَّعَد . فَسِرْنا إلى سوق حَجْر2، وبصدورنا لـهفة كالـجَمْر .

الـمـقـامـة الـنَّـجـديـَّة قراءة المزيد »

قراطيس

قصة: د. صلاح معاطي     برجان شاهقان.. اتخذا مكانهما فوق عربة الترمس، بينما وقف صاحبها يضع عليها المزيد من القراطيس الورقية، غير مبال بميل أحد البرجين، فليسقط البرج أو البرجان معا، لا يهم.     كنت أندفع في اتجاه عربة الترمس، ولسان حالي يتساءل في تعجب.. ما جدوى صنع أبراج القراطيس هذه، أهي من

قراطيس قراءة المزيد »

بوق وقصص أخرى قصيرة جدا

حسين جداونه:  بوق ـ وأنت، ماذا تعمل؟ ـ في الماضي كنت مثقفًا.. أمّا الآن، فأنا بوق محترم… *** محاسبة تأكل الأخضر واليابس.. ولا تجد من يحاسبها.. تلك الحيوانات… *** وردة تستيقظ مذعورة.. في كل ليلة، تحلم بأنها تسير عارية، وسط جماعة كبيرة من العراة… *** خيبة رجعت من المهرجان مكتئبة.. كانت ثيابها الأقل عريًا… ***

بوق وقصص أخرى قصيرة جدا قراءة المزيد »

ظِلُّ العقل

حسن لمين في حيٍّ قديم من أحياء الدار البيضاء، حيث تتجاور الجدران كما لو أنها تتساند ضد الزمن، كان “سليم” يسير ببطء، كأنه يخشى أن يوقظ شيئًا نائمًا في داخله. الساعة كانت تقترب من منتصف الليل، والمطر ينزل خفيفًا، لا يُسمع له صوت، لكنه يترك أثره على الأرصفة اللامعة. من بعيد، كان ضوء مصباح عمومي

ظِلُّ العقل قراءة المزيد »

الرياح العابثات: “الذين ليس لهم أحد ان يذكرهم”

 أبانوب عدلي في هذه القصة الإنسانية المؤثرة التي تُعد صرخة من قلب أدب المهمشين سنتحدث عن قصة مؤلمة تحكي لنا عن حياة الشوارع والوحدة وتأثير القراءة، نعيش ليلة شتوية قاسية مع بطل بلا اسم، يودع صديقه الوحيد ‘بوتر’ في الغابات الشمالية، ويحكي لنا كيف يمكن للكتب أن تكون وطناً لمن لا وطن له. وداع بوتر:

الرياح العابثات: “الذين ليس لهم أحد ان يذكرهم” قراءة المزيد »

لعبة السوق

الحسين بوخرطة خرج “سلام” قبل أن يتشقق الليل عن خيط الضوء الأول. الطريق إلى السوق كان رطبًا من ندى الفجر، والهواء باردًا بما يكفي ليوقظ في الصدر إحساسًا غامضًا باليقظة. في الليلة السابقة، كان جالسًا مع “عبد العليم” في المقهى الصغير عند رأس الحي. دار الحديث طويلًا عن الأسواق. قال عبد العليم وهو يحرّك كأس

لعبة السوق قراءة المزيد »

أعترف بذلك

قصة: ايمي سيلفربيرج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      وفقا لزوجي، يسيل لعابي في الليل. يسيل لعابي بغزارة، حتى يجف اللعاب ويتحول إلى بقع بيضاء في زوايا فمي، يسيل حتى تبقى بقع مبللة على وسادتى. أخبرني بينما أرتدي ملابسي هذا الصباح، وهو يفرد سرواله الكاكي. يذكرني كل ليلة قبل أن يغلق الباب الأمامي. ولكن كيف

أعترف بذلك قراءة المزيد »

الوصيّة

محمد جبر حسن    لم يمضِ شهرٌ واحدٌ على وفاة والدي حتى اتصل بي احد المحامين قائلاً أن الفقيد ترك لك وصية!! فوجئت بما سمعت، ولم اعرف لماذا خصّني والدي بذلك دون غيري من اخوتي رغم إني أصغرهم سناً، ولم اكن متميزاً عليهم بشيء جسدي او ذهني، ربما هو رآني أكثر شبهاً به من البقية

الوصيّة قراءة المزيد »