المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

المفكّر والحمار

سعيد نفّاع حقيقة كنت “شايف حالي ومش مصدّق”، خريّج جامعة يوم كان خريجو الجامعات في بلدنا لا يتعدّون أصابع اليد الواحدة، لا يعجبني في بلدنا العجب ولا الصيام في رجب؛ لا ناسها ولا عاداتهم ولا سلوكهم، كلّها اعتبرتها “دقّة قديمة” والتخلّف سيّدها. لم ينجُ من “شوفة نفسي” حتّى والدَيّ؛ أبي وأمّي اللذين يا ما بليت […]

المفكّر والحمار قراءة المزيد »

أبيض وأسود..

محمد العنيزي* يحلو لي أحيانا أن أخرج ألبوم الصور القديمة ..وأتأمل وجوه الراحلين من العائلة .. في واحدة من الصور الفوتوغرافية يجلس أبي بوسامته وبدلته الأنيقة وأنا طفل صغير أجلس على ركبته .. قارنت الصورة الخالية من الألوان بصورتي الملونة مع ابني الصغير .. كأنني أنا أبي وكأن ابني هو أنا .. تشابه كبير مع

أبيض وأسود.. قراءة المزيد »

قبل اغلاق الباب

قصة: منذر ابو حلتم لم يكن الألم هو أول ما اختفى. بل الوزن. ذلك الثقل الخفي الذي كان يربطه بالأرض، بالأشياء، بالاسم الذي حمله طويلًا، تلاشى فجأة كزر انطفأت فيه الجاذبية. وحين فتح عينيه، لم يجد سقف الغرفة ولا وجوه الواقفين حول السرير، بل وجد نفسه في مكان يشبه الفكرة أكثر مما يشبه مكانًا حقيقيًا.

قبل اغلاق الباب قراءة المزيد »

طيف

عبدالعزيز الظاهري‬‎ • لقد تغير كل شيء داخلي، أنا متأكد من ذلك، نعم هذه هي الحقيقة قد يسأل أحدهم: كيف عرفت؟ ومن حقه أن يسأل. وسأجيب بكل ثقة: لقد تغيرت الأحلام المرعبة التي كانت تتقاطر عليّ كل ليلة. كانت أحلامي متشابهة بصورة مخيفة؛ أرى نفسي أزور صديقًا لي، وما إن أدخل منزله حتى أجدني فجأة

طيف قراءة المزيد »

ما لا تلتقطه الكاميرات

الحسين بوخرطة في المدينة التي كانت تنام قديمًا على أصوات الباعة وتستيقظ على رائحة الخبز، صار الليل أكثر سطوعًا من النهار. الشاشات في كل مكان. على الجدران، داخل الحافلات، فوق واجهات الأبناك، حتى في المصاعد الضيقة التي لم يعد الناس يرفعون فيها رؤوسهم نحو بعضهم البعض. كان عبد المالك يعتقد، في البداية، أن الأمر مجرد

ما لا تلتقطه الكاميرات قراءة المزيد »

أُنشودةُ الضَّابطِ العَجُوزِ المُقعَد

للكاتب المجري: كيراي فاركاش ترجمها عن اللغة المجرية: عامر كامل السامرائي. ناعمةٌ ومريحةٌ، بطانةُ السَّلّةِ المصنوعة من الخرق، تلك التي يقضي فيها القط المسمى “الضابط العجوز” يومَه كله تقريباً. خاصة في هذا الحر اللافح الذي انتشر في المنطقة هذه الأيام، حرٌ لم تعهده ذاكرة قِطْ منذ زمن بعيد. ولولا صهريج الماء الذي يملكه المهندس، والذي

أُنشودةُ الضَّابطِ العَجُوزِ المُقعَد قراءة المزيد »

تعددية التلب

د.الطيب النقر التِلِبْ، الحكيم الذي لم يختلي يوماً بكتاب، نراه دائماً، يظهر استنكاره المرير، لانحراف المجتمع عن قيمه النبيلة، التي كانت سائدة إلى عهد قريب، ويوضح بأن عقله، عاجز كل العجز، عن فهم ازورار الناس عنها، وانغماسهم في السفالة، والعهر، والفجور، دون أن يلاحظ حادب، أن حياة الناس نكرا، وفي أخلاقهم شذوذا، و يحصي لنا

تعددية التلب قراءة المزيد »

قصة قصيرة جداً – مشرط

للقاص/ عبدالباسط عبدالله – السودان قبلَ العمليةِ، رَبَطَ الطَّبيبُ نجاحَها بالدَّفعِ.   أَدخَلَ المِشرَطَ في جَسدِ المريضِ ليستأصِلَ المرضَ.   وفي المَمَرِّ، كانت أُمُّهُ تَبيعُ خاتَمَ زواجِها لتَستلِمَ الجُثَّةَ.

قصة قصيرة جداً – مشرط قراءة المزيد »

أحلام العيد

د ميسون حنا 1 الطفل: صدر أمي الدافيء، قيل لي إنها صعدت إلى السماء، لم أرها كيف فعلت ذلك، لكني رأيت منرلنا مهدما، ودماء أمي ساخنة على فراشها الممزق، ولم أرها … آه … أمي … أمي . ٢ الطفلة: كسرة خبز طرية، كوب حليب دافيء وحذاء يقيني لسعة البرد عندما تطأ قدماي الأرض ،

أحلام العيد قراءة المزيد »