المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

قصص

د ميسون حنا -١- براءة قذيفة مزقت أباه أشلاء. أما هو بُتر طرفيه السفليين إثر إصابتهما… استفاق من غيبوبته، أراد النهوض، نظر إلى مكان الضماد بذهول، ابتسم الطبيب ليسهل عليه تقبل الأمر… تساءل: متى ستنبت قدمي يا عمو؟! -٢- وداع عانق والدته، طبع قبلة حارة على جبينها… إذهب يا ولدي في رعاية الرحمن… لم يسافر […]

قصص قراءة المزيد »

القط والحمامة

عبدالقادر رالة   اشتري أخي حمامة بيضاء وأطلقها في غرفة النوم الخاصة به ونسي الباب نصف مفتوحاً ثم استلقى على السرير فخرجت الحمامة الى الرواق فلمحها قطنا من بعيد وقد كان مستلقيا في المطبخ فاقبل مسرعا يُريد أن ينقض عليها فعادت مسرعة الى غرفة أخي واختبأت تحت السرير…  وقف أخي فجأة ..نظر الى الحمامة المرعوبة،

القط والحمامة قراءة المزيد »

خالد وتاتيانا

جودت هوشيار لم يكن في كلية الطب بموسكو طالب لا يعرف تاتيانا. كانت هادئة، رزينة، متفوقة في دراستها، وناشطة في الكومسومول. لم تكن من النوع الذي يلفت الأنظار بحضوره، ومع ذلك كانت الأنظار تتجه إليها. ربما لأن هدوءها لم يكن خجلاً، ولأنها كانت تعرف كيف تكون قريبة من الجميع من دون أن تسمح لأحد بأن

خالد وتاتيانا قراءة المزيد »

ما تبقّى من وردة

بقلم: رانية مرجية   في بعض البلاد، لا يكفي أن تحب. عليك أولًا أن تسأل: من تحب؟ من أي عائلة جاء؟ كم يملك؟ وما الاسم الذي يحمله خلفه؟ هناك، قد تبدأ الحكاية بابتسامة، وتنتهي بصمتٍ طويل أمام قبر. وقد تولد وردة في شقّ صخرة، فتقاوم وحدها، وتمنح المكان لونًا لا يستحقه، ثم تأتي يدٌ غليظة

ما تبقّى من وردة قراءة المزيد »

نيـّةُ حبّ..

 بقلم: سوسن الشريف*   كم كان رقيقًا وهو يلتهم قلبي دون رفق.. ويخبرني أنه لم يشعر بالشبع بعد.. لم يستغرق الأمر ثانية، لكنه أبديّ.. هل كانت لديك النية في أن تضمني يومها؟!  لقد قرأت هذا بوضوح في عينيك، كل الرغبة التي لم أرها من قبل، تعرفت عليها في نظراتك إليّ، عندما تعمدت الجلوس بعيدًا عني،

نيـّةُ حبّ.. قراءة المزيد »

“خلف البكسل”: قصص قصيرة جدا

رحال كريش* 1. على بعد نقطة نقطة خضراء صغيرة بجوار اسم أبيها، تظهر كل صباح عند السابعة بتوقيت برلين. هذا كل ما تملكه منى منه منذ اثنتي عشرة سنة. تفتح الهاتف قبل أن تفتح عينيها كاملتين. تتأكد أنه يتنفّس في مكان بعيد لا تعرف تفاصيله. صوته العالي القديم، صمته الطويل، إحباطه من عمل لا يكفي-

“خلف البكسل”: قصص قصيرة جدا قراءة المزيد »

المستريحون الثلاثة وقصص أخرى

نبيل حامد 1 المستريحون الثلاثة مستريح قصايد ومستريح غُنا، والمذيعة مستريحة إعلام، أقاموا لقاءً على الهواء، فقد استضافتهما المذيعة المستريحة والمشهورة. قال الشاعر شعرًا هنجوريًا ضخم الألفاظ ومتداخل التراكيب، غليظ المشاعر والمعاني. وبجملة لحنية أو جملتين هزيلتين وفقيرتين، ردد المغني ذائع الصيت في المحيط كلمات الشاعر الهنجوري. وما كان من المذيعة المستريحة والمشهورة معًا إلا

المستريحون الثلاثة وقصص أخرى قراءة المزيد »

يوميات وجهٍ شاحبٍ تحت نظارةٍ شمسيةٍ سوداء

عبد المنعم عامر* . . . المسافة جرحٌ في خيال العاشق. أعرف محمد قسط منذُ دراستي في الثانوية، صادفتهُ مرةً فأعطيتهُ مذكّرة أشعاري، أخطائي الأولى على سبورة العمر. كان محمّد شاعرًا مختلفًا رجلاً خجولاً جداً، نحيفاً، مربّع الرأس، وعيناه تغزلان تفاصيل المكان كذئبٍ جنوبي. كنتُ خائفا منه أنا الذي يكتبُ قصائدًا رديئة ليحملَ فقط إسمَ

يوميات وجهٍ شاحبٍ تحت نظارةٍ شمسيةٍ سوداء قراءة المزيد »

الدفتر الأصفر

محمد حسين السماعنة. الأردن   يطارد ابن أبي جمال الوقت كأنه لصٌّ هارب، ويقتنصه، ثم يمتصه امتصاصا، حتى إنه لا يذكر متى كانت آخر مرة جلس فيها مع نفسه، أو شعر أنه يستطيع الحصول على ساعة فراغ، فهو كلما دعاه أحد إلى جلسة قهوة أو زيارة قريب يقول ويداه تفتشان جيوبه، وعيناه تبحثان عن شيء

الدفتر الأصفر قراءة المزيد »

موت حمامة زرقاء

قصة: منذر أبو حلتم أنهى الشاعر قصيدته. كان قد أمضى عشر دقائق يحفر نفقًا بين الواقع والحلم. عشر دقائق كاملة، لم يكن يسمع خلالها إلا صوته، وهو يصعد وينزل بين الكلمات، كمن يمشي في بيت قديم لا يعرف عدد غرفه. توالدت الصورة من الصورة. خرج الوقت من جيبه كحمامةٍ زرقاء، حطّت للحظة على حافة نافذة

موت حمامة زرقاء قراءة المزيد »