إلى أوكسانا
زهير عبد الرحمن عزيزتي أوكسانا لستُ أدري كيف أبتدأ رسالتي لكِ، هل أمزجُ كلماتي لكِ ببعضِ الدموع، أم أمسحُ الرسالةَ بصدري لتعلقَ بها بعضٌ من خلجاتِ قلبي، أم أصنعُ منها طائرةً ورقية أمرّرها قربَ أنفاسي ثم أرسلُها لكِ في الهواء، لعلّها تحملُ إليكِ بعضاً من شوقٍ تحجّر في حناياي بفعلِ الزمن، أم لا هذا ولا […]











