المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

غرفةٌ برائحة أوراق النعناع.

حنان العسيلي سريرٌ بسيطٌ، وجدرانٌ تبدو في عيني باهتة اللون، مقعدٌ خشبي بجانب نافذة تُشعرني ستائرها بالرهبةِ، وتلك الشجرة البلاستيكية المُلونة.. كم صرت أمقتها وأختنق لوجودها، كلما هممت بطردها من الغرفةِ يحنُّ قلبي من جديدٍ لأثرها فأتركها كما هي ! إحساسٌ موحش يملأ روحي وينتزع الدموع من قلبي انتزاعًا بلا رحمةٍ ولا هوادةٍ.. أبكي حينًا، […]

غرفةٌ برائحة أوراق النعناع. قراءة المزيد »

قريبا نلتقي

 منذر ابو حلتم   (مهداة الى ارواح شهداء مخيم جنين في فلسطين المحتلة، الذين كتبوا بدمائهم اسطورة الصمود خلال اجتياح جيش الاحتلال الإسرائيلي للمخيم في الأول من شهر نيسان – ابريل ستة 2002 ) عشرة أمتار فقط بقيت لتصل الدبابات إلى البيت .. عشرة أمتار تفصلهم عن زينب والصغار …!! مقبض الرشاش صار ساخناً جداً

قريبا نلتقي قراءة المزيد »

زيارة في زمن الكورونا

رندة عوض رنّ هاتفي الجوّال، ورفرف اسمُ “ماما”على الشاشة كالمَلاك. توقّعتُ أن تمنحَني وابلًا من الأدعية التي تُبعد الحسد. إلّا أنّ ظنّي خاب. – حبيبتي، هل تتذكّرين انتصار؟ – كلّا. – كيف كلّا؟ هي ابنةُ أمّ حسام التي كانت تقطن في حارتنا الشاميّة. كانت تعمل في مصنعٍ للخياطة، واعتادت أن تأخذَ فتياتِ الحارة للعمل فيه.

زيارة في زمن الكورونا قراءة المزيد »

قنطرة

بقلم / على حزين اقترب منه، همس في أذنه، بنبرة هادئة، قال له: ــ أعترف ..؟! نظر إليه، مستغرباً، تأمله، ولم يرد عليه، طرح عليه نفس السؤال، وهو يبتعد عنه بضع خطوات، بطريقة أخرى: ــ الأنكار لا يفيد ..؟! صرف نظره بعيداً عنه، وراحت الذكريات تعربد في رأسه، تذكر.. “كانت تتعمد شد انتباهه إليه بإطالة

قنطرة قراءة المزيد »

نعي.

بقلم عبدالقادر رالة الكلب ينبحُ بقوّة على غير عادته، و الكلبة أيضا .. أمر مثير، حيرني أنا وأصدقائي… كنا خمسة في الطريق، أنا، وأصدقائي الثلاثة، وشاب أخر لا أعرفه ! ركض الكلب نحونا يصيح بقوة وعدوانية عنيفة… ما لفت انتباهنا أن الكلبين يركزّان هجومهما على الشاب الخامس الذي كان مارا بجانبنا … نعرف ملامحه أما

نعي. قراءة المزيد »

ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد (سيرة الخيام)

الحسين سليم حسن الجزء الرابع حديث الزمن (أنا الكاتب): (ألف عاص وعاص) على غرار (ألف ليلة وليلة). أنبش بين الكتب التي تزخر بها مكتبتي، مفتشاً عن لعنة العصيان المضيئة وأتأرجح ما بيني وبينهم. هكذا نشأت في ذلك الحي الطويل الفارغ من أي باعث على العيش في مدينةٍ كئيبة تحول الناس فيها إلى عبيدٍ لعقارب ساعاتهم.

ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد (سيرة الخيام) قراءة المزيد »

حاء الحكاية..

محمد العنيزي 1 حاء.. حاء.. انزلقت قاطرة الحاء فوق سكة حناجرنا.. خرجت من الحلق.. ورددنا نحن الصغار مع المدرس حاء.. حاء.. وازدحمت الحاءات في فضاء الفصل.. وكانت حاء الحكاية صغيرة مثلنا.. تلعب فوق مقاعد الدرس.. وكنا نحن الحكاية ومبتدأ السرد ومنتهاه. حياتنا تبدأ بالحاء.. حياتنا حكاية.. وحكايتنا تبدأ بالحاء.. والحاء تخرج من الحلق.. والحلق يبدأ

حاء الحكاية.. قراءة المزيد »

الرجل الرافض دومًا..

بقلم / محمود أحمد على حتى النساء اللاتي عشقنك، أكثر من عشقهن (ليوسف) دومًا يأتونك في سواد الليل والرجال كل الرجال نائمون.. ينزعون الورقة المكتوب عليها: ( ممنوع دخول النساء) يدقون بابك المغلق دومًا.. ترفض أن تفتح.. تخرج أصواتهن العاشقة لك.. ترفض أن تفتح.. في غل شديد وضيق أشد.. ينتظرن نومك.. حان الوقت.. يدخلن من

الرجل الرافض دومًا.. قراءة المزيد »

رسائل الشمس..

خيرية فتحي عبد الجليل كانت الألوان تهطل دون توقف، أطفئت المصابيح، ونهضت الشمس باكراً، عندما تصحو الشمس يتغير كل شيء فهي تبدو كطفلة عابثة، مشاكسة، مغرمة بإرسال الرسائل الملونة، و عندما تنام الشمس تنام وتحت وسادتها قلم ملون. في مكانٍ ما من وجه الأرض ثمة بناء أسس على أحدث طراز إلكتروني، تحفه أشجار السرو والسنديان

رسائل الشمس.. قراءة المزيد »

‏(هنا، القصة بكاملها)‏: خَـدٌّ على الشبَّاك

عاطف سليمان على جانبِ الشارع؛ أُقيمت خيمةُ عزاء، واستوى الجالسون إلى مُرتِّل الآيات، فيما كانت الآنسةُ تكنسُ الشارعَ ‏أمام البيت، منحنيةً قليلاً، وثوبها العسليّ القصير نوعاً ملمومٌ بين ساقيها. ما ملكتْ غير ذلك لتفعله حيالَ غَمِّ وشقاوةِ ليلة ‏فصَّدها مُرتِّلٌ متمرِّسٌ في إحياء المآتم؛ مجلجِلاً، ومُلقياً كلَّ سامعٍ في كآباتِهِ واستصراخاتِ روحه وهمودها.‏ أجْيا هو

‏(هنا، القصة بكاملها)‏: خَـدٌّ على الشبَّاك قراءة المزيد »