المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

من الصعب النسيان

بقلم عبدالقادر رالة استطعت أن أنسى الكثير من الإهانات، واللكمات لكن ذلك الازدراء لم يستطع عقلي أن يتركه، ولم أفهم لماذا اختلفت تلك الإساءة عن باقي الإساءات؟.. ولأننا مختلفون عن بعض فأمر طبيعي وطالما تقبلتُ أن نتناقش، ويقع سوء الفهم، ونتشاجر وفي أحيان كثيرة نتعارك، حتى أن جسمي تعود العراك، وفي عالمنا مثل شهير يقول: […]

من الصعب النسيان قراءة المزيد »

خمس قصص قصيرة جدا

محمد اللمداني رقابة ذاتية جلس يكتب.. أشعل سيجارته، أمسك بالقلم، بدأ يخط كلماته على الأوراق الملونة، فهو لا يحب الكتابة على الأوراق البيضاء.. ملأ صفحات عديدة..كتب الخاتمة..لقد انتهى. بدأ بإعادة قراءة ما كتب.. شطب السطر الأول.. الثاني… الصفحة الثالثة.. بدأ القلم يختصر الكثير من الجمل.. إنه لا يحب أن يتعرض لأية ضغوطات.. أنهى ما أراد

خمس قصص قصيرة جدا قراءة المزيد »

غربة الأحلام

وفاء حمود كانت ترفرف على أجنحة الأمل عند سفرها إلى بلاد النور والحرية ، بعد أن ابتسمت لها الدنيا لتحقق حلم الارتقاء بعلمها، عسى أن تتعرف على بعض من غموض الحياة، أدهشتها هذه البلاد برقيها وجمالها، مرت الأيام بهجة وأملا منعشاً، وفجأة بدأت غصة تجتاح قلبها الندي، هاجمتها الوحدة بريح عاصفة بالمرارة والوحشة! غمرها خواء،

غربة الأحلام قراءة المزيد »

من وحي التغيير

محاسن الحمصي الغائــــــــــب سقطت الملعقة من يده، كسّرت صمتا انسكب على المائدة، قام معتذرا، خرج إلى الشرفة ليحلق بشروده وييمّم وجهه شطر ضفاف الحنين..! بحسِّ رفيقة العمر أدركتُ أن حلّ خيط العقدة متعلق بين أصابعي، كلمة الفصل مربوطة بلساني ،والخلاص من – الوجوم – الذي حلّ منذ بداية العام ضيفا ثقيلا، دون سابق دعوة أحال

من وحي التغيير قراءة المزيد »

حيوات مشبعة بالتيه

القاص والروائي الفلسطيني: يسري الغول عدت إلى الحياة مرة أخرى، صدقوني يا جماعة. اكتشفت ذلك بعد أربع سنوات من ولادتي الجديدة، حين توفيت ابنة عمي بحادث أليم، كأنها بموتها بعثت في روحي شريط ذكريات أحفظه عن ظهر قلب، إنني أعيش في كنف ذات العائلة والأمكنة والمواقف، ولم تتخفف الروح من عبء الجسد وتطير نحو السماء

حيوات مشبعة بالتيه قراءة المزيد »

ابن بطوطة.. عند حاجز أمني!!!

جمال حضري مسكين ابن بطوطة الرحّالة، فقد فاته في التّرحال والسفر تفصيل كبير، ليس أقلّه يسر المراكب والطرق الممهّدة إلى كل فجّ من المعمورة عميق. فاتته هذه المطيّات الفارهة مزدانة بالمساند والمحشوة بألين القشّ حتى لكأنك لم تغادر فراشا وثيرا ولا وسائد مريحة، بل فاته المجلس العامر بالرفاق داخل كلّ مركبة فلا انقطعت صحبة ولا

ابن بطوطة.. عند حاجز أمني!!! قراءة المزيد »

10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب

أليف شافاك ترجمة محمد درويش كان اسمُها ليلى، ليلى التكيلا هو الاسم الذي اشتُهرتْ به بين أصدقائها وزبائنها. كانوا ينادونها بليلى التكيلا في العمل وفي البيت؛ البيت الذي كان لونُه بلون الخشب الورديّ، ويقعُ في طريقٍ مسدودٍ مرصوفٍ بالحجارة عند رصيف المرفأ، ما بين كنيسة وهيكلٍ يهوديّ، وسط دكاكين تبيع المصابيحَ والكباب، في الشارع الذي

10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب قراءة المزيد »

فصل من رواية تحولات الإنسان الذهبي

نبيل سليمان اللهم احفظ لي ما تبقى من الحمورية، وأنا في هيئة البشر جمعتُ أول حفنة من حبات المشمش الصغيرة وحبات اللوز الأصغر. ستفرح لوزية وتسمّي باسم اللـه وتصلي على النبي، وسنة مباركة قبل أن تمصمص حبة عقابية أو حبة لوز. سوف تقرط وتموء مطبقة شفتيها، وبعد أن تبلع ستشكو وتحمد في آن معاً الطعم

فصل من رواية تحولات الإنسان الذهبي قراءة المزيد »

قطار غزْة – بيت لحم

محمد حيّاوي (قصصُ أطفال للكبار: إلى أطفال غزّة الذين ارتقوْا إلى السماء) عندما تُغلَق المدرسة كان الأمرُ سيئًا جدًّا. فقد ماتت سجى تحت ركام شقّتهم قبل أسبوعٍ واحدٍ فقط من ظهور البراعم على الأغصان. لكنّني أعتقد أنّ الأغصان لا تعرف ذلك لأنّ المدرسة كانت مغلقةً منذ أربعة أيّام بسبب القصف. الواقع أنّه حتى لو كانت

قطار غزْة – بيت لحم قراءة المزيد »

خريف عدن.. واخيلة شبحية تذهب للمحو

د. أمين أحمد ثابت ما أن يحل الخريف على مدينة عدن، أفقد بوصلة إيقاع يومي الرتيب خلال بقية الزمن من كل عام – نعم لا تنكشف فصول السنة هنا كغيرها من البلدان.. سوى ما نعلمه بانقسام العام الواحد إلى نصفين مناخيين، ستة اشهر حرا والأخرى باردة – إلا أن من عاش منا في بلد تلونه

خريف عدن.. واخيلة شبحية تذهب للمحو قراءة المزيد »