المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

البلد المنكوب

قصة: ناجي ظاهر عند باب المجمع التجاري أراهما يقتربان مني، تفلت ابنتهما يدها من يد والدها، تجري نحوي، أتلقفها مثل طائر حبيب، أحتضنها كم أنا أحبها، الصغيرة كبرت، احتضنها بين يدي أقترب منها، يتوجه إلي والدها، أبي ادخل معنا إلى المجمّع، يشير إليها في حضني إنها تحبك، منذ فترة لم تزرنا، لهذا هي تسأل عنك […]

البلد المنكوب قراءة المزيد »

(ماسة)

الحسين سليم حسن الجزء الأول كان أول يوم عمل لي في إحدى الصيدليات ،حين قابلت ضياء للمرة الأولى . كنت أعبر الشارع الرئيسي في منطقة الزراعة في مدينتي اللاذقية ،ويكتنفني شعور بأنني خرجت للتو من مركز تجميلي لا صيدلية . كنت شاردة مصدومة منذ بداية اليوم بما آلت إليه تلك المهنة المخجلة في عصر التفاهة

(ماسة) قراءة المزيد »

طفولة (مسرحية قصيرة جدا)

محمد نجيب بوجناح/تونس   (بعد الموت. خراب في عمق المسرح، تُفْلِتُ منه طفلتان مُغْبرّتان مًمَزّقتا الثياب شَعْثتا الشعر. تلتقيان فتتشابكان وتسقطان. تجري طفلة1 نحو يسار المسرح و طفلة2 نحو اليمين حيث تكوّمت مجموعة من الألعاب. تتكدّس طفلة2 على الألعاب لتحميها وهي تنظر يمينا وشمالا متوجسة شرا، بينما تدور طفلة1 حول ألعابٍ وهمية، ثم تلعب بها.

طفولة (مسرحية قصيرة جدا) قراءة المزيد »

قناع شفاف

عبدالعزيز الظاهري أبي الذي عاش طيلة حياته طاهرًا بريئًا، تبدلت أفكاره واستبدل قناعه الفطري بقناع آخر ليصبح شرسًا، يختلق المشاكل مع الجميع، قلقت عليه، وكرهت أن أراه بهذه الحال. كنت أتساءل عن سبب هذا التحول؟ أردت أن أسمع منه، ولكن منعني حيائي وخوفي، فأبي لم يعد ذلك الرجل الذي أعرفه. ولكن تفاصيل القصة الغامضة التي

قناع شفاف قراءة المزيد »

“انفلات وحشي”

سفيان بن عون قصر الخليفة الآن ملئ بروائح تشبهك أعرف أنك لا تحب أي شئ كما أنك لا تعد بأي شيء…فان ترفع علما في الطريق فذلك لا يعني أبدا أنك تعرف ما فيه وأن تكون ثائرا فهذا لا يعني أنك الثورة و أن تكون الثورة لا يعني أبدا أنك وحدك المستقبل…. الروائح قد تكون ملهمة

“انفلات وحشي” قراءة المزيد »

من سلڤادور الى سلوڤانة “عندما فقدت قلبي”

بانوب عدلي حبيبتي سلوڤانة، إنها المرة الأولى التي أراسلك فيها. لأنها المرة الأولى أيضا التي لم نعد نحن كما كنا عليه من قبل. لا نتحدث كثيراً، بل ولا نتحدث أبداً متفرقين عن بعضناً البعض كما شاءت الحياة وفرقت بيننا. عزيزتي سلوڤانة.. أعلم أنه لا شأن لنا فيما حدث، ولكني أتساءل دوماً ماذا فعلت بنا الحياة

من سلڤادور الى سلوڤانة “عندما فقدت قلبي” قراءة المزيد »

نصف رغيف ساخن

 حاتم السروي نهار الرابع من أغسطس سنة 1976.. الساعة الثانية عشرة ظهرًا.. موج الشاطيء لا يقر له قرار والمُصْطَافُون يحاولون أن يجدوا سبيلًا للمتعة بين الأمواج الثائرة؛ أما الأمواج فتعلو أمام ناظريهم كالغول ثم تصدمهم.. في كل صدمة صفعة، كأن البحر الذي تغير مزاجه يطردهم بلا سبب.. وهكذا قرر محمود أن يترك البحر الغاضب الصخَّاب

نصف رغيف ساخن قراءة المزيد »

وجبةُ عشاءٍ

 بقلم/ محمد عبدالغني عمارة لم تدخر جهدا يوما ما، كانت حريصة أن توازن بين جل أمور حياتها رغم كل المعوقات والصعوبات التي تواجهها يوميا، أمٌ مثالية تتقن فن التعامل والتربية، زوجة تقدر معنى الحياة الزوجية… ترضي الله في زوجها مما جعل زوجها لا يرى غيرها في حياته، معلمةٌ لا يباريها ولا يستطيع أحد من زملائها

وجبةُ عشاءٍ قراءة المزيد »

فوبيا

 بقلم / على حزين ما من مرةٍ أذهب فيها إلى مكان ما , إلا وسمعت اسمي يتردد , وبكل قوة في المكان , ووجدت اسمي ينادى عليه, أنا لا أزعم أني مشهورٌ جداً إلى هذه الدرجة ولا معروفاً إلى هذا الحد الذي يجعلني أعاني من هذه المتلازمة الغريبة العجيبة , ما من مكان أذهب إليه

فوبيا قراءة المزيد »

عرائش الحنظل

بسمة الشوالي – تونس – أمّي.. أصاخت.. يتراصّ الحفيف في السّماء، يتكثّف، يهِفّ هبوبا ما ينفكّ يعتو.. ريح صغيرها المختلفة تتحلّل في رشح أنفها الدّامع، وصوته يركض خفيفا مرحا حافي القدمين في فناء السّمع الدّاخليّ..  هشّت..  – حنظلة أنت هنا..؟  أتكون الحرب قلَبَت الكون رأسا على عقب فأرضه سماء وسماؤه مداس..؟ وأرواح الأحبّة..؟ هل يدرجون

عرائش الحنظل قراءة المزيد »