المجلة الثقافية الجزائرية

قراءات ودراسات

حول كتابة يون فوسيه

كارل أوفيه كونسغورد – ترجمة محمد حبيب منذ أيام كنت أقرأ مقالات يون فوسيه. كل مقالاته تلك كُتبت ما بين 1983 و2000، أي في النصف الأول من نقلته النوعية وانغماسه المستمر وغير العادي في كم هائل من العمل الذي ينطوي على أجناس مختلفة من الأدب: رواية، شعر، رواية قصيرة ودراما-وكلها وُلدت بذات الختم المميز. فما […]

حول كتابة يون فوسيه قراءة المزيد »

ميشيل فوكو: الفيلسوف المتنكر

جاري جوتينج – ترجمة: أمير زكي فوكو المتهرب من الهوية بشكل نموذجي، سمح في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى لم يسمح، بأن يقال عنه فيلسوف. عندما قبل بإجراء مقابلة في سلسلة تقدم آراء «الفلاسفة» أصر على تردده، وقَدّم نفسه على أنه «فيلسوف متنكر». كان البيروقراطيون على ثقة من أن فوكو فيلسوف، فلديه درجات علمية متقدمة

ميشيل فوكو: الفيلسوف المتنكر قراءة المزيد »

الجنون والإبداع في حياة فرجينيا وولف

د. عزة مازن تركت الكاتبة الإنجليزية فرجينيا وولف (1882- 1941) بصمة عميقة في عالم الأدب، بأن رسخت لتيار الوعي وارتادت آفاق الرواية بعيدًا عن أساليب الحكي التقليدية في العصر الفيكتوري، فركزت على الحياة الداخلية للشخصيات، حيث يتحقق التأثير النفسي عبر الصور والرموز والاستعارات. ومن أهم أعمالها “مسز دالوي (1925)، و”إلى الفنار (1927)، و”الأمواج” (1931)، كما

الجنون والإبداع في حياة فرجينيا وولف قراءة المزيد »

ما بعد روبيرتو بولانيو: قراءة في مسار الرواية اللاتينية الحديثة

بقبلم: راضي النماصي فيما ينشغل الناشرون العرب هذه الأيام بترجمة أعمال الكاتب والشاعر التشيلي الكبير روبيرتو بولانيو بعد أن تُوفِّيَ بثلاثة عشر سنة شاغلًا الدنيا والناس بما قدم، اتجه بقية العالم منذ أن أغمض عينيه للمرة الأخيرة من أجل متابعة مسار الرواية اللاتينية الحديثة، وذلك باعتبار أن أعمال بولانيو تشكل نوعًا من القطيعة بين الجيل

ما بعد روبيرتو بولانيو: قراءة في مسار الرواية اللاتينية الحديثة قراءة المزيد »

دوستويفسكي… ثمة خبر حزين عن سقوط الإنسان!

حسني حسن (1) لا أتذكر، على وجه الدقة، متى بدأت أقرأ دوستويفسكي لأول مرة في حياتي، لكني أتذكر،جيداً، أني منذ اطلعت على كتاباته الرهيبة لم أعد أنا أنا، ولا بقي العالم على ما هو، وأني صرت أسير تلك العوالم الدوستويفسكانية المخيفة، لا أكاد أنهي أحدها حتى أبدأ في غيره، كالساقط في دوامة عنيفة يظل يُبتَلع

دوستويفسكي… ثمة خبر حزين عن سقوط الإنسان! قراءة المزيد »

العقلانية النقدية عند كارل بوبر : *

 تعليق: سعيد بوخليط – بوبر/ باشلار : مثَّل بوبر إنجليزيا وعلى الجانب الآخر من أوربا، الثورة ذاتها؛ التي توخى باشلار على امتداد أكثر من ثلاثين سنة تكريس لبناتها، وفي حقول معرفية إنسانية متعددة. أشير هنا خصوصا إلى القسمين الكبيرين : الرياضيات والأدب.لكن عقلا موسوعيا كما الشأن مع باشلار، أدرك كيفية تأليف المتعدد؛بمنطقه الذي انزاح عميقا

العقلانية النقدية عند كارل بوبر : * قراءة المزيد »

متضادة العولمة تساؤل في الابداع.. في ما هو ذاتي

أ.د.أمين احمد ثابت اننا في زمن ضبابية المفاهيم. الناشئة عن استبدال العالمية الواحدة- كحتمية موضوعية حادثة على العالم المجتمعي البشري- الراهن- تحت مظاهر شبكات التقارب والتداخل بين شعوب الارض وثقافاتها- واستبدال ذلك بالعولمة الغربية المعممة على المجتمعات البشرية عالمياً. والذي لم يصبح امامنا لمجابهة ذلك المد سوى وضع لتساؤلات الكبرى لنبحث لها عن اجابات وعلى

متضادة العولمة تساؤل في الابداع.. في ما هو ذاتي قراءة المزيد »

الروائي جوزيف كيسيل في سوريا : حكايات رحلة سنوات العشرينات(2/ 5)

ترجمة : سعيد بوخليط عندما قصفتُ السويداء: خلال الحرب، عاينت كثيرا من مهابط الطائرات. ابتداء، من منطقة بيكاردي الفرنسية، وصولا إلى الأردن ، مرورا بصربيا ورومانيا وكذا فلسطين،انطلاقا من وظيفتي كضابط أو صحفي، بحيث عبرت العديد منها، سواء تلك المنطلقة منها الطائرات أو ترسو على مدرجها.شاهدت هناك حيوانات أليفة مختلفة وداخل محميات :كلاب وقطط وماعز

الروائي جوزيف كيسيل في سوريا : حكايات رحلة سنوات العشرينات(2/ 5) قراءة المزيد »

الحداثة والمعاصرة العربية يبن الوجود الممكن.. والوجود الزائف

أ.د.أمين احمد ثابت سبقت الاشارة في مواضيعنا السابقة إلى ان اصل المرجع الدلالي- الزمني للمفردتين هو الحاضر- في زمن الكتابة عنهما- وان المعاصرة تمثل البنية المتأخرة- الرهينة في راهنية الكتابة عن الاثنتين.. كمحمل دلالي زمني من ذات البنية الكلية للحداثة اما اصل المرجع الضمني 0كمعنى) يعني تحدد الاطار الدلالي الزمني لفهم الحاضر ومداه لشعب أو

الحداثة والمعاصرة العربية يبن الوجود الممكن.. والوجود الزائف قراءة المزيد »

(النص) بين فكي اصطراعية مفهومي الحداثة- واقعا

أ.د.أمين احمد ثابت ان التجربة الادبية لكتابة في القصة المروج لها في اليمن راهناً، تنتمي كلياً لحداثة المعاصرة في هذا المجال الادبي، والتي اخذت مكانها على الصعيد العربي لفن كتابة القصة القصيرة- جداً منذ تسعينيات القرن العشرين- وان كانت هذه التجريبية الفنية- الجديدة، ما زالت حتى لحظتنا الكتابية هذه لنا، غير محملة باي ادراك على

(النص) بين فكي اصطراعية مفهومي الحداثة- واقعا قراءة المزيد »