المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

عود ثقاب من فضلك

 بقلم: ستيفن ليكوك ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     قد تعتقد أن استعارة عود ثقاب في الشارع أمر بسيط. لكن أي رجل جرب ذلك من قبل سيؤكد لك أنه ليس كذلك، وسيكون مستعدًا لأن يقسم على صحة تجربتي التي حدثت في الأمسية الماضية.      كنت واقفًا على زاوية الشارع ومعي سيجار أريد إشعاله. لم […]

عود ثقاب من فضلك قراءة المزيد »

الضيف

بقلم: أمبارو دافيلا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      لن أنسى اليوم الذي جاء فيه ليعيش معنا. جلبه زوجي عند عودته من رحلة.     كنا قد مررنا حينها بحوالي ثلاث سنوات من الزواج، وكان لدينا طفلان، ولم أكن سعيدة. كنت بالنسبة لزوجي أشبه بالأثاث، الذي يعتاد الإنسان على رؤيته في مكان معين، ولكن لا

الضيف قراءة المزيد »

خبر عاجل

قصة: صلاح معاطي     لم يعد شيء يهم، اختلطت الأوراق، تبعثرت الكلمات، ضاعت المعاني خلف دخان كثيف من اللاوعي حجب حواسنا عن حقائق الأشياء، فصرنا لا نرى ولا نسمع. راح يحدق في شاشة التلفاز وهو يتساءل في حيرة.. أ هذه حجارة حقا أم قذائف، وتلك النار المشتعلة أهي تحرق أم أنها تنشئ أجسادا أخرى

خبر عاجل قراءة المزيد »

في مواجهة ما يطاردك: إيثيل روهان في الكتابة عن الحزن

بقلم: إيثيل روهان  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم “لطالما عانيت طوال معظم حياتي في صمت وخجل بينما الرجال الذين آذوني أفلتوا بلا عقاب.”      لم تكن نوال أول جثة شاهدتها. لكنها كانت الأكثر تأثيرًا في نفسي. مر أكثر من ثلاثة عقود منذ وفاتها عن عمر يناهز الواحد والعشرين، وما زال جزء مني في التاسعة عشرة

في مواجهة ما يطاردك: إيثيل روهان في الكتابة عن الحزن قراءة المزيد »

الباب الوردي

بقلم: جوادالوبي نيتيل ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      في ثلاثة وستين عامًا من حياتي، لم يخطر ببالي أبدًا أن أستعين بخدمات عاهرة. إذا كان هناك شيء، فقد كنت أنا من مارس الجنس مقابل خدمات، مثل وجبة جيدة أو سرير دافئ، عندما كنت أسافر عبر أوروبا محملاً بحقيبتي على ظهري. قد تقولون إن لِيلي، زوجتي،

الباب الوردي قراءة المزيد »

قصص قصيرة جداً

محمد المبارك    * قِبلة يصلى وما زال يصلي ، أياماً وأياماً بعد أن رآه أحدهم صحّحَ له جهة القبلة.. * حلاوة زاره في مقر عمله على حسب الميعاد ، أدخله على مديره المباشر تم قبول طلبه ، باشر عمله وتغيب في اليوم التالي.. * ملل وعدها بالسفر ، حزمت أمتعتها ، وصلا إلى محطتهما

قصص قصيرة جداً قراءة المزيد »

“قارِص المؤخرة”

بقلم: خوشوانت سينج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     لست من الذين يربتون على المؤخرات. أنا مواطن ملتزم بالقانون. أصحاب العمل يظنون بي خيرًا. أنتمي إلى أفضل نادي وأنا عضو في الهيئة الإدارية لجمعية الشبان المسيحيين. باختصار، أنا عضو محترم في المجتمع. وهذا يمنعني من اتخاذ أي تصرفات مع مؤخرات النساء، إلا بعيني فقط. حالما

“قارِص المؤخرة” قراءة المزيد »

أنظروا كيف يحبّان بعضهما

قصة: سيلفينا أوكامبو ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      أنزلت أدريانا نظرتها إلى ثدييها؛ كان الفستان مصنوعًا من الصوف السميك، ومطرزًا بالورود، وكانت الأكمام سيئة الخياطة مما منحها شعورًا غير مريح، يشبه الاختناق الذي تشعر به عند الاحتجاز في مصاعد خشبية متوقفة بين الطوابق. كان الإفطار جاهزًا على الطاولة؛ كانت دائمًا تتناول الإفطار واقفة وهي

أنظروا كيف يحبّان بعضهما قراءة المزيد »

الرجل والعصفور

قصة: صلاح معاطي     أصمت.. لا تفتح فمك.. لا ترفع صوتك.. فصياحك يزعجني، وغضبك يقلقني، ورفيف جناحيك المحتجين داخل قفصك يخنقني..     أيها العصفور البائس اعلم أن حياتك بيدي، روحك بين أصابعي، مصيرك كمصير أخوة لك قتلتهم برصاصاتي.. أجل.. قتلتهم جميعا. ها هم يترنحون داخل قفصك ودماؤهم تنزف منهم.. فيا لها من لعبة

الرجل والعصفور قراءة المزيد »

الورطة الكبرى

 قصة: ناجي ظاهر كانت الحاجّة غُبنة في طريقها إلى الشيخ مسعود، عمادها الأول ومستقر معرفتها. عندما تتالت صور ذلك المشهد الرهيب تترى على مخيّلتها. رجل يسقط من برندا الطابق الثالث القائم قُبالة شقتها في الطابق الثاني. رجل يسقط مِن هناك. وظلُّ رجل آخر في الأعلى. وكانت الحيرة تعبث بها وتأخذها هائمة بها من شجرة شمّاء

الورطة الكبرى قراءة المزيد »