المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

تراجع طه حسين بين البحراوي والعلوي

بقلم: معاذ محمد رمضان كتَبَ الأستاذ سيد البحراوي بحثاً بعنوان “قراءة في الشعر الجاهلي”، وقد نُشرَ هذا البحث في كتاب “طه حسين: العقلانية، الديمقراطية ، الحداثة” وهو بأقلام مجموعة من المؤلفين  وبتقديم سعد الله ونوس، بطبعة دار كنعان الثانية 2017، وقد شغل البحث الصفحات: من 341 الى 371 وكتب الأستاذ هادي العلوي بحثاً بعنوان “طه […]

تراجع طه حسين بين البحراوي والعلوي قراءة المزيد »

سيميائية الصراع بين العفوي و الرمزي في صورة الإمام والقطة

بقلم: سمير عباس 1) تمهيد: ​أثارت صورة الإمام الجزائري الشاب وليد مهساس مع القطة تفاعلا واسعا جدا عبر مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي في زمن قصير جدا وسرعان ما تلقتها وسائل الإعلام الدولية الكبرى، إمام شاب يؤم الناس في صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك في أوائل شهر أفريل 2023 وإذا بقطة تتمسك به بغية الصعود

سيميائية الصراع بين العفوي و الرمزي في صورة الإمام والقطة قراءة المزيد »

متى يموت لاعب الشَّدَّة الفلسطيني؟

فراس حج محمد| فلسطين كثيرا ما أجد في الأغنية الشعبية بعض الظلال السياسية، حتى لو تكن الأغنية سياسية، إنما يمكن للقارئ أن يرى فيها شيئا من ذلك، لاسيما في مجال العلاقات الإنسانية، بين شخصين أو جماعتين، ولأجل ذلك في التجريد العام الذهني يمكن لأي علاقة بين اثنين أن تشكل مجالا انحرافيا سياسيا؛ لوصف العلاقة بين

متى يموت لاعب الشَّدَّة الفلسطيني؟ قراءة المزيد »

الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد: ما له وما عليه

د. محمود عباس مرت على الساحة الثقافية الكوردية مجموعة من المنظمات بسمات متنوعة، وبفروع وأطوار مختلفة، رافقتها حركات اجتماعية، ومنظمات حزبية-سياسية، كثيرا ما كانت الحواجز بينهم من حيث الأهداف والمفاهيم متداخلة بعيدة عن التخصص، وجلها، منفصلة أو مشتركة، لم ترقى إلى مستوى القضية الكوردية، لا بنشاطاتها اليومية ولا بإيصال صوت الأمة إلى العالم الخارجي، ولا

الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد: ما له وما عليه قراءة المزيد »

متعة الاكتشاف: الشعر مُعَرَّفا بالوجود ومُعَرِّفا للوجود

رشيد الإدريسي الامتزاج بالوجود للشعر عدة تعريفات، لدرجة أن البعض يذهب إلى أن عدم القدرة على تعريفه هو قمة تعريفه، إلا أن اعتماد التعريف النفسي والوجودي هو الأكثر شيوعا، وهو ما لا نجده فقط لدى الباحثين والفلاسفة، بل إن صداه موجود كذلك لدى الكثير من الشعراء، حيث نجده مضمرا وصريحا معا، وذلك مساهمة منهم في

متعة الاكتشاف: الشعر مُعَرَّفا بالوجود ومُعَرِّفا للوجود قراءة المزيد »

في عِلم الجَمال-2

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي يتطرَّق مقالنا اليوم لآراء اليقينيِّين والتجريبيِّين في النقد الجَمالي. وقد رأينا في المقال السابق أنَّ مصطلح (عِلم الجَمال/ فلسفة الجَمال)، يتعلَّق بـ”دراسة طبيعة الشعور بالجَمال، والعناصر المكوِّنة له، كامنةً في العمل الفنِّي.”(1) وأنَّ العمل الفنِّي هو مادَّة (عِلم الجَمال The aesthetic). وتطرَّقنا إلى نشأة هذا العِلم، إن صحَّت تسميته بـ”عِلم”.

في عِلم الجَمال-2 قراءة المزيد »

في ذكرى والدي..

د. أحمد الخميسي تحل في الأول من أبريل هذا العام 2023 ذكرى رحيل والدي في1987. بعد الرحيل تذكر محمود السعدني أول مرة التقى به، فكتب: ” في الأربعينيات حضر الخميسي إلى قهوة عبد الله ذات مساء وقضى السهرة في ركن أنور المعداوي، وأشاع جوا من البهجة والمرح، وعزم الشلة كلها على العشاء، ودس في يد

في ذكرى والدي.. قراءة المزيد »

جِيُوسِياسَةْ المَعرِفَة!

بقلم الكاتب عماد الدين زناف  الجيوبوليتيك عيارة عن مادة يُدرّس فيها تأثير المناطق الجغرافية، محل البلدان والتقاطعات، في السياسة المحلية والعالمية. كذلك، هي تدرس تاريخ المناطق الجغرافية والتطورات التي طرأت عليها، وانعكاس ذلك على العقيدة العسكرية، وإدارة المنطقة والإقليم. أما المعرفة فهو مصطلح يشمل العلوم والتكنولوجيا بكل أصنافها، فالمعرفة تعني الإحاطة بالمعارف، أي المعلومات، ومن

جِيُوسِياسَةْ المَعرِفَة! قراءة المزيد »

الحراك الاجتماعي والوجود والوعي والتاريخ

إبراهيم أبو عواد 1 الحَرَاكُ الاجتماعي هو النَّوَاةُ المركزية لوجود الإنسان، التي تُمثِّل منظومةً معرفيةً قائمةً على العقلانيةِ والوَعْيِ بالتَّغَيُّرات الجَذرية في الواقع المُعاش، وتحقيقِ مصالح المُجتمع أفرادًا وجَمَاعَات. وهذه المصالحُ لا تنفصل عن النَّزعة الإنسانية التي تُحَرِّر العقلَ الجَمْعِي مِن الخَوف، وتُخَلِّص الفِعْلَ الاجتماعي مِن التناقض بين الخَيَالِ والحقيقةِ. وإذا كانَ المُجتمعُ يَستمد شرعيته

الحراك الاجتماعي والوجود والوعي والتاريخ قراءة المزيد »

يا مفطر هسّة لذبحلك بسّة… صناعة العيب الرمضانيّ

جاد قعدان لكلّ منّا تجاربه/ ها مع عدم الصيام في رمضان، لا سيّما في سنوات ما حول بلوغ سنّ الرشد. وفي المحكيّة، يُسَمّى مَنْ ليس صائمًا بـ ’مِفْطِر‘. ولهذا اللفظ؛ أي ’المِفْطِر‘، حمولات دلاليّة وعاطفيّة قويّة؛ إذ يتبادر إلى الذهن، أوّلًا وقبل كلّ شيء، عند التفكير في المفطر مشاعر مثل العار والعيب – قبل الذنب

يا مفطر هسّة لذبحلك بسّة… صناعة العيب الرمضانيّ قراءة المزيد »