المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

أورهان ولي

ترجمة: الشاعر عبود الجابري لو أنّني بكيت أكنتِ تستطيعين أن تسمعي نحيبي في قصائدي ؟ أكان بمقدوركِ أن تلمسي دموعي بيديكِ ؟ قبل أن أقع فريسة لهذا الحزن لم أكن أعرف أن للأغاني كلّ هذا السحر وأن الكلمات تحملُ كلّ هذه البلاغة أعرف مكاناً واحداً حيث يمكنك أن تتحدّث عن كلّ شيء وأشعر أنّني قريب […]

أورهان ولي قراءة المزيد »

أرتدي كفنَ النهاياتِ البكماء

نص: لبنى ياسين  كنتُ أصبُ كؤوسَ الليلِ ليشربَ الفاسقونَ نخبَ هزيمةَ قلبي أنفضُ غبارَ اليقينَ عن جسمِ نعشي ألملمُ قلقَ العابرين فوقَ نزفي يتعمدون الغوصَ بأحذيتهم فوقَ ملحِ دمي أمشطُ أرقَ أرصفةٍ تبعثرتْ ذاكرتي على زواياها وأرتدي كفنَ النهاياتِ البكماء.                                          

أرتدي كفنَ النهاياتِ البكماء قراءة المزيد »

ابق معي 

الحسين سليم حسن    لا تبتعد … حتى لا أصير بركة انتظار .. أسيدا” ينهش نفسه … بذريعة الأنا الناقصة .. لا تبتعد.. حتى لا يغمرني الصمت  مثل ضباب يمنعني  من مواصلة التحليق  نحو اكتمالي بك .. لا تبتعد .. حتى لا أفقدني رخيصا” .. بجرم الاشتياق.. ابق معي

ابق معي  قراءة المزيد »

الغَيْبَة

شعر: أسامة محمد زامل   منذ قرنٍ حين غابا ** مرضَ الشرقُ وشابا   ما شفاه طبُّ غربٍ ** قبله عُلَّ وعابا   والدّوا أمسى عذابا ** والشّفا ماءً سرابا   وجنونُ الجنّ فيه ** حارَ واختارَ انْسحابا   راح عزٌّ وأتى ذل ** لٌ لهُ العنوانُ طابا   فغدا الخسرانُ دأبا ** ما اقتضى

الغَيْبَة قراءة المزيد »

هدهد

شعر مصطفى معروفي ــــــــــــــــــ   صديقي له الأرض متكأٌ   وعلى كفه نجمة تستريحُ   وثَمَّ غزالٌ تألَّهَ كي في المنامِ ينبِّئهُ   باحتمال اليبابِ   إذا سار   كان له النهر حاشيةً للأغاني التي   تتقوس في ضفتيه   فشكرا لمن كان قرب النعوشِ   يؤدي طقوس الحياة   فأمسى ينادم خيبتهُ بقليل  

هدهد قراءة المزيد »

يمامات الحقل الاخضر- قصائد تانكا

سالم الياس مدالو  – 1 – قبرة عطشانة قرب زهرة بنفسج حزينة تنتظر قطرات ماء   2 – عصافير ويمامات حزينة تهرب صوب حقول ومروج احلامها خوفا من بنت اوى ماكرة   3 – هدهد حزين ولقلق حائر قرب ساقية ماء ناضبة ينتظران المطر   4 – في سفح جبل اشم غزالة وايل  عاشقان يختبئان

يمامات الحقل الاخضر- قصائد تانكا قراءة المزيد »

أيّها العائدُ من زلزلةٍ..!

حياة قالوش نتمنى في بداية شهر آذار الذي بقي لفترة طويلة كبداية للسنة في بعض البلدان, وهو شهر الأعياد الكثيرة, شهر الفصل بين الشتاء والربيع أن يساعدنا لنطلع مما تركه الزلزال في نفوسنا ……… أيّها العائدُ من زلزلةٍ من تحت أنقاضكَ تعيا لُغَتي وهْيَ التي كانتْ تُناديني إذا ما طالَ صمتي وأراني الآن إزميلًا عتيقًا..

أيّها العائدُ من زلزلةٍ..! قراءة المزيد »

رخام

سالم الياس مدالو   من رخام الحكمة الخضراء اشيد جدارا بيني وبين ثرثرة الثعالب الشواهين والبزاة واعكس على زجاجات مرايا قلبي روعة النسيم الشفق الازرق  والمطر ومن ثم امضي صوب كرمة ذاكرتي الخصبة لازرع في تربتها ازاهير اوركيد بنفسج واقحوان وهناك هناك قرب دالية الشوق المضيء انتظر عندليب قلبي لنغني معا اغنيات البرق الريح واغنيات

رخام قراءة المزيد »

أحتاجك

بقلم: أنيسة عبود* أحتاجك الآن لتطوي معي شرشف الزلزال ونصفً سوية الأشجار  التي تشلعت في القلب وغطت رأسها بالجراح أحتاجك  لنواسي دقات قلوبنا الغافية في الحطام لنعاتب الرصيف الذي ما استجاب لصراخنا وغاص في غفلة الأحلام  أحتاجك  لنشرب القهوة معاً ونترك الزلزال مثل لص وقح ينزع الأقفال  يشعل الذاكرة ونشم رائحة الفراق النار عالية والسكر

أحتاجك قراءة المزيد »

ريلكه: الماوراءُ يلمعُ في الأفق

فوزية قباني* كان شعر راينر ماريا ريلكه (1875 – 1926) يتمحور حول صعوبة التواصل والقلق العميق والعزلة. نظر ريلكه إلى هشاشة الوجود الإنساني الذي يحوم حوله شبح الموت، ورأى أنه لا خلاص سوى بإنسانية الإنسان. وهو فوق ذلك كله شاعر الترحال الدائم، إذ ظل يتنقل بين البلدان ولم يعرف الاستقرار في مكان. قبل أن تعدّ

ريلكه: الماوراءُ يلمعُ في الأفق قراءة المزيد »