المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

طعنة الدومينو

بن يونس ماجن   بأيدي مرتعشة يتسلق الظل شجرة والسراب يسيل لعابه بخيوط الشمس الملتهبة خائن وطنه يهرول خائفا تقتفي آثره رصاصة واحدة الزعيم المسلم الذي لا يشبهني الا في الاسم لم يحضر في الموعد المحدد أمام حبل المشنقة حتى الأعداء لا يحبون الخونة أضافوا وترا جديدا الى قوسهم ماذا لو قمت بانجاز خطة لحرب […]

طعنة الدومينو قراءة المزيد »

طريقي كان يسار الغابة

مصطفى معروفي ـــــ سأؤجل كل رؤايَ إلى ميعادٍ آخر وسهوبي الموضونة قرب الجبل سأدمغها برخام الليل ليحرسها زلَفاً منه، متى ما أخرج من دائرةٍ أدخل أخرى والصحراء ترى فيَّ دعامتها ما هو من أسس الأرض أراه رداء متسما بالمنعرجات وأيضا بنوافذ مثل عيون الخيل ومثل رفيف لفراش عاد أخيرا لتأمله الراسخ في وجه الغابةِ… فلتنفتحوا

طريقي كان يسار الغابة قراءة المزيد »

قُرْبُ المَعْنَى

عبدالناصر عليوي العبيدي ————— حِـينَ جُـنَّ الـلَّيْلُ وَانْـشَقَّ الْـقَمَرْ حَـيْثُ لَاحَ، انْـسَابَ فِـكْرًا لَا صُـوَرْ قَـدْ تَـرَاءَى شَـكْلُهُ فِـي خَـاطِرِي مَـحْـضُ ظِـلٍّ مِـنْ بَـقَايَا الـنُّورِ فَـرْ كُـــلُّ حَــرْفٍ مِـنْـهُ نَـهْـرٌ لَا يُــرَى يَـمْلَأُ الْأَرْوَاحَ هَـمْسًا في السَّحَرْ والــنـدى صـــوتٌ قــديـمٌ ضــائـعٌ ضَـمَّـهُ الـنـسيانُ فـي نـارِ الـقَدَرْ عـلّقَتْ عـيني رجـاءً في الدُّجى ثُــمَّ نَـامَتْ فِـي تَـجَاوِيفِ

قُرْبُ المَعْنَى قراءة المزيد »

يَا لَيْلُ

عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي       يَا لَيْلُ   أنَاجِي الرُّوحَ وَهِيَ بَعِيدَةٌ   تَلْهُو فِي صَمْتِي الْمَجْرُوحِ   آهٍ يَا لَيْلُ   صَمْتِي كَحَرِيقٍ فِي صَدْرِي   وَجُدْرَانُهُ تَكْتُمُ قَدَرِي   آهٍ يَا لَيْلُ نَوَافِذُ مُغْلَقَةٌ   وَأَبْوَابٌ صَامِتَةٌ   كَتِمْثَالٍ جَمِيلٍ   أُنَادِي وَكَأَنَّ السَّمَاءَ تَسْمَعُ صَوْتِي   وَلَا أَهْجُو أَحَدًا   بَلْ

يَا لَيْلُ قراءة المزيد »

حداد موتى

الشاعر فؤاد ناجيمي وطن يسعلني ويحتضر أسمع حشرجة موته نبض قلبي، أرى قاتله يطرد من موكب الجنازة حبي، أراه حفر تعتلي التأبين وتبكينا خبر،                                                  ● ألقي الجثمان جثماني واختفت الصور لم

حداد موتى قراءة المزيد »

تشطير قصيدة قيس بن الملوح والتي مطلعها “وَتَحْسَبُ لَيْلَى أَنَّنِي إِنْ هَجَرْتُهَا”

شعر عمر غصاب راشد ***** وَتَحْسَبُ لَيْلَى أَنَّنِي إِنْ هَجَرْتُهَا وَغِبْتُ اللَّيَالِي هَلْ تَغِيبُ لُحُونُها *** وَمَا شِيمَةُ الهَجْرِ فَلَا مَا عَرَفْتُهَا حِذَارَ الأَعَادِي أَنَّ مَا بِيَ هَوْنُها *** وَلَكِنَّ لَيْلَى لَا تَفِي بِأَمَانَةٍ بِكُلِّ دُرُوبِ الحُبِّ سَاءَتْ ظُنُونُها *** وَإِنِّي لِعَهْدِ الحُبِّ لَسْتُ بِنَاكِثٍ فَتَحْسَبُ لَيْلَى أَنَّنِي سَأَخُونُها *** وَبِي مِنْ هَوَى لَيْلَى الَّذِي

تشطير قصيدة قيس بن الملوح والتي مطلعها “وَتَحْسَبُ لَيْلَى أَنَّنِي إِنْ هَجَرْتُهَا” قراءة المزيد »

الكتاب الأخير لأسيرة العُزير

أسامة محمد صالح زامل ********** أتى زمنٌ ليَ التصْفيقُ فيهِ اعْتزازًا وابْتهاجًا جَفوُ جافِ وأُكْبِرُ جمعَكُمْ لكنّ ذبحي  بأيدي أمّ موسى غيرُ خافِ و موسى حولَهُ الدّنيا انتصارًا  لهُ ولهَا جيوشٌ في اصْطِفافِ وما زِلتُمْ كما كنتُمْ أَكُفًّا  تُصفِّقُ والمقاصدُ في تنافِ وآمالًا بعتقٍ وانْتصافٍ  بعَصرٍ معْهُ أنتُمْ في تجافِ وخوفًا من رؤوسٍ لا تُداوَى

الكتاب الأخير لأسيرة العُزير قراءة المزيد »

الخنّاس

 أسامة محمد صالح زامل ****** أسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا  فاستحالوا لدارِها حُرّاسا والأشدُّ حرصًا عليها يُرقّى  كيْ يصيرَ في دارِها كنّاسا كيْ يرىْ مثلما رأَوْا أنّهُ بالْ  كنْسِ قد فاقَ الجِنّةَ والنّاسا فيجوبُ البلادَ طولًا وعرضًا  كيْ يُقيمَ الأفراحَ والأعْراسا فترىْ في أعراسِهِ الشّيخَ والرّقْــ  ــقاصَ والقاضيْ وابنَهُ والرّاسا والوزيرَ واللصَّ والقسَّ والقصْـــ  ـــصاصَ والمُفتيْ

الخنّاس قراءة المزيد »

تلميع أحذية العدو

بن يونس ماجن   1 ملئنا صدورنا بالخيانة حتى ضاقت عنا فصار الخذلان غريزتنا على هيئة خرق بالية مهملة 2 رغم كل شيء يدور حولنا لا نجرؤ على فهم كل شيء 3 غرفة بلا جدران على بابها عنكبوت يبحث عن مأوى وقرار 4 الظل الذي تخلف عن موعده ستوبخه الشمس يوما ما أمام نظيره 5

تلميع أحذية العدو قراءة المزيد »

نَبْعُ الإِلْهَامِ

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي   أَنَا الْآتِي عَبْرَ الزَّمَانِ أَبْحَثُ عَنْ عَيْنَيْكِ لِأَدْنُوَ مِنَ السَّلَامِ أَنَا الْمُتَيَّمُ الْحَائِرُ يَا مَلِكَةَ الرُّوحِ يَا نَبْعَ الإِلْهَامِ لَا تَهْجُرِي صَبَاحَاتِي مَسَاءَاتِي طَيْفُكِ يُدَاهِمُنِي فِي النُّورِ وَالظَّلَامِ يَا جَمَالَ الزِّيَارَاتِ الْمُلْهَمَةِ وَصَمْتَ مِحْرَابِ الْهُيَامِ دَثِّرِينِي أَنْقِذِينِي مِنْ جُنُونِ الْوَحْدَةِ وَالظَّمَإِ وَالصِّيَامِ عَطَشِي كَعَطَشِ الْحُسَيْنِ فِي صَحْرَاءَ جَرْدَاءَ تَحْتَ حَرِّ الشَّمْسِ

نَبْعُ الإِلْهَامِ قراءة المزيد »