المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

طه عاشِقُ البَحْرِ وَالزَّيْتون(1)

شعر الدكتور حلمي الزواتي   كَالبَرْقِ بِلَيْلٍ غائِم مَرَّ وَفي كَفَّيهِ نُجومٌ مُطْفَأَةٌ تَنْتَظِرُ عُيونَ امرَأَةٍ تَحتَضِنُ البَحرَ وَراءَ المَجْهول طهَ! إِجْلِسْ يا وَلدي! قالَتْها أمٌّ، والقَلْبُ ذَبيحٌ يَتَلوّى في ريحٍ عاصِف كَلماتٌ تَتَكَسَّرُ وَحُروفٌ ناضِجَةٌ كالحُبِّ الدَّافِئ كالشَّمسِ المُشرِقَةِ على زَهْرِ الحِرْمان كَأنَّ الكَلِماتِ نُجومٌ تَسْبَحُ في بَحْرِ العَينَيْن وَالأَمَلُ الذَّاهِبُ في المَجْهول يَتَنَسَّمُ […]

طه عاشِقُ البَحْرِ وَالزَّيْتون(1) قراءة المزيد »

إفصليني

 أسامة محمد صالح زامل ******** إفْصِليني، ما عدْتُ غُصْنًا صحيحا  مثلَ ماضٍ لا زالَ يَلقىْ المديحا واكْسِرينيْ يُمسِ اجْتلابيْ يسيرًا  واتْركيني بالبابِ عودًا طَريحا وإذا شِئْتِ فاجْمعيني لعُمرٍ  لمْ يكُنْ في هواكِ إلّا جريحا واطْرَحينا في النّارِ كيْ تَسْتريحي  مِنْ هوىً نرْجو منْهُ أنْ نسْتريحا سارعِي لا تُعذِّبيْ اليَبْسَ إنّا  قد قبِلنا بالنّارِ حلَّا مُريحا

إفصليني قراءة المزيد »

بين الأهداب الفخمة

مصطفى معروفي ــ أيتها القبرة الحسناء تعالي لقد فرقناالأدوار على السفن المبحرة وغنينا ما أسعفنا الوقت إلى ذلك كنا نحسب أن الطوفان عريق لو واعدنا بمجيئ محترم نتنشق فيه هواء قبائلنا العليا تلك المفعمة تلالا وهضابا كم أغويناه بسماوات أخرى لكن رفض العرضَ وأشهر لاءات كان به أحرى أن يستغنيَ عنها… كوكبنا ليس لديه اليوم

بين الأهداب الفخمة قراءة المزيد »

ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ

عبدالناصر عليوي العبيدي ———— قــالُـوا سَـئِـمْنَا فُـرْقَـةً وَخِـصَـامَا وَلَــقَـدْ أَتَـيْـنَـاكُمْ نُــرِيـدُ سَـلَامَـا – فَـأَتَـوْا بِـذِئْـبٍ كَـاشِـرٍ عَــنْ نَـابِهِ كَـيْ يَـحْرُسَ الْـحُمْلَانَ وَالْأَغْنَامَا – قَـالُـوا جَـدِيـرٌ ثُـمَّ صَـاحِبُ خِـبْرَةٍ فِـي الـسِّجْنِ كَانَ يُنَفِّذُ الإِعْدَامَا – بِـكُـهُوفِ قَـنْـدِيلٍ تَـلَـقَّى عِـلْـمَهُ قَـــدْ أَتْـقَـنَ الـتَّـهْجِيرَ وَالإِجْـرَامَـا – وَعَلَى خُطَى لِينِينَ سَارَ مُكَافِحًا لِـيُـحَـارِبَ الإِرْهَـــابَ وَالإِسْـلَامَـا – وَالْـقَـائِدُ الْـمَـوْهُوبُ كَـانَ

ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ قراءة المزيد »

كـونـي بـــخـفـق القلـبِ

واصل طه   كوني بخفقِ القـلبِ لـي سَـبَبَـا كـي أهْــجُــرَ الآهــاتِ والعَـتَـبـَا   حسناءُ قـدْ بضَّـتْ عَـوارضُـهـا وَمْـضًـا يـَفُـجُّ الـليـلَ والسُّـحُـبَـا   عُــنْــقٌ كـمِـرآةٍ مُٰـفـضَّـضَـةٍ فيها الصفاءُ الْـلُّـبَ قـد سَــلَــبـا   ثـَّغْـرٌ مَـحارَةُ لـؤْلُـؤٍ بسَـمـتْ تَـمْـرُ الشِّـفــاهِ خَـمْـرُهُ أنسَـكَبَــا غـارتْ نـجـومُ الليلِ مـنْ بَـرَقٍ مِـنْ حـورِ عـينٍ أبْـرقـتْ شُّــهُبَـا   والـليـلُ مـنـعـوفٌ عـلى قَمـرٍ يـغـفـو

كـونـي بـــخـفـق القلـبِ قراءة المزيد »

ابتسامة الظلال 

زياد السالمي* كأني من شرود البحر أرتاد الزوايا  والطريق الآن دنيانا الحزينة  مثقلٌ كمدينةٍ مملوءةٍ بالناس   أبحث عن سكوني في الضجيج  أصوغ شيئاً ما مثالي  يبعث المعنى لخوض الصمت  حد الانتباه  وكنت أضحك كالنهار  كنصفِ طلٍّ باسمٍ في الورد   كنت ولا أريد سواي   فابتسم القليل من الظلال  بشبه وعدٍ للتفاؤل ، طبت كالبحر الشرود لمثل

ابتسامة الظلال  قراءة المزيد »

كَأْسُ الوَجْدِ فِي لَيَالِي القُرْب

شعر عمر غصاب راشد   رَمَضَانُ بِبِشْرٍ وَافَانَا وَالْهَدْيُ مُنِيرٌ يَغْشَانَا أَهْلًا بِكَ يَا شَهْرَ الصَّوْمِ مِنْ جُودِكَ يَنْمُو مَسْعَانَا فَصِيَامُكَ لِلَّهِ الْمَوْلَى صَدَقَاتُكَ نُورٌ إِحْسَانَا بَابُ الرَّيَّانِ لَنَا أَمَلٌ فِي الْجَنَّةِ يَزْهُو مَلْقَانَا مَعْ طَهَ الْهَادِي وَأَصْحَابٍ يَا رَبُّ وَزِدْنَا إِيمَانَا صَوْمِي وَصَلَاتِي عُنْوَانِي بِالْوَجْدِ فَكَأْسُكَ أَفْنَانَا وَاغْنَمْ لَيْلَهُ بِالطَّاعَاتِ بِالذِّكْرِ فَقَلْبُكَ رَيَّانَا وَاهْجُرْ

كَأْسُ الوَجْدِ فِي لَيَالِي القُرْب قراءة المزيد »

الطفولة

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض                   المعاني تحتفي عند الطفولة                والمعالي تقتفي درب البطولة ! والهدى يهدي ربيعاً باذخاً              يتهادى في المساحات الطويلة  يبعث الأنسام في أنسامه             سافراً حراً

الطفولة قراءة المزيد »

(شذرات)

 شعر وفاء يونس محمد   (سر) أنا لم أخبرْهم عنك إلا أنَّني ممتلئةٌ بك ولأنَّ كلَّ إناءٍ ينضحُ بما فيه عرفوا أنّي أحبُّك  (ظلم ) قي محرابِ الحبّ كانت امرأة بكل أبعاد الأنوثةِ والأمومةِ وكان رجلاً بأقلّ الخسائرِ الممكنة            

(شذرات) قراءة المزيد »

شُعْلَةُ الْمِصْبَاحِ

عبدالناصر عليوي العبيدي ——– إِنِّــي أُحِـبُّـكِ رَغْــمَ كُــلِّ جِـرَاحِي رَغْـمَ الصَّعَائِبِ فِي طَرِيقِ كِفَاحِي – مَـا زِلْـتُ أَحْـمِلُ فِـي الْـفُؤَادِ مَـوَدَّةً وَأُخَـبِّـئُ الْأَشْـوَاقَ تَـحْتَ جَـنَاحِي – أَخْـشَى عَـلَيْكِ مِـنَ الـضِّيَاءِ إِذَا دَنَا وَمِـنَ الـنَّدَى عـن خَـدِّكِ الـتُّفَّاحِي – قَدْ كَانَ حُبُّكِ كَالرَّحِيقِ عَلَى فَمِي كَـالْـقَهْوَةِ الـسَّمْرَاءِ عِـنْدَ صَـبَاحِي – إِنْ غِـبْـتِ، يَـكْـفِينِي دُعَـاءٌ خَـافِتٌ يَــسْــرِي

شُعْلَةُ الْمِصْبَاحِ قراءة المزيد »