المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

الطفولة

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض                   المعاني تحتفي عند الطفولة                والمعالي تقتفي درب البطولة ! والهدى يهدي ربيعاً باذخاً              يتهادى في المساحات الطويلة  يبعث الأنسام في أنسامه             سافراً حراً […]

الطفولة قراءة المزيد »

(شذرات)

 شعر وفاء يونس محمد   (سر) أنا لم أخبرْهم عنك إلا أنَّني ممتلئةٌ بك ولأنَّ كلَّ إناءٍ ينضحُ بما فيه عرفوا أنّي أحبُّك  (ظلم ) قي محرابِ الحبّ كانت امرأة بكل أبعاد الأنوثةِ والأمومةِ وكان رجلاً بأقلّ الخسائرِ الممكنة            

(شذرات) قراءة المزيد »

شُعْلَةُ الْمِصْبَاحِ

عبدالناصر عليوي العبيدي ——– إِنِّــي أُحِـبُّـكِ رَغْــمَ كُــلِّ جِـرَاحِي رَغْـمَ الصَّعَائِبِ فِي طَرِيقِ كِفَاحِي – مَـا زِلْـتُ أَحْـمِلُ فِـي الْـفُؤَادِ مَـوَدَّةً وَأُخَـبِّـئُ الْأَشْـوَاقَ تَـحْتَ جَـنَاحِي – أَخْـشَى عَـلَيْكِ مِـنَ الـضِّيَاءِ إِذَا دَنَا وَمِـنَ الـنَّدَى عـن خَـدِّكِ الـتُّفَّاحِي – قَدْ كَانَ حُبُّكِ كَالرَّحِيقِ عَلَى فَمِي كَـالْـقَهْوَةِ الـسَّمْرَاءِ عِـنْدَ صَـبَاحِي – إِنْ غِـبْـتِ، يَـكْـفِينِي دُعَـاءٌ خَـافِتٌ يَــسْــرِي

شُعْلَةُ الْمِصْبَاحِ قراءة المزيد »

صدى الأنين: تشطير مأساة قيس بن ذريح

شعر: عمر غصاب راشد ….. أَلا يَا شِبْهَ لُبْنَى لَا تُرَاعِي عَشِيَّةَ أَن رَحَلتِ بِلَا وَدَاعِ … فَلَا تَأْسَي وَلَا تُدْمِي الدُّمُوعَ وَلَا تَتَيَمَّمِي قُلَلَ القِلَاعِ … فَوَاكَبِدِي وَعَاوَدَنِي رُدَاعِي وَيَنشُرُ حَالَهُ بَينَ الضِّلَاعِ … وَأَجَّجَ فِي الحَشَى جَمرُ الفِرَاقِ وَكَانَ فِرَاقُ لُبْنَى كَالجِدَاعِ … تَكَنَّفَنِي الوُشَاةُ فَأَزْعَجُونِي ومَا أَنَا بِالَّذِي يَهْوَى السَّمَاعِ … وَإِن

صدى الأنين: تشطير مأساة قيس بن ذريح قراءة المزيد »

نَسَمَاتُ الصَّبَّاحِ

عِصْمَتْ شَاهِين الدَّوسكي   مَوْلَاتِي   أَنَا أَيُّوبُ فِي الصَّبْرِ   وَيَعْقُوبُ فِي الْعِشْقِ وَالْأَثَرِ   وَنِدَاءُ يُونُسَ أَنَا   مِنْ عُمْقِ عَتْمَةِ الْبَحْرِ   كُلُّ النِّسَاءِ تُطَارِدُنّي   وَجَمِالي كَيُوسُفِ كَالْقَمَرِ   *********   أَنَّا لَا أَعْرِفُ لِلْغِيابِ مَسْكَنّاً   نَبْضُ الشُّعُورِ مُعَتَّمَاً يَعْرِفُكَ وَلَا يَعْرِفُنِي أَنَا   مَا هَذَا الشَّوْقُ الَّذِي يَهْذِي فِي

نَسَمَاتُ الصَّبَّاحِ قراءة المزيد »

أغاني أمُّي من المهد إلى اللحد

د. خالد زغريت عتبة:  هناك حيث الزمن يشرب قهوته وحده حيث المكان فنجاه المكسور تبقى عيون أمي تؤنس القمر لكي يشعر أن لضيائه ثمنا آن تسرح أمي شعري وتغني شعر نورك يا قمر من يعين قلوبنا على النظر …أغاني إلى روح: أمّي.. خالد.. ……. الخُزَامَى بيْنَها قَسَّمَتْ قلبي بالتَّساوِيْ  و حِيْنَ تَحْلُو كالعيونِ آخرَ النُّجومِ

أغاني أمُّي من المهد إلى اللحد قراءة المزيد »

ألا كنت أعلنت

أسامة محمد صالح زامل ******** ألا كنتَ قدْ أعلنْتَ أنّكَ خائنٌ  لمَنْ خُدعوا قبلَ انفضاحِكَ بالوغى لقالوا وقد بلَّغْتهم بأمانةٍ  خؤونٌ صدوقٌ ما ادّعى حين بلّغا وقلنا البِسوهُ من ثيابِ جهنّمٍ  أميرًا مُعادًا بالعباداتِ سُوِّغا! ولكنّكَ اخْتَرتَ التزيُّنَ- قبل أن  تبوحَ- بدمٍّ كي تُسوّقَ مُبتغى ولا يثبتُ الطُّغيان دون تزيُّنٍ   ومن بالدِّما يزْدَنْ فذا

ألا كنت أعلنت قراءة المزيد »

(هذه أنا)

شعر: وفاء محمد يونس   (ضعف) تمكَّنَتْ منَ التخلُّصِ منْ كلّ أشيائها المهترئة إلا قلبَها بالرُّغمِ منْ ضعفِهِ  تمكَّنَ منها   (حنين) وغدا قلبي كمعبدٍ قديمٍ أجملُ ما فيهِ آثارُ مَنْ رحلوا (تعب) ملوحةُ دمعي  الذي تسبَّبْتَ في انهمارهِ  أفسدتْ عذوبةَ قلبي فلا تكثرِ الَّلوم  

(هذه أنا) قراءة المزيد »

الاخطبوط البرتقالي

   بن يونس ماجن من الخارج يبدو سمكة رخوية وديعة من الداخل يبدو مثل أفعى سوداء خبيثة انه الاخطبوط البرتقالي الطاغية الذي زعزع خمس محيطات بثمانية أذرع و ممصات صار لا يهدأ له بال ولا يغمض له جفن خوفا من الحوت القاتل أن يصطاد حورية البحر في البحر الأحمر يحرض الامواج والطحالب على دهس سرب

الاخطبوط البرتقالي قراءة المزيد »

ما يراه الصداع

شعر: منذر ابو حلتم   في الرأس الذي يذوب كساعة دالي تتسلّق الظلال الزرقاء عظم الجمجمة وتقفز الأفكار كسمكةٍ ذهبية في حوضٍ من الزجاج المكسور. الصداع يرقص مع السحب الثقيلة، يهمس للعروق: افتحي أبواب البرق، فيندلع الرعد داخل العيون. أنا لستُ أنا، بل غابةُ أظافرَ نامية تخدش السكون، والوقت فراشةٌ عمياء تصطدم بجدران الذاكرة. فجأة

ما يراه الصداع قراءة المزيد »