رؤوسٌ شكت
أسامة محمد صالح زامل ********* رؤوسٌ شكتْ واشتكتْها الرؤوسُ ولم تلقَ في العُرْبِ سيفًا يُداوي وروسٌ شكتْها البوادي لضُرٍّ وقلّة نفعٍ فماذا تُساوي فمنها الخئونُ ومنها النئومُ ومنها الذي في الرذيلةِ هاوي وما جلبتْ للبوادي ومعْها البلادُ سوى عارِها والبلاوي وما دامتِ العرْبُ ترمي السيوفَ فسيفٌ من الصينِ أو منْ ملاوي وما همَّ أصلُ الأيادي […]










