ماضي الفقراء.
بقلم عبدالقادر رالة كلما سار عثماني في سيارته البيضاء الفارهة، إلا وأثار المارة على الرصيف أو أولئك الجالسين أمام بيوتهم!.. ومن بين أولئك أنا وصديقي مهدي الفيلسوف، فيُنطقنا ونجعل منه موضوعا لحديثنا !.. مهدي يطرح الأسئلة ويجيب، بينما أكتفي أنا بالابتسامات ! وبالطبع صديقي يطرح السؤال بصيغة فلسفية، ويحاول أن يجيب بصيغة فلسفية أيضا ! […]










