المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

حبّ نصراوية

ناجي ظاهر حَرص مسعود الاذربيحاني على الوصول إلى محطة الباصات في مركز بلدته الناصرة، اليوم الثلاثاء في الساعة الرابعة وخمس وخمسين دقيقة. قبل قليل ودّع صديقه الفنان مدعيًا أن لديه موعدًا لا بدّ من تنفيذه في الساعة والدقيقة والثانية.. وعندما تمعّن فيه صديقه محاولًا معرفة ذلك الموعد مع مَن.. أين، لماذا وكيف؟ هرب بعينيه مداريًا […]

حبّ نصراوية قراءة المزيد »

تيهيا

حسن لمين في ظل شمس شمال إفريقيا الحارقة، على أطراف مملكة نوميديا العريقة كانت تعيش فتاة تدعى تيهيا، وقد نشأت في قبيلة أمازيغية عريقة، ترعى قطعان الماعز وتجوب الوديان والسهول مع عائلتها. كانت تيهيا ذكية وفضولية، تتمتع بروح مغامرة لا مثيل لها، وكانت محبة للاستطلاع بشكل مثير للغاية. ذات يوم، بينما كانت تيهيا منهمكة في

تيهيا قراءة المزيد »

الغوريلا في الكونغو

قصة: أليخاندرا كوستاماجنا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  كانت رومينا تحدق به، وكان هذا صحيحا. كانت تراقبه من الصف الآخر عند الخروج في السوبر ماركت. وأخيراً قالت: “تشرفت برؤيتك”. ثم صححت نفسها: “تشرفت برؤيتكم يا رفاق. أراكم لاحقًا.” ومشت بعربتها الفارغة تقريبًا نحو المخرج. وحركت وركيها كما لو كانت ترقص. على الأقل هكذا رأت ماريتا الأمر.

الغوريلا في الكونغو قراءة المزيد »

أحد عشر رجلاً يحيطون بامرأة عند الفجر

قصة: ماريلين فيلينتو ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم كان هناك أحد عشر رجلاً على مرأة واحدة ذات فجر. “أنت تعتقد أن هذه الأشياء لن تحدث لك أبدًا”، هي العبارة النموذجية للعقلية الضيقة الأفق للطبقات المتميزة، غير القادرة على فهم أن الحياة تتكون من مصادفات وأحداث غير متوقعة على طول الطريق. لا يتطلب الأمر الكثير من الفلسفة.

أحد عشر رجلاً يحيطون بامرأة عند الفجر قراءة المزيد »

تسارع..

محمد العنيزي استيقظ على دقات الساعة الحائطية .. فرك عينيه من أثر النوم .. وطنين الدقات يملأ أذنيه .. اتضحت خيوط الضوء خلال شقوق النافذة ..نظر إلى الساعة .. تحرك عقرباها كجناحين يرغبان في أن يرتفعا .. فتح النافذة .. انطلق نشيج العالم من الإحساس بارتعاش الدقائق .. خرج يذرع الطريق.. العربات المسرعة تستوقفها الإشارة

تسارع.. قراءة المزيد »

بائع الامل

قصة: ناجي ظاهر منذ ابتدأ الفنان فان جوخ النصراوي ممارسة الفن التشكيلي على كبر .. قبل نحو العقد من الزمان، وضع نُصب عينيه أن يسبق كلّ مَن سبقه من فناني زمانه ومكانه، وقد أمضى العديد من الليالي مُفكّرًا ومخططا لهذه الغاية النبيلة. فماذا بإمكانه أن يفعل وسط كلّ هذا واقبال الكثيرين على ممارسة الفن وإنتاج

بائع الامل قراءة المزيد »

الواحة المنسية

حسن لمين في قلب الصحراء الشاسعة، حيث تهمس الرمال المتحركة بحكايات الإمبراطوريات المنسية، صاغ ثلاثة من البدو مصائرهم تحت أشعة الشمس القاسية. فاضمة، امرأة حكيمة ومتمرسة، وبلقاس، شاب مفعم بالحيوية وأحلام واسعة مثل الصحراء نفسها، ونبارك، مرشد محنك ذو عيون تحمل أسرار الكثبان القديمة. بدأت رحلتهم في زمن امتدت فيه القوافل في الأفق كالسراب، وكانت

الواحة المنسية قراءة المزيد »

باليرينا الدموع

حنان العسيلي وقفت أمام مرآتها تمشط شعرها،فتقوم تارةً بتصفيفهِ لسنبلاتٍ رقيقة،وتارةً أخرى تفكه وتتركه منسدلًا متطايرًا على ظهرها. نظرت لوجهها الذي انتصر على ملامحهِ بعض الشحوب جرَّاء مداهمةِ قوى الدموع لها ليلًا..هكذا فجأةً دون سابقِ إنذارٍ! حاولت أن تتغلب على ذلك المظهر بأن تُخفي بعضًا من ملامحها بخصلاتِ شعرها الأمامية. ثم جلست تتأمل لوحة المفاتيح

باليرينا الدموع قراءة المزيد »

بصائر سابحة

محمد محمد علي جنيدي يجري حتى استبد به التعب، فألقى بجسده تحت ظل شجرة تطل على كورنيش النيل، فانسكبت هنالك دموعه وفاضت أشجانه وكأنما ينتظر شيئا ما وهو يتذكر أيامه الخاوية. هكذا كان يمارس حسن رياضته في مطلع كل صباح حتى صادفته فتاة تمشي مسرعة في الجهة المقابلة له وقد لاحظ عينيها تغرق في فيض

بصائر سابحة قراءة المزيد »

“حي الماس” و “نوم”

قصتان: كاثرين ويبر ترجمة: د. محمد عبدالحليم غنيم (1) حى الماس همس الرجل العجوز: – دعى الحجر يخبرك بما يريده ويسمح له بأن يصبح ذلك الشيء. نظرت إيزابيل عبر العدسة وانحنت على طاولة عمل جدها. حدقت باهتمام في الماس الذي كان يعرضه عليها . سألها: – أترىن؟ أدرسيها جيدًا. هل تتذكرين كيف بدا الأمر عندما

“حي الماس” و “نوم” قراءة المزيد »