خلف الشباك: حين تمس كرامة المواطن بمزاج الموظف
وهيبة جمال عبد الكريم أعترف أنني لم أعد أدخل أي مؤسسة عمومية وأنا أفكر في معاملتي فقط، بل أفكر أيضًا في مزاج الموظف الذي سأجده خلف الشباك. هل سينجزها اليوم؟ أم سيؤجلها إلى الغد؟ هل سيكتفي بالوثائق المطلوبة؟ أم سيطلب مني وثيقة جديدة لمجرد أنني وقعت أمامه في الوقت غير المناسب؟ هذا ما وصلنا […]
خلف الشباك: حين تمس كرامة المواطن بمزاج الموظف قراءة المزيد »











