أَخِي…
عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي خَبَّرُونِي فِي رُدْهَةِ الْحَيَاةِ مُسْتَلْقِيًا تَغْفُو عَينَاكَ وَعِيونُنَا بِصَمْتٍ بَاكِيًةٌ أَضَاقَ الْأَسَى تَدَفُّقَاً بَيْنَ جَنْبَيْكَ وَأُهْدَرَ الْحُلُمُ مَا فِيهِ وَأَصَابَ أَمَّانيا ؟ أَمْ هَاجَتِ الذِّكْرَيَاتُ الْمَاضِيَاتُ وَأَصَرَّتْ تَغْدُو طُيُورَاً شَوَّادِيا ؟ لَا تَحْسَبْ أَذْرُفُ الدُّمُوعَ عَادَةً وَلَا أُنْشُدُ الشِّعْرَ فِيك لَاهِياً لَكِنَّهَا نَفْسِيَّ الْمُقَيَّدَةِ، أَكْثَرَ قَيْدَا فَاضَ عَلَيْهَا حُزْنٌ بَعْدَكَ قَوَافِيَا […]











