المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

هنا كان رأسي…

شعر / رشا الخطيب ـ     بذاكرةٍ  لا يستطيع ترجمتها الكلام  يأخدنا الموج إلى آخر الهمس  لأعلى صخرة لنفترش جسدينا  فتنساب ملامحنا  مع أول مد  وتتشابك خيوط اللعبة  بالأرواح المعلقة والنوارس الراحلة  أين غابت عنا تلك الطرق  التي مررنا بها ألف مرة؟ وأختل توازني  فصحوت منك  على جرف هاوٍ! كان بحجم قلبي وقلبك.  هنا كان […]

هنا كان رأسي… قراءة المزيد »

إستبشري

آسامة محمد صالح زامل ************ إسْتبشريْ خيرًا أنا الرجلُ الذي  أحْبَبتِهِ ما حِدْتُ عنهُ فَتيلا واسْتغفريْ فأنا الذي فضَّلتِهِ  دينًا بحِفظيْ اللهُ كانَ كَفيلا آياتُهُ ما انفكّ يتلوها الهوى  ذاكَ الذي اخْتارَ الفُؤادُ رَسولا وأنا الذي أوجدْتُ قدسَكِ قِبلةً  والدّهْرُ غضٌّ يجهلُ التَّنزيلا في القلبِ منكِ أقمْتُها هذا الذي  ما انفكَّ يُقصَدُ للسّماءِ دَليلا فامتدَّ

إستبشري قراءة المزيد »

بيتى بلله الوهم

عزت الطيرى ٠٠٠٠٠٠٠٠   بيتى بلله الوهم وبللنى بنعاس دون سرير يجمعنى لا الشجر يحيط به لاأغصانً له لاالعصفورتقافزَ ينقر عصفورته الهيمانةً ويقبلها إذ ترخى أجنحةًً تمهيدا لعناق مشتاقِِ وحنينٍٍ تواقٍٍ للحضن الدافئ….. أ ذكر أنَّ امرأةولدتنى دون مخاض فبكيت كثيرا أسمونى الولد العياط فصارت بلدا فى الجيزة فأنا الموهوم الوهمى المتكاسل أشبه طيرا يتوكأ

بيتى بلله الوهم قراءة المزيد »

مَسْرَى الرُّوحِ فِي لُجَجِ القَصِيد

شعر عمر غصاب راشد ——– شَرِبَ المُتَيَّمُ كَأسَ عِشْقِكَ فَانتَشَى وَبِذِكْرِكُم يَزْهُو الفُؤَادُ وَمَا غَشَى فِي رَوضَةِ المُخْتَارِ يَجْمَعُنَا الصَّفَا وَبِمَدحَةِ الهَادِي قَصِيدِي قَد نَشَا رُوحِي بِهِ هَامَتْ فَذُقْتُ بِهَا الشِّفَا يَا سَيِّدِي فِي القَلبِ حُبُّكَ قَد فَشَا عِدْنِي بِزَورَتِكُم فَأَغْدُو فِي الرُّبَى مَا زَالَ قَلبِيَ لِلِّقِا مُتَعَطِّشَا يَا تُرْبَةً ضَمَّتْ خِتَامَ الأَنْبِيَا الشُّوقُ نَارٌ

مَسْرَى الرُّوحِ فِي لُجَجِ القَصِيد قراءة المزيد »

دُرَّةُ البَحْرِ

عِصْمَت شَاهِين الدُّوسْكِي   دُرَّةُ البَحْرِ وَالنُّورِ وَالقَمَر دُرَّةٌ فِيكِ الشَّوْقُ اعْتَمَر كَيفَ أُدَارِي نَظَرَاتِي وَأَنْتِ كُلُّ الجِهَاتِ وَالنَّظَر *** أَنْتَظِرُ أَنْ تَكْتُبِي وَتَكْتُبِي أَشْعُرُ بَيْنَنَا نَبْضَ قَلْب بِحَارٌ وَمَسَافَاتٌ وَأَقْدَارٌ وَحُلْمٌ بَيْنَ أَطْيَافِهِ صَخَب        ***  دَعِينِي أَتَغَزَّلْ وَأَتَغَزَّل فِي عَيْنَيْكِ سِحْرُ الأَمَل مَهْمَا كَانَ النَّوَى بَعِيدًا أُحِسُّ أَنَّكِ مَلِكَةٌ لَا تَتَرَجَّل

دُرَّةُ البَحْرِ قراءة المزيد »

إن هي

 أسامة محمد صالح زامل *********** إنْ هيَ إلّا سنونُ قهرِ  فاسْتَرخِ وارمِ وراءَ ظَهْرِ ألحيّ مُضحٍ بجوفِ قبرِ  والميْتُ فيها طويلُ عُمرِ ألحرُّ باكٍ لنيلِ جُحرِ  والعبدُ لاهٍ بأمرِ قُطْرِ ألفوزُ مِنها بعبِّ تمْرِ  يسْتلزمُ المْشيَ فوقَ جَمرِ والأخذُ منها بغيرِ حصْرِ  ما كانَ إلّا دليلَ حقْرِ ألصّفرُ معْها أجيرُ شطرِ  والشّطرُ يحيا أجيرَ عُشرِ

إن هي قراءة المزيد »

ماذا أُحَدِّثُ عن حيفايَ

واصل طه ماذا أُحدِّثُ عن حيفايَ يا ولدي حَوْراءُ عفراءُ بين البحرِ والجبلِ ما نامَ موجٌ على شطٍ بها أبدًا بغيرِ زقزقةِ الحسُّونِ والحجلِ لم تغفُ ليلًا فقد ظلَّتْ مُسهدةً قدخالطَ الليلُ فيهاالشُّهْبَ بالمقلِ ما زالَ كرملها شوقًا يغازلنا حلوُ الملافظِ بلْ احلى مِنَ العسلِ فأتْرَعَ الكأسَ من خمراتِ وجنتها وانْصبَّ في ثغرها عُرسٌ من

ماذا أُحَدِّثُ عن حيفايَ قراءة المزيد »

للكأسِ ثلاثةُ أنصافٍ

عماد يحيى عبيد … سأقولُ ما لمْ يقلهُ القتيلُ، وما لمْ تقلهُ فضّةُ المشيبِ: سأقولُ عن الشمسِ أنّها ضريرةٌ، وهذا الفضاءُ أسيرُ الفراغِ، على رسلِها تمضي المصائرُ، ويمضي الدبيبُ بغيرِ اكتراثٍ، تحرسُ الضجّةُ بيتَ العزلةِ، يمحو الترابُ دفاترَ الحنينِ. سأقولُ ما ستأتيهِ المشيئةُ، وما سترويهِ بلاغةُ السكوتِ، عنْ بؤسنا المقطوعِ منْ شجرٍ لقيطٍ. عنْ ظلنا

للكأسِ ثلاثةُ أنصافٍ قراءة المزيد »

عام على الانتصار

بقلم: عبدالناصر عليوي العبيدي ————– مِـنْ نِـصْفِ قَـرْنٍ يَحْكُمُ السِّمْسَارُ غَـــذَّى الـتَّـخَـلُّفَ فَـالْـبِـلَادُ دَمَــارُ ثَارَتْ دِمَشْقُ عَلَى الطُّغَاةِ حَقِيقَةً وَإِنِ ادَّعَــوْا كَــيْ تُـشْـكَرَ الْأَمْـطَارُ عَـامٌ مَضَى وَالشَّامُ تَلْعَقُ جُرْحَهَا مَـــــا زَالَ مِــــنْ أَنْـيَـابِـهِـمْ آثَــــارُ قُـــوَّاتُ رَدْعِ الْـمُـعْـتَدِينَ تَـقَـدَّمَتْ نَــحْــوَ الْــوَغَـى وَكَـأَنَّـهَـا إِعْــصَـارُ دَكَّــتْ حُـصُونَ الْـمُجْرِمِينَ بِـضَرْبَةٍ فَـتَـحَطَّمَتْ مِــنْ عَـزْمِهَا الْأَسْـوَارُ قَــدْ كَـانَـتِ الـشَّـهْبَاءُ أَوَّلَ غَـيْـثِهَا

عام على الانتصار قراءة المزيد »

مُدُنُ الماء

شعر: منذر ابو حلتم في مُدُنِ الماءِ حيثُ الشوارعُ تَجري، والأبنيةُ تنهضُ مثلَ نُوافيرَ تتذكَّرُ شكلَها ثُمَّ تَنساهُ فجأة، يمشي البشرُ كقطراتٍ تتظاهرُ بالثبات وهي ترتعشُ تحتَ الضوء. في مُدُنِ الماء لا جدرانَ… بل أمواجٌ تتلوّى كلَّما صرخَ إنسانٌ ظانًّا أنَّ صوتهُ سيُغيّرُ المدَّ. الناسُ هناكَ يمسحون ملامحَهم بأكمامٍ شفّافة، فتذوبُ الوجوهُ كما تذوبُ الأسماء

مُدُنُ الماء قراءة المزيد »