المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

الرجل العظيم …وداعاً *

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض   أنبتَ العلمُ في الجبال الجبالا           وتهادى نفاسةً وتعالى ! يمنحُ الخيرَ أهله وذويه          ويغذي هنا ! ويهدي النوالا  يبعثُ الحبَ في الجماد ويعطي      كل قلب من القلوب الجمالا ويبثُ الوجود فهماً وعمقاً        وسماءً ورحمةً ومجالا […]

الرجل العظيم …وداعاً * قراءة المزيد »

وتكحَّلتْ عينايَ

واصل طه نادى المُؤَذِّنُ للصلاةِ مُذَكِرًا فَصَحوْتُ اشكرُ خالقي ومُذكِّري وتكحلتْ عينايَ قَطرًا أو ندى وَسَجَدْتُ كالأطيارِ سَجدَةَ شاكرِ ريحُ الصِّبا هبَّتْ تُسَبِّحُ ربَّها ونسيمها عَبَقٌ لكلِّ مُكَبِّرِ قد عانقَ الأزهارَ واختطفَ الشذى شغفًا بوردٍ باسمٍ ومُعَطَّرِ وصياحُ ديكٍ في انبلاجِ نهارِهِ خرقَ المدى بتألُقٍ وَتغنْدُرِ قد طابَ يومي من صفير بلابلٍ نغَمًا يدورُ بغيرِ

وتكحَّلتْ عينايَ قراءة المزيد »

سُـلَيمانيَّات

شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي   السُّلَيمانيَّة الأُولى 1 مَخَافَةُ الرَّحمنِ رَأْسُ المَعْرِفَةْ!  والجَاهِلُوْنَ يَرْتَعُوْنَ حَاسِرِيْ رُؤُوْسِهِمْ، في بَيْضَةٍ أُدْحِيَّةٍ مِنَ السَّفَهْ!  2 إِذَا تَـمَلَّقَتْكَ مَذْلَةٌ: «هَلُمَّ، طِفْلَ صَبْوَتِـيْ أَنَا،  نَـكْمُنْ بِجُبِّ يُوْسُفٍ،  نَمْلَأْ كُؤُوْسَنَا أَغَانِيًا،  تَعَالَ، قَلْبَ قَلْبِيْ..  لَا تَـخَفْ ولَا تُـرَعْ… نَبِـعْ خُيُوْلَـنَا غَدًا لِلطَّاعِنِيْنَ في الحِمَى،  نَبِـعْ عُقُوْلَـنَا بِعَقْلِنَا هُنَا.. مَا

سُـلَيمانيَّات قراءة المزيد »

العيد يا ليلى سعيد

شعر عمر غصاب راشد **** بِالعِيدِ أُهْدِيكِ القَصِيد يَا نَسْمَةَ الصُّبْحِ السَّعِيد *** كَمْ عَاشِقٍ شَرِبَ المُدَام وَأَنَا المُقَيَّدُ بِالحَدِيد *** اللَّيلُ طَالَ أَنَلتَقِي وَالعُمْرُ يَمْضِي لَا يَزِيد *** فَدَعِ الهِوَاجِسَ طِفْلَتِي وَتَنَهَّدِي عِيدٌ سَعِيد *** إِنِّي إِذَا هَبَّ الصَّبَا لَيلَاً فَذَلِكَ لِي كَعِيد *** بُشْرَايَ هَذَا عِشْقُنَا كَالوَردِ يُزهِرُ مِن جَدِيد *** وَأَخَالُهَا طَيفَاً

العيد يا ليلى سعيد قراءة المزيد »

من الأدب الكردي: ثلاث قصائد نوزاد رفعت

ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال     1 – الشبك حدقت إلى السماء فلم تقع عيني على أي زرزور من تلك الزرازير التي هاجرت العام الماضي فاستغربت ذلك و تساءلت مع نفسي منذهلا ترى هل من شباك في المهجر ؟ *****   2 – تفادي إن هذا البلبل يتجنبني و يوكر بعيدا عني دون أن يعلم

من الأدب الكردي: ثلاث قصائد نوزاد رفعت قراءة المزيد »

ألم بلاغي لأنكيدو الخلود

 زياد السالمي*   وجهدٌ ظاهرٌ في السطر من أملٍ يوؤله الخيال على ما شئت يقرأ سادن المعنى       الرمال لك التخمين موَّالُ التجاعيد الخفيفة في الرؤى  ولك الظلال. كأنَّ مناسك الإنسانيِّة اتَّضَحَتْ تماماً في التفاني فاستوى: بعض النهار طريقة النجوى وبعض الوقت آخر من محال ،فهل غارتْ معاني البحر عن أفقٍ حزينٍ واستقلتّ

ألم بلاغي لأنكيدو الخلود قراءة المزيد »

الخاطفة

عبدالناصر عليوي العبيدي — فِـــي كُـــلِّ يَـــوْمٍ نَـاطِـفٌ مَــعَ نَـاطِـفَةْ بَــاتَــا أَسِــيــرَيِّ الْــهَــوَى وَالْـعَـاطِـفَـةْ – إِذْ يَــغْــرُبَـانِ عَــــنِ الْــعُـيُـونِ لِــبُـرْهَـةٍ فِــيــهَـا يَــبُــلَّانِ الْــقُـلُـوبَ الـنَّـاشِـفَـةْ – لِــيَــسُـوقَ الْإِعْــــلَامُ عَــنْـهُـمْ قِــصَّــةً أَحْـــدَاثُــهَــا مَـــكْــذُوبَــةٌ ومُــخَــالِــفَـةْ – كَــصَـبِـيَّـةٍ مَـخْـطُـوفَـةٍ مِــــنْ خِــدْرِهَــا قَـــــدْ سَــبَّــبَـتْ أَلَـــمًــا لِأُمٍّ خَــائِــفَـةْ – مِـسْـكِـيـنَةٍ وَالْــحُــزْنُ يَــعْـصِـرُ قَـلْـبَـهَـا قَـــدْ عَــبَّـرَتْ عَــنْـهُ الـشِّـفَاهُ الـرَّاجِـفَةْ – وَهِـــيَ الَّــتِـي

الخاطفة قراءة المزيد »

القصيدةُ تغرِّدُ خارجَ سربها

نمر سعدي / فلسطين لا تعريف للشِعر، لا إطار لنهرٍ ولا قفص لعاصفة، القصيدةُ هي لسعة الجمال والشِعر هو اللهفة الأولى.. هو الشعلةُ الزرقاء الباقية.. وإرثُ الصحراء الجميل، شغفُ الضوء والبدايات، هو الشهد الفرعوني الذي طوى الدهور ولم يتبدَّل طعمه، وطائر فينيق لا تسجنهُ قضبان أمطار بودليريَّة ولا ذهبيَّة ولا أشكال فضيَّة ولا تؤطِّره نظريَّات

القصيدةُ تغرِّدُ خارجَ سربها قراءة المزيد »

الدرهم السحت

شعر مصطفى معروفي   *** الـدرهـم الـسحْت يـغرينـي و أردعـه آليت أني به ـ ما عشت ـ لن أُغـــرى عـيشي عـفاف عليـه الله أحمده يـطيب حـتى و لـو أُطـعِمْتُـه مُـرّا *** جسيمي بالهيام شكا نحولا فقلت:ألم تقل لي كان عذبا فـمن قد ذاقه عرف المعاني و مـن أخـطاه فيه تقال:تبّا؟​ *** مسك الختام: كان يرتب

الدرهم السحت قراءة المزيد »

ثلاث أضاميم من الهايكو الياباني

ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال أولا: أكيتو أريما ( يتميز أكيتو أريما بكونه يكتب قصائد الهايكو الواضحة والسلسة والصادقة , إن بساطتها ووضوحها يحاكيان أسلوب ماتسوو باشو, تنطلق كلماتها من اللسان بسلاسة وتردد أصداء متنوعة, وتعكس بيئات وأمزجة شتى – غاري سنايدر) ( 1 ) فتحت الشباك كي أسمح بدخول قوس قزح و رنين أجراس المساء

ثلاث أضاميم من الهايكو الياباني قراءة المزيد »