ـ مزامير عَاشِقٍ تحت ضِيَاءِ النُّجُومْ –
شعر عمر غصاب راشد ✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧ إِلَامَ الصَّدُّ هِنْدٌ وَالتَّعَانِي وَزَادَ الهَجْرُ مَا أَلْقَى زَمَانِي ✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧ وَأَطْلَالٌ بَدَتْ لِي مِثْلَ حُلْمٍ رَسُوماً زَارَهَا قَلْبٌ يُعَانِي ✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧ فَهَلْ مِنْ صَحْوَةٍ تُحْيِي قُلُوباً تُنِيرُ الدَّرْبَ كَالْبَرْقِ اليَمَانِي؟ ✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧ وَفَرْطُ السَّهْدِ شَبَّتْ فِي ضُلُوعِي أَنَارُ هَوَاكِ أَمْ نَارُ الأَمَانِي؟ ✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧ أَتُغْرِقُكَ الدُّمُوعُ بِحُبِّ هِنْدٍ يُسَائِلُنِي سُهَيْلُ إِذَا رَآنِي […]
ـ مزامير عَاشِقٍ تحت ضِيَاءِ النُّجُومْ – قراءة المزيد »










