المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

(من حديث الدلو)

عبد الرحيم أحمد محمد البازلي                                    لا تبتئس!   لا تبتئس فأنا أخوك هنا المُغًرَّبُ،  داخلي وطنٌ غريبٌ مثلنا الإثنان يبحثُ عن وطنْ.   لا تبتئس!   لا تبتئس فأنا أخوك هنا المُغَرَّبُ داخلي،  حُمِّلتُ من كيد المدينة،  من […]

(من حديث الدلو) قراءة المزيد »

كأنك الآية البيضاء ان كُتبت

(مهداة للمناضل الأممي جورج عبدالله) شعر: منذر ابو حلتم أيا ابنَ لبنانَ يا نسرًا بلا قفصٍ تُضاهي الرعدَ إنْ غنّى وإنْ زأروا أربعةُ العقدِ، يا سجنٌ أما تعبتْ؟ ففي حناياهُ شمسٌ ما لها عمرُ أبيتَ إلّا الطريقَ الحرَّ مُلتزمًا فلا تهادنُ، لا تمحو، ولا تذرُ هتفْتَ للقدسِ، للأحرارِ في جَلَدٍ وصوتُك اليومَ في الميدانِ ينفجرُ

كأنك الآية البيضاء ان كُتبت قراءة المزيد »

أدراج الرياح

مصطفى معروفي  __________ كـم و كـم صـحتُ بقومي استيقظوا فـاسـتحبُّوا الـنـومَ قَـالِـينَ صـيـاحي ويْـــــحَ قــومــي كــلـمـا نـاديـتُـهـم صــيـحـتـي تــذهــبُ أدراجَ الــريــاحِ ـــ شـكوتُ لـه دهـري و مـا منـــه رابني و قـلــتُ عـسـاهُ لــي يـكـون مُـعاوِنا فـأخـبرَ دهـــري أيــنَ ضـعفيَ كـامِنٌ و لي صارَ يبني في طريقي الكمائِنا ـــ باختصار: “دقَّ البابَ فلن تعدِمَ من يفتحهُ”

أدراج الرياح قراءة المزيد »

أب يـرثي ابـنه الــشّهـيد

عبدالناصر عليوي العبيدي —- رَعَـيْتُكَ غُـصْنًا فِـي رُبَـى الْحُبِّ نَاهِضًا وَرُحْـــــتُ أُغَــذِّيــهِ الْــحَـنَـانَ فَـيَـكْـبُـرُ – كَـبُـرْتَ كَـمَـا تَـرْجُـو الـرِّجَـالُ لِـسَـيْفِهَا وَصُــغْـتَ جَـبِـيـنَ الْـعِـزِّ مَـجْـدًا يُـبَـشِّرُ – خَـرَجْتَ كَبَدْرٍ فِي الدُّجَى تَحْمِلُ الضِّيَا وَخَــلْـفَـكَ أَحْــــلَامٌ تُــضِــيءُ وَتُــزْهِــرُ – وَكُــنْـتَ إِذَا نَـــادَى الــتُّـرَابُ سَـمِـعْتَهُ بِــقَـلْـبٍ كَــصَـخْـرٍ لَا يَــلِـيـنُ وَيُــعْـصَـرُ – لَـقَدْ عِـشْتَ مِثْلَ اللَّيْثِ، تَرْفُضُ نَفْسُهُ إِذَا

أب يـرثي ابـنه الــشّهـيد قراءة المزيد »

مملكة السراب

 الشاعر عمر غصاب راشد —– وَإِنْ قِيلَ مَسْحُورٌ أَقُولُ مُتَيَّمٌ   وَتَحْتَ ظَلَامِ اللَّيلِ أَسْرَارَ تُكْتَمُ وَمَامَسَّنِي جِنٌّ وَإِنِّي لَشَاعِرٌ   فَنَظْمِي بِذَاتِ الدُّلِ رِيمَاً مُنَعَّمُ وَكَيفَ لِيَ النِّسْيَانُ وَالشَّوقُ وَاقِدٌ   وَطَيفُكِ يَسْرِي فِي اللَّيَالِي مُخَيِّمُ صَبُورٌ عَلَى مُرِّ الجَفَاءِ وَإِنَّنِي    شَكُورٌ إِذَا لَاحَتْ بِلَيلِيَ أَنْجُمُ تُبَلِّغُنِي لَيلَى بِكُمْ تَتَوَنَّسُ   فَيَزْدَادُ لَوعِي والحَشَا يَتَضَرَّمُ وَأَسْلَمْتُ

مملكة السراب قراءة المزيد »

قبلة أخيرة قبل الذهاب إلى الحرب: هايكو

 تاي هادمان..   ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال ( 1 ) قبلة واحدة أخيرة قبل الذهاب الى الحرب هذا الشتاء * ( 2 ) ريح سريعة تهب على الغيوم أسافر في مسقط رأسي بالتماس الجولات المجانية , بدون بنس واحد ( 3 )  لم يحدث أن شاهدت عدوي و لكنني القيت نظرة فاحصة على نفسي ( 4

قبلة أخيرة قبل الذهاب إلى الحرب: هايكو قراءة المزيد »

حِوَارُ الْعِشْقِ

عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي   قُلْتُ لَهَا: خُذْي مِنَ الرُّوحِ شِغَّافَ الرُّوحِ وَطَرِزْي وِشَّاحَ الشِّتَاءِ وَغَطِّي الْجُرُوحَ كُلُّ فَصْلٍ مِنْ فُصُولِ الْحَيَاةِ تَنْمُو فِيه سَنَابِلُ الْبَوْحِ لَا .. كَفَى … تَغْتَالِي سَنَابِلِي الْحُبْلَّى بِثِقْلِهَا الْمَجْرُوحِ بِعِنَادِ خَرِيفٍ يَتَذَمَرُ يَمْنَعُ الْمَطَرَ وَالنَّوْحَ نَعَمْ ضُمِينِي لِكُلِّ فُصُولِكِ الْجَرِيئةِ وَأَزَيحِي سِتَاَرَ الثَّلْجِ الْمَطْرُوحِ قَدْ يُدَفِينا وَنُدَاوي شَوْقَ الرُّوحِ ***********

حِوَارُ الْعِشْقِ قراءة المزيد »

نهوض الفينيق

عبدالناصر عليوي العبيدي ——- فِـي الـشَّامِ يَـنْهَضُ طَائِرُ الْفِينِيقِ فَـــرَدَ الْـجَـنَـاحَ يَــهُـمُّ بِـالـتَّـحْلِيقِ – لِـيُـسَـابِقَ الْـعَـنْـقَاءَ نَـحْـوَ عَـوَالِـمٍ سَـلَـكَتْ إِلَـى الْـعَلْيَاءِ كُـلَّ طَـرِيقِ – رَحَـــلَ الــظَّـلَامُ مُـلَـمِّـمًا أَذْيَــالَـهُ وَالْــفَـجْـرُ لَاحَ مُـبَـشِّـرًا بِــشُـرُوقِ – وَغَـــدَتْ رُؤَاهُ تَــلُـوحُ فِــي آفَـاقِـهِ كَـالـنَّـجْمِ يَــهْـدِي تَـائِـهًـا بِـبَـرِيقِ – نَـفَـضَ الـرَّمَـادَ عَـنِ الْـجِرَاحِ مُـؤَبِّنًا عَـهْـدَ الْـفَـسَادِ وَدَوْلَـةِ الـتَّصْفِيقِ. – قَــدْ بَــاتَ

نهوض الفينيق قراءة المزيد »

اصطياد موجة..

هايكو للبرازيلية روزا كليمنت ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال (إن الهايكو هو التمثيل الصادق للواقع الذي يحيط بي , و الذي أعيش فيه , كما تفعل انت وجميعنا – ويم لوففرز) ( 1 ) يوم صيفي قائظ يصطاد صياد السمك موجة ما ( 2 ) نافذة القطار يجري الجدار الحجري للنفق ( 3 ) رياح شتوية

اصطياد موجة.. قراءة المزيد »

قلمي

مصطفى معروفي  ـــ نـهنهتُ عـن قـلــمي رقـادَ مـــدادِه فـصـحا و لـبـى لـلـقريــض نـدائي فانساب في درب القصيدة راكضا يـزجـي إلــى سـمعي ألـذّ غـنـــاءِ و مـضى إلى وطني الكبير يزوره فـرآه(يـرفـل) فــي ثـيـاب دمــاءِ آوى إلــي و فــي حـشاه حـرقـــةٌ و تـــنِــدّ عـــنــــه نــوبــةٌ لــبـكـاءِ قـد ســـاءه وطـنٌ يسيـر إلى الردى و لـــه مـحـيّـا لا يــســــرُّ

قلمي قراءة المزيد »