المجلة الثقافية الجزائرية

قراءات ودراسات

القفلات المدهشة وجمالياتها في القصة القصيرة جدًا:”بدون إبداء أسباب” لـ “محمد أيوب”

دكتور السيد إبراهيم أحمد   استطاعت القصة القصيرة جدًا أن تحجز لها مكانًا ثابتًا لا تتزحزح عنه في عالم السرد العربي، خاصة وأنها انتشرت انتشارًا سريعًا بين من يقبلون عليها كتابةً، أو تلقيًا وتذوقًا؛ لكونها تواكب الحركة المتدفقة في المجتمعات المعاصرة التي تلازمها السرعة في حركة السير، والانتقال، والمعرفة، وتطورات الأحداث السياسية وانعكاساتها على كافة […]

القفلات المدهشة وجمالياتها في القصة القصيرة جدًا:”بدون إبداء أسباب” لـ “محمد أيوب” قراءة المزيد »

كارل ماركس: برونو باور والإشكالية اليهودية (1/3)

 ترجمة : سعيد بوخليط تقديم: دبَّجَ كارل ماركس خمسين صفحة حول إشكالية تحرُّر اليهود، للإجابة على أطروحات برونو باور أحد أساتذته القدامى الذي درَّسه اللاهوت في برلين خلال سنوات (1836-1840). باور لاهوتي بروتستاني، انكبَّ طويلا على دراسة حياة المسيح، لكنه طُرد من كرسي الأستاذية نتيجة انتقاداته الجرِّيئة سنة 1841، فأصدر بعد ذلك دراسات عدَّة لاذعة،

كارل ماركس: برونو باور والإشكالية اليهودية (1/3) قراءة المزيد »

عندما التقى أوسكار وايلد بوالت ويتمان

بقلم: ميشيل مندلسون  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   كما قال لصديقه بعد سنوات، “قبلة والت ويتمان لا تزال على شفتي”     كان القرن التاسع عشر مهووساً بالرجولة. وقد كُتب الكثير عن القيود المفروضة على النساء في العصر الفيكتوري، ولكن التوقعات المتعلقة بالجنس بالنسبة للرجال لم تكن أقل واقعية، وإن كانت أقل وضوحاً. وكانت المناقشات

عندما التقى أوسكار وايلد بوالت ويتمان قراءة المزيد »

هل للجدران ذاكرة

حسن عبادي/ حيفا كتبت في تظهيري لكتاب “أسرى وحكايات” لصديقي الأسير أيمن الشرباتي (المواطن): “قصّة أسرانا لم تُحكَ بعد؛ بقيت مُهمّشَة، منسيّة ومُغيّبَة… لكلّ منهم حكاية وقصّة، وهناك ضرورة ملحّة لتوثيقها، كلّ أسير وحكايته، وروايتها جمعاء تشكّل فسيفساء لأسطورة نضاليّة يشهد لها التّاريخ، تلك اللوحة لم تكتمل بعدُ؛ لأن معظمهم لم يحكوها و/أو لم يكتبوها،

هل للجدران ذاكرة قراءة المزيد »

البيئة النباتية في روايات صبحي فحماوي

د. نعمان ثابت- العراق   كما في رواية (عذبة) نجد في رواية (الإسكندرية 2059) إشارات بيئية تساهم في تشكيل الهوية الفلسطينية, وذلك من خلال تقنية الهندسة الوراثية التي تقوم بدمج الخلية البشرية مع أخرى نباتية, تجسيداً لمفهوم التفاعل والتكامل بين الكائنات, ومن ذلك ما جاء على لسان الراوي وهو يصف (كنعان الأخضر), فيقول: “شعره عشب

البيئة النباتية في روايات صبحي فحماوي قراءة المزيد »

قراءة في رواية (باباس) للروائي أحمد أبو سليم

 صفاء أبو خضرة| الأردن   1. كونشيرتو الزمن: ما الكون دون لُغةٍ يفهمها الكل؟ لغةٍ لا تترجم بالحروف والكلمات، إنّما بالإحساس، فكانت الموسيقى، فقط عليكَ أن تصغي. سألتُ نفسي: كل شيء حولنا لهُ زمان ومكان… فهل للموسيقى زمان…؟ أجل… مدارك البشرية تحتاجُ وسيطاً أميناً ينقلها عبر السنين والأزمنة، تحتاجُ تجلياتٍ خاصة تنبثقُ من صميم الحياة،

قراءة في رواية (باباس) للروائي أحمد أبو سليم قراءة المزيد »

المال من ريبة إلى أخرى عند بول ريكور

د زهير الخويلدي   الترجمة: “من غير المرجح أن يكون أي منا واضحًا بشأن علاقتنا بالمال. وبدلا من استنكار ذلك، يجب علينا أن نعترف بأنه لا يمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك، لأن هذه العلاقات شديدة التنوع والتناقض والتشابك. إنها تراث عصور مختلفة، ولم يتم إلغاء أي منها بشكل نهائي. وليس من المؤكد حتى أن

المال من ريبة إلى أخرى عند بول ريكور قراءة المزيد »

غاستون باشلار: بروميثيوس(2/6)

ترجمة سعيد بوخليط   حين تشكُّل نشاط نفسي بكيفية منتظمة ويتطور حسب وتيرة متقدمة، سيبدو أنَّه يتخذ دلالة عمل فني، وكذا جمال إنساني.عندما نلامس هذا الرنين المعرفي وفق جمالية نفسية، ويضاعف التطلُّع النفسي نحو معرفة ذلك تسارع المعرفة، حينها يرتبط تمدُّد بروميثيوسية معينة باكتساب المعارف. معارف بين طيَّات أعماقنا تأتّت لنا من الآخرين، والكتب، تتسامى

غاستون باشلار: بروميثيوس(2/6) قراءة المزيد »

رواية ميراث الخوف للكاتبة أمينة الزغبي

قراءة: أحمد رجب شلتوت       يذهب الكاتب المتخصص في التحليل النفسي كيفن توملينسون في بحثه “سيكولوجية العناوين: عقلية المؤلف وعناوين كتبه” أن اختيار العنوان المثالي لعمل ما هو أكثر من مجرد العثور على كلمات جيدة إنما هو كلمات تثير ما في نفس الناظر إلى غلاف الكتاب ومركزه، أي العنوان، فالأسماء أدوات نفسية وهي

رواية ميراث الخوف للكاتبة أمينة الزغبي قراءة المزيد »

أجراس الحداثة البعدية في مواجهة منابر الحداثة

د زهير الخويلدي تمهيد منذ أن كتب جون فرنسوا ليوتار سفره المدهش الوضع مابعد الحداثي سنة 1979 ودشن يورغن هابرماس عبارة عصر مابعد حديث في عام 1981، أصبح هذا الموقف أكثر حدة. والآن، في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين، أصبحت خنادق ما يسمى بالحرب الثقافية مرسومة بواسطة التوتر بين الحداثة وما بعد الحداثة. ولا

أجراس الحداثة البعدية في مواجهة منابر الحداثة قراءة المزيد »