المجلة الثقافية الجزائرية

قراءات ودراسات

النّصوص الموازية في رواية “قناع بلون السماء” باسم خندقجي

 د. نبيل طنوس سنتناول في هذه المقالة ملاحظات حول نصوص موازية/مرافقة لمتن الرواية والتي نرى بأن لها أهمية خاصة ومن المفروض أن تكون لها علاقة بالمتن وتقودنا إليه. النّصوص الموازية/المرافقة Paratext)): يعدّ النّص الموازي من المفاهيم النقديّة التي عَمِلَت عليها الشّعريّة الغربيّة، وقد كان جيرار جنيت Gérard Genette)) من طرح هذا المصطلح، فما يهمه ليس […]

النّصوص الموازية في رواية “قناع بلون السماء” باسم خندقجي قراءة المزيد »

المُغيَّبون خلف الشمس

 حسن عبادي| حيفا التقيت على هامش معرض عمان الدولي للكتاب 22 في عمان بالصديق فتحي صلاح، وطلب مني إيصال كتب لنابلس، وحين اتصلت بصاحب الكتاب لأحتلنه قال لي بحماس: “هذا الكتاب رايح يعجبك”، فبدأت قراءته في عمان، وشدّني جداً لموضوعه، ولأنّ غالبيّة “أبطاله” من معارفي الذين التقيتهم خلف القضبان في السنوات الأخيرة. يتكون كتاب “المُغيَّبون

المُغيَّبون خلف الشمس قراءة المزيد »

الخلفية الفكرية والثقافية للاستشراق:  قراءة في رواية “الجولة الأولى من مؤتمر الرياح” 

  خديجة مسروق* تعد الرواية بوصفها إبداعا فنيا متطورا، وسيلة لإدراك الواقع وتمثله، ترصد تغيراته وتكشف عن ثغراته. رواية “الجولة الأولى من مؤتمر الرياح” للروائي محمود عبد الغني ‘دار الآن ناشرون وموزعون 2023’ تتعرض لإشكالية العلاقة بين الشرق والغرب. تنطلق من الواقع لرصد التحولات الاجتماعية والثقافية التي تطرأ على المجتمع العربي في العصر الحديث. بالنسبة للعنوان،

الخلفية الفكرية والثقافية للاستشراق:  قراءة في رواية “الجولة الأولى من مؤتمر الرياح”  قراءة المزيد »

نظرة فلسفية حول مشكلة الدولة

 د زهير الخويلدي مقدمة «إذا كانت الدولة قوية فإنها تسحقنا؛ “إذا كانت ضعيفة، فسوف نهلك”، كتب بول فاليري ذات مرة، مما أثار مشكلة دور وشرعية الدولة تجاه المواطنين والمجتمع الذي تمارس عليه سلطتها. ولكن ماذا تعني الدولة حقًا؟ بشكل عام، تحدد الدولة إقليمًا وسكانه الخاضعين لسلطة الحكومة. (فرنسا والصين دول مثلا).ومع ذلك، وبشكل أكثر تحديدًا،

نظرة فلسفية حول مشكلة الدولة قراءة المزيد »

ما تحتاج إلى قراءته قبل أن تقرأ كانط

الدكتورة أنيا شتاينباور 2024 ترجمة محمد عبد الكريم يوسف يصادف الثاني والعشرين من نيسان ٢٠٢٤ الذكرى المئوية الثلاثمئة لميلاد إيمانويل كانط تقدم أنجا شتاينباور الرجل وتجعلك مستعدا لانتقاداته الثلاثة . عندما سألني الطلاب أن أوصيهم بكتاب تمهيدي جيد للفلسفة، فقد اعتاد أستاذ الفلسفة القديم أن يتذمر من “نقد كانط للعقل الخالص”. للوهلة الأولى يبدو هذا

ما تحتاج إلى قراءته قبل أن تقرأ كانط قراءة المزيد »

هل العنف ظاهرة يمكن تبريرها؟ الطريقة جدلية: 

إعداد الأستاذ: بودانة عبد الهادي   1مقدمة : طرح المشكلة العنف من الظواهر الإجتماعية التي لا يخلو منها أي مجتمع في شتى الأزمنة، ويقصد به كل عمل يلحق أذًى بالآخرين سواء كان هذا الأذى ماديا أو معنويا، وبما أنه سلوك عدواني انتقامي فإنه يستوجب معه استخدام القوة التي تنتهي إما بالتسلط على الآخر، أو تنبيهه

هل العنف ظاهرة يمكن تبريرها؟ الطريقة جدلية:  قراءة المزيد »

التباس مفهوم العدالة وتحولاتها التاريخية

د زهير الخويلدي مقدمة يبدو مفهوم العدالة مفهوما ملتبسا اذ الكل يطالب به على الصعيد الحقوقي والكل يفتقده على الصعيد الواقعي والجميع يرفعه على مستوى الشعار والمطلب والجميع يخسره على مستوى الممارسة والعمل. كما ان الافراد يفتقدونه في حياتهم والمجموعات تتمنى تحقيقه في مجال التبادلات والعلاقات فيما بينها. هذا الاصرار الإيتيقي على اللحاق بالعدالة والتمسك

التباس مفهوم العدالة وتحولاتها التاريخية قراءة المزيد »

الـحـربُ والإعلام

 خالد جبور الإعلامُ مِنْ “أَعْلَــمَ” وهوَ الإخبارُ. يقول ” معجمُ العرب”: ” لابدَّ مِن إعلام الجمهورِ بالحقيقةِ؛ إخبارُه، [كـي] يكونَ على عِلمٍ ومعرفةٍ.” والإعلامُ يعني ” التنبِئة” أو “التنبــيء”؛ نبَّأَ إذنْ تعني ” أَخْبَــــرَ”، غيرَ أنَّ اللافتَ للنظر أنَّ المعجمَ عينَهُ يُخبِرُنــا أنَّ “نَـبَــأَ” تعني كذلك الهجوم: ” نبأَ على العدوّ، (تعنـي) طلَعَ عليهِ هاجِـمــا.”

الـحـربُ والإعلام قراءة المزيد »

سيكولوجيا الحشود بين غياب التفرد وقوة الضعفاء

 د زهير الخويلدي مقدمة “إن احترام الحشود الوثني للتقاليد هو احترام مطلق، ورعبهم اللاواعي من كل المستجدات القادرة على تغيير ظروف وجودهم الحقيقية، عميق للغاية.” الحشود هي مزيج من الأفراد، الذين ينتمون جميعًا إلى مجموعات متعارضة مختلفة. ومع ذلك، إذا كان الحشد مرتبطًا في المقام الأول بمجموعة يمكن تحديدها، فإن قيم تلك المجموعة سوف تملي

سيكولوجيا الحشود بين غياب التفرد وقوة الضعفاء قراءة المزيد »

الإحساس وتأويل الصّورة في الفنّ أو في “أسس مشروعية تأويليّة للصّورة في الفنّ” 

جوهان ميشيل* ترجمة: عبد الوهاب البراهمي ” إذا لم يكن من طبيعة صورة مرسومة أو مصوّرة أن تدل على معنى (منطق المعنى)، بل أن تثير انفعالا (منطق الإحساس)، وإذا ما فضلنا الشكل الجمالي على المضمون الدلالي، وإذا ما رفضنا قراءة صورة بمثل نص (أفلا يجعل هذا)، قيام تأويلية للصورة في الفن موضوع اعتراض في أساسها

الإحساس وتأويل الصّورة في الفنّ أو في “أسس مشروعية تأويليّة للصّورة في الفنّ”  قراءة المزيد »