متى تأتيْ
أسامة محمد صالح زامل متى تأتيْ أيا موتيْ لِنمْضيْ عليكَ غدوْتُ للآمالِ أَبْني على هذي التي أحْيا كثيرًا بنَيْتُ ولم أزلْ للوَهْمِ أَجْني فلا المالُ الذي أَلْقَتْهُ أغْنَىْ ولا ذاكَ الغِنى ما كنْتُ أَعْني ولا الشأنُ الذي علّيتُ يُعلي ولا الشأْنُ الذي أَعْلَتْهُ شَأْني ولا السّلمُ الذي تُمليهِ سِلمي ولا الأمنُ الذي تُعطيهِ أَمْني […]











