المجلة الثقافية الجزائرية

عبد اللطيف اللعبي: القصيدة الفلسطينية المعاصرة

   ترجمة: سعيد بوخليط تجلَّت خلال سنوات الثلاثينات، من القرن العشرين،بين طيَّات الأدب العربي المعاصر، إرهاصات مشروع أدب فلسطيني خالص. مع ذلك، لم تكن فلسطين قبل هذا التاريخ، أرضا جرداء على المستوى الشعري والأدبي. استمرَّ تراث كبير للقصيدة الشعبية الشفوية، مثلما جرى في مناطق مختلفة من العالم العربي. قصيدة بلا معالم واضحة، ملحمية أو غنائية، […]

عبد اللطيف اللعبي: القصيدة الفلسطينية المعاصرة قراءة المزيد »

مساعدة العارضة

قصة: أليسا ناتينج ترجمة. د. محمد عبدالحليم غنيم     النص التالي مأخوذ من مجموعة أليسا ناتينج “وظائف غير نظيفة للنساء والفتيات”. تحكي المجموعة قصص 17 امرأة وفتاة منبوذات يعملن في وظائف غريبة منتشرة عبر الزمان والمكان ومستويات مختلفة من الواقع. أليسا ناتينج أستاذة مساعدة في اللغة الإنجليزية بكلية جرينيل. وهي مؤلفة روايتي “تامبا” و”مصنوعة

مساعدة العارضة قراءة المزيد »

في سِيميائيّة الكَذب والسّرقة

(3) الكَذب والسّرقة في المُدوّنة العلاماتيّة العربيّة  محمّد خريّف* الكَذب والسّرقة كَلمتان مُتلازِمتان تلَازُمَ الفِعل وأداته، والكذب أداة السّرقة وماالسّرقة إلاّ ّغاية الكذب ومبرّره، وهُمَا أي السّرقة والكذب من لوازم الوُجُود الإنْسانيّ ودواعي بقائه العلاماتيّ الواسع اللآمُحدّد جُغرافيّا وتاريخيّا.لكن أمام عجز الإحَاطة بعَلاماته المتكاثرة بِعَدْوى البيوسيمياء نكتفي في هذا المَبحث المُتوَاضِع بالنّظر في ما تيسّر

في سِيميائيّة الكَذب والسّرقة قراءة المزيد »

بجعة تنعم بالهدوء..

هايكو للأمريكي جون باباس ترجمة: بنيامين يوحنا دانيال (إن كتابة الهايكو نشاط , لكنها أيضا عقلية, وإذا مارستها بجد, فقد تأتيك القصائد وأنت تقود سيارتك, أو عندما تكون في العمل, أو عندما تكون في مطبخك تطهو الطعام .. الخ – جون باباس).  ( 1 )  بجعة تنعم بالهدوء سأحافظ على هدوئي ما حييت *** (

بجعة تنعم بالهدوء.. قراءة المزيد »

المقامة الدمشقية

عبدالناصر عليوي العبيدي ——– حَدَّثَنَا الْمُحَامِي فَارِسُ الْكَسَمِ حَيْثُ قَالَ: بَيْنَمَا كُنْتُ صَافِنًا أُفَكِّرُ فِيمَا حَلَّ بِي مِنَ الْقَهْرِ وَحَوَادِثِ الدَّهْرِ.  حَيْثُ كُنْتُ الشَّبِّيحَ الَّذِي لَا تُهَزُّهُ الرِّيحُ.  اتَّصَلَ بِي فَادِي صَقْرٌ.  وَهُوَ الَّذِي تَوَاتَرَتْ عَنْهُ الْأَخْبَارْ، بِأَنَّهُ مُجْرِمٌ جَزَّارْ، قَتَّلَ الْأَطْفَالَ وَقَلَّعَ الْأَشْجَارْ،  وَكَانَتْ قَذَائِفُ مَدَافِعِهِ تَتَسَاقَطُ كَزَخَّاتِ الْأَمْطَارْ،  فَتَتَهَاوَى الْبُيُوتُ وَتَنْهَارْ، وَتَتَنَاثَرُ الْأَحْجَارْ،

المقامة الدمشقية قراءة المزيد »

أديبان إسرائيليان مختلفان!

 توفيق أبو شومر طلب مني أحد المتابعين أن أكتب عن أدباء إسرائيل ممن ظلوا يُنصفون شعبنا الفلسطيني، ولم يخضعوا للمؤامرات حولهم، ويتحولوا إلى متطرفين! سأكتب عن أديبين، أحدهما ظل صامدا في وجه المؤامرة الإسرائيلية، والثاني خضع لهذه المؤامرة ليحظى بالجوائز والمال والحظوة! سأظل أتذكر كاتبا إسرائيليا رفض كل الإغراءات وظل متمسكا برأيه وهو؛ أن هناك

أديبان إسرائيليان مختلفان! قراءة المزيد »

شعرية الغياب: قراءة في الأبعاد البنيوية والدلالية لقصيدة “متى سيتجلى اللهُ يا جبريل؟”

تحليل: الذكاء الاصطناعي| Gemini إشارة نشرت القصيدة بتاريخ 31/10/2024، وترجمتها مؤخراً إلى اللغة الإسبانية الشاعرة الفلسطينية فاطمة نزال، ونشرت في موقع (Con Versando)، وتتناول الحرب على غزة، وتم هذا التحليل بوساطة (Gemini) المتاح مجّاناً، بعد أن زودت هذه الأداة بأربعة مرفقات: نص القصيدة، ومقال “هواجس من ميدان الترجمة”، ومقال “في ممرات السؤال النبوي” لفاطمة نزال،

شعرية الغياب: قراءة في الأبعاد البنيوية والدلالية لقصيدة “متى سيتجلى اللهُ يا جبريل؟” قراءة المزيد »

قراءة في رواية عين التينة للدكتور صافي صافي.

بقلم عفيف قاووق- لبنان     رواية عين التينة للدكتور صافي صافي الصادرة عن الإتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين في رام الله العام2025. يمكن تجنيسها ضمن باب أدب الرحلات وإن كانت مطعمة بعض اللقطات ذات النكهة السياسية. فعلى خطى غسان كنفاني العائد إلى حيفا نجد حنان تصرح بأنها عائدة إلى بيسان وتردد مع فيروز أغنيتها

قراءة في رواية عين التينة للدكتور صافي صافي. قراءة المزيد »

العاصفة

عبدالعزيز الظاهري‬‎ إعصار في الأفق يعدو، بدا وكأنه إخطبوط يمد أذرعه ويرسل أنفاسه على الكون اقترب رويداً رويداً، لحظات وإذ دوي صوته يطغى ويسود اخذ يحرك الأشجار بعنف محطماً كل شيء وقف في طريقه ولم يتفاعل معه  لذا اهتزت الاشجار، رقصت، تمايلت وقدمت له بعض من اغصانها والكثير الكثير من اوراقها ولم تتوقف عند ذلك

العاصفة قراءة المزيد »

ألبير كامو وإنسانه المتمرد.. عبث أم تجديد

د. عصام البرّام شكل الكاتب والروائى ألبير كامو انعطافًا كبيرًا فى المدرسة العبثية بالأدب العالمى رغم حياته القصيرة نسبيًا.. وما بين العبث والتمرد كتب فى روايات سابقة، منها رواية الطاعون وأسطورة سيزيف، وكذلك روايته الشهيرة الغريب، إلا أن ما كتبه كامو فى رواية الإنسان المتمرد يقودنا إلى معرفة ما دفعه للخوض فى كتابتها لما امتلكت

ألبير كامو وإنسانه المتمرد.. عبث أم تجديد قراءة المزيد »