مُوظف
بقلم عبدالقادر رالة في غرفة مٌظلمة، وبعد أن أوصد الباب خلفه، ارتمى أيمن على السرير… تأوّه بألم … اختفتْ رغبته في مشاهدة التلفزيون، ولا شهية له في القراءة؛ بل إن حماسه في مطالعة الروايات والقصص انطفأ منذ زمن طويل، فهو بالكاد يُواظب على قراءة جريدته المفضلة حتى لا ينعزل عن الدنيا ومباهج الحياة، ومهازلْ السياسية، […]









