المجلة الثقافية الجزائرية

التعليم والمدارس في الفيّوم في القرن التاسع عشر (1800ــ 1900)

د. أيمن عبد العظيم رُحيِّم جبرتي الفيوم تمهيد: مصر والتعليم و الواقع السياسي في القرن التاسع عشر(1800ــ 1900) يعد القرن التاسع عشر عصر التحولات السياسية والفكرية في المجتمع المصري، فيه اصطدمت مصر الولاية العثمانية المنعزلة بواقع الحرب الحديثة في أوربا عن طريق هجوم الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت، وطوال ثلاث سنوات مكثت فيها […]

التعليم والمدارس في الفيّوم في القرن التاسع عشر (1800ــ 1900) قراءة المزيد »

الباحث الفلسفي العراقي علي محمد اليوسف للمجلة الثقافية الجزائرية:

أفكار الفلاسفة ليست مقدسة ولا معصومة من الأخطاء.. علي محمد اليوسف باحث فلسفي من العراق يصرّ على قول كلمته غير مكترث بالتجاهل والتغافل والتهميش الذي يتعرض له ولا بالصراعات الجانبية التي يخوضها البعض من أجل الشهرة. ضيفنا مبدع يسابق الزمن عمل في السلك الدبلوماسي وفي التعليم وقدم الكثير من الدراسات والأبحاث والمقالات الصحفية، لكنه استطاع

الباحث الفلسفي العراقي علي محمد اليوسف للمجلة الثقافية الجزائرية: قراءة المزيد »

دستويفسكي ضدّ الماركيز دو ساد: جون آتاريان

ترجمة: أسماء القناص كان الماركيز دي ساد (1740-1814)، الفاجر، المُنحرف والإباحي، شخصيةً مِحورية في الفكر الغربي. قدّمت رواياته مثل: \”جوستين\” (1791)، \”الفلسفة في المخْدَع\” (1795)، \”جولييت\” (1797) ولأول مرّة الفلسفة العَدمية مُوضحةً كُل ما يترتب عليها من شُرور. لقد تدفقت فلسفة ساد من تضخّم الأنا، مما دفعهُ إلى التطّرف الشديد في مُحاربة الإيمان. إن عدم

دستويفسكي ضدّ الماركيز دو ساد: جون آتاريان قراءة المزيد »

ـ الفكر المأساوي لألبير كامو ـ

.\” دينونة الجسد جيّدة مثل الرّوح، فيما الجسد ينكمش من الإحباط، فننعتاد بذلك على العيش قبل أن نعتاد التفكير\”.. ـ ماريا بوبوفا ـ بقلم: عبد الغني بومعزة تركّز فلسفة كامو أولّاً على تحليل العبث كطريقة للوجود في العالم، العبث كمتاهة وجوديّة، والإنسان(إنسان كامو)عالق فيها محاولا كسر الجدران المحيطة به والتّي تبدو له كحصار ابدي، مطلق

ـ الفكر المأساوي لألبير كامو ـ قراءة المزيد »

الفنان التشكيلي السوري ممدوح قشلان للمجلة الثقافية الجزائرية:

رسمت الأم في مئات اللوحات لكنني لم أصل إلى حد الإشباع بعد!! ضيفنا من الفنانين الرواد الذين عشقوا مدينة دمشق وأبدعوا في نقل تفاصيلها المعمارية العريقة وتقاليدها الاجتماعية إلى متاحف العالم، ولقد أثارت لوحاته الإعجاب والاهتمام بألوانها الحارّة المدهشة ومواضيعها المغرقة بالجمال الإنساني. نتحدث هنا عن الفنان التشكيلي السوري ممدوح قشلان الذي يُعتبر ظاهرة فريدة

الفنان التشكيلي السوري ممدوح قشلان للمجلة الثقافية الجزائرية: قراءة المزيد »

غرشوم شوليم والصهيونية الثقافية

عزالدين عناية لماذا عرْضُ هذا الكتاب الذي يدور حول شخصية الباحث والأستاذ الجامعي غرشوم شوليم؟ يُعدّ شوليم من أعلام الفكر اليهوديّ (1897-1982)، وقد خلّفَ أثرًا واضحًا في مسار الدراسات اليهودية المعاصرة، بفضل أبحاثه التأصيلية في الموروث الصوفيّ العبريّ، وفي الثقافة اليهودية المعاصرة بشكل عامّ. لكنّ الإسهام الأكبر لشوليم في مشاركته في قيام الجامعة العبرية في

غرشوم شوليم والصهيونية الثقافية قراءة المزيد »

حوارية التاريخ والإيديولوجيا في النصوص الروائية

بقلم: د/ عبدالباسط طلحة تمهيد: يمكن القول أنّ الإيديولوجيا طريقة أو اتجاه يطرح بعض الأفكار والمواقف أو القناعات، وعادة ما تندرج الإيديولوجيا تحت مجموعة من الأغطية، ولعل أقرب إطار لها هو الأدب، فهو \”يستوعب الواقع الاجتماعي في شموليته وينفذ إلى الجوهر فيه، ولا يمكن أن يكون مُنْحَطاً من الناحية الجمالية (…)، والرواية – بوصفها أكثر

حوارية التاريخ والإيديولوجيا في النصوص الروائية قراءة المزيد »

عندما يتنبأ تشرشل بتروتسكي

ترجمة: أسماء القناص لم يكن ونستون تشرشل قائدًا عظيمًا فقط، فقد امتلك أيضًا بصيرة استثنائية أتاحت له وضع إصبعه على كل ما يصنع عظمة المرء، وما قد يُسقِط بعض القادة في وقت قصير، وتشهد نظرته في الزعيم السوفييتي المنفي ليون تروتسكي على ذلك. هذا المقال من كتاب تشرشل “معاصرون عظماء” الذي نُشر لأول مرة في

عندما يتنبأ تشرشل بتروتسكي قراءة المزيد »

السفاح والكتابة عند ساد

بياترس ديديه- ترجمة: حسين عجة لا شك أنّ جريمة السفاح، من بين كلّ جرائم العشق في أعمال ساد الروائية، تحتلّ مكانة مميزة. فالعقدة التراجيدية \”لدورجفل\” (Dorgeville) تكشف عن نفسها عبر الجملة الوحيدة التالية: «حسناً، يا \”دورجفل\”، لتقر أنّك تتعرّف على أختك المجرمة من خلال زوجتك السيئة الحظ هذه»! أمّا في رواية \”فلورفيل\” (Florville) و\”كورفال\” (Corval)،

السفاح والكتابة عند ساد قراءة المزيد »

ـ كيف يمكن للفلسفة أن تساعدنا في وقت الأزمة هذا؟ ـ

بقلم: عبد الغني بومعزة* بين سنة 165 وسنة 190 قبل الميلاد، تأثّر سكّان الإمبراطوريّة الرّومانيّة بجائحة عُرفت في التّاريخ باسم\”الطاعون الأنطوني\”، وفقا للمؤرّخ الرّوماني كاسيوس ديو(235-155)، تمّ تقدير العدد الإجمالي للوفيات بحوالي 5 ملايين شخص ، قتل المرض ما يصل إلى ثلث السكّان في بعض المناطق ودمّر الجيش الرّوماني، حاول الإمبراطور الرّوماني ماركوس اوريليوس التعامل

ـ كيف يمكن للفلسفة أن تساعدنا في وقت الأزمة هذا؟ ـ قراءة المزيد »