وطني عهدتُكَ
واصل طه أَوَ ما ترى ما حلَّ فينا مِنْ رَدى قد حيلَ صُبْحي أغبرًا أو أسْوَدا ما لي أرى عينيكَ تذرفُ أدمُعًا خفقان قلبكِ رجفةٌ فيها صدى شفتاكَ ترتجفانِ غيظًا طالما علجٌ تجوَّلَ في حماكَ مُعَرْبدا إنهضْ إلى السَّاحاتِ شبلًا قد أبى أن يجعلَ الْحُزْنَ العميقَ مُقيِّدا دمعُ المآسي لا يُغيرُ مِنْ أسى جَمَلُ المحاملِ […]










