المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

“في رحاب الهندسة والشعر والرواية: حوار مع الأديب سعيد يوسف”

 دكتور السيد إبراهيم أحمد درس الهندسة المدنية وأصبح مهندسًا إنشائيًا، فلم يكتفِ إلا وصار مهندسًا معماريًا كذلك، ومن بناء البيوت عرف بناء الأبيات ومن معمارها عرفت قصائده جماليات التصوير والتشكيل، عباراته لا تعرف الإلغاز أو الغموض، وأفكاره ترفض المداورة، فجاءت رواياته كأشعاره هادفة في معناها ومبناها، يعمل من أجل إرساء مشروع أدبي غايته “إعادة صياغة […]

“في رحاب الهندسة والشعر والرواية: حوار مع الأديب سعيد يوسف” قراءة المزيد »

إدوارد سعيد: جان بول سارتر والشرق الأوسط (1)

 ترجمة: سعيد بوخليط يبدو بعد انقضاء عقدين على موت جان بول سارتر، أنَّه قد أخرِج من منطقة تطهُّرِه. هكذا، تبلورت بحياء ملامح سجال بخصوص أوضاعه الفلسفية، موقفه من الشيوعية، ارتباطاته بقضايا شعوب العالم الثالث. في المقابل، لم يُنْتَبَه إلى صعوبة انحياز الفيلسوف بجانب حقوق الفلسطينيين، رغم أنَّ القضية تستحقُّ سجالا. حظي جان بول سارتر بشهرة

إدوارد سعيد: جان بول سارتر والشرق الأوسط (1) قراءة المزيد »

قراءة في كتاب “إحترقت لتضيء” للكاتبة ناديا الخياط (الأسيرة المحررة).

عفيف قاوق – لبنان  “احترقت لتضيء” عنوان الرسالة التي كتبها فايز أحمد الخياط وهو في بيروت، ارسلها لأخته ناديا في رام الله؛ وشاء القدرأن يستشهد فايز في قلعة الشقيف بلبنان عام1980 ولا تستلم أخته الرسالة لكونها كانت معتقلة بسبب نشاطها النضالي ومحكومة بمؤبد مع عشرين عاما. ولم تطلع على الرسالة إلا بعد الإفراج عنها بموجب

قراءة في كتاب “إحترقت لتضيء” للكاتبة ناديا الخياط (الأسيرة المحررة). قراءة المزيد »

ماذا تريد إسرائيل من غزة؟!

 توفيق أبو شومر حاولتُ أن أعثر على بعض المقالات المهمة التي يقرؤها زعماء إسرائيل بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لإعلان الدولة يوم 14-5-1948م، اطَّلعتُ على مقالات أبرز الكتاب والصحفيين المؤثرين، ممن اعتادوا أن يكتبوا مقالاتهم عند قرب حلول هذه الذكرى، اخترتُ في هذا المقال مقالا للكاتبة الإسرائيلية، روتي بلوم وهي صحفية بارزة ومحررة في الصحيفة الصهيونية

ماذا تريد إسرائيل من غزة؟! قراءة المزيد »

“النوافذ الذهبية”

لورا إي. ريتشاردز ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      كان الفتى الصغير يعمل بجد في الحقل والحظيرة والمخزن طوال النهار، إذ إن أسرته كانت من الفلاحين الفقراء، ولا يستطيعون دفع أجر لعامل. لكن عند غروب الشمس، كانت هناك ساعة واحدة تخصه وحده، إذ منحها له والده. كان الفتى يصعد خلالها إلى قمة تل، وينظر عبر

“النوافذ الذهبية” قراءة المزيد »

مع الجواهري والمتنبِّي!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي   حدَّثَنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن قصيدة منسوبة إلى (الجواهري)، تبدو مضطربة الوزن. عنوانها «حَبَبْتُ الناس»، مؤرَّخة في 12/ 11/ 1965، (بُراغ). يمضي فيها الشاعر هكذا: حَبَبْتُ الناسَ والأجناسَ: والدنيا التي يسمو على لذَّاتها الحبُّ للناسْ حَبَبْتُ الناسَ والأجناسَ: في الطِّفل الذي لا ينسُبُ الناسَ لأعراقٍ وأجناسْ إلى

مع الجواهري والمتنبِّي! قراءة المزيد »

الواقع الاجتماعي والبنية التمثيلية داخل الرواية

عبد الغفور روبيل* توصف الرواية بكونها الجنس الأدبي الأكثر قدرة على تمثيل الواقع الذي يعاني الشتات من حيث الرؤية والوضوح، بواسطة السرد الذي يتيح إمكانيات متعددة في الربط بين ما نحياه ونتخيله في صور ورموز وإيحاءات نعبر عنها وبواسطتها عن أفكارنا ومشاعرنا، وفي ظل اعتبار النص الروائي نصا سرديا تخيليا فإنه بذلك يمثل الصورة التي

الواقع الاجتماعي والبنية التمثيلية داخل الرواية قراءة المزيد »

أناشيد لن يرتلها أحد

منذر أبو حلتم   في المساءِ الذي انتحرَ فيه الظلُّ وتقيّأتِ الكواكبُ أجنّةَ الضوءِ من فمها المُتقيّح، سمعتُ الريحَ تلعقُ آهاتِ المدنِ المتعفّنة، والزمنُ كانَ كلبًا عجوزًا يبولُ على أعمدةِ المعنى. — جلستُ على رصيفٍ من الغيبْ أشربُ قهوةً سوداءَ تُسكبُ من قلبِ مجرّةٍ مكسورة، وبينَ أصابعي تتثاءبُ الأرواحُ كفراشاتٍ أُحرقتْ قبل أن تفهمَ الطيران.

أناشيد لن يرتلها أحد قراءة المزيد »

زمانية الدازاين وتاريخيته عند مارتن هيدجر، مقاربة أنطولوجية أساسية

د زهير الخويلدي الترجمة تمهيد ” تحليل عمل هيدجر حول التاريخية كمشكلة وجودية من خلال التحليل الأنطولوجي للوجود. ان الهدف هو تحديد البنية المعنوية للزمانية التي تمثلها تاريخية الوجود. يُظهر مارتن هيدجر ونظريته ا الأنطولوجية الأساسية أن مسألة التاريخ تُعدّ من أهمّ مسائل الوجود الإنساني، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعلاقة بين الوجود والزمان. تظهر هذه المشكلة على خلفية كشف البنية الديناميكية

زمانية الدازاين وتاريخيته عند مارتن هيدجر، مقاربة أنطولوجية أساسية قراءة المزيد »

بق الفراش

بقلم: صوفي كيمب ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     كنت أجرب حمالات الصدر في متجر “أزاليا” بجوار “البيت الوطني الأوكراني” على الجادة الثانية. كانت كلها تبدو شنيعة عليّ. لأن ثديي صغيران جدًا (وهذا مقبول، لأن لدي هالتين رائعتين بكل تأكيد). اخترت واحدة وردية باهتة ودفعت ثمنها سبعين دولارًا. ثم رن هاتفي. كانت رفيقتي في السكن

بق الفراش قراءة المزيد »