الصّور
أسامة محمد صالح زامل ***************** تُذَكِّرُهُمْ للحْظاتٍ بلا صفوٍ بنا الصُّوَرُ ولكنّا بقينا حو لهم دهرًا وقدْ خبِروا أمِنَّا يُكتفى بهُنيـْ هَةٍ ؟! أوّاهُ يا بَشرُ أهذا قدْرُنا عندَ ال أحبّةِ ويلَ من قُبروا أما رافقْتُهُمْ شمسا؟ أتَنسى شمسَها النُّهُرُ أما سامرْتُهُمْ قمرا؟ أيُنسى هكذا القمَرُ؟ أما ساكنْتُهم حُلما غدا حقًّا إذ انتشروا؟ ألم أكُ […]











