المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

لا تُشعلي رمْشَكَ شمْعةً سوداء

د. خالد زغريت لا تشْعلي هذا المساءَ في غيابي رمشَكِ الكليلَ شمْعةً سوداءَ ليس كلُّ أسودٍ بيتَ النُّجومِ أوْ أساورَ القمرْ تمشينً في خدِّ الكلامِ مشْيةَ النَّدى كأنَّما أنثى على أرضي شامةٌ مِنَ الشَّجرْ لا تعطَشيْ للياسمينِ إنْ تكنْ عطشى أغاني العابرينَ للنَّدى لعلَّ ذاك الصَّدى يردُّ للأنثى الذي ذوى مِنَ الزَّهَرْ وأيُّنا لم يمضِ […]

لا تُشعلي رمْشَكَ شمْعةً سوداء قراءة المزيد »

دَردشَة مع الرِّوائية رجاء بكرِيّة.

حاورَها زِياد خَدّاش. (الرِّوايةُ مشروعُ غِوايَة) على شرف صدور روايتها الجديدة “بِروازُ شَوْق” جرى هذا اللّقاء بين القاص المُدهِش زِياد خدّاش والرّوائيّة #رجاء بكريّة على صفحات جريدة الأيّام/ راماللّه  لن أنسى ذلك المساء الذي جاءت فيه الروائية رجاء بكرية الى رام الله، كنا في منتصف التسعينيات أو أواخراها بقليل، هبط أصحابي مسرعين درجات نقابة الصحفيين

دَردشَة مع الرِّوائية رجاء بكرِيّة. قراءة المزيد »

رواية تذكر برواية

ناجي ظاهر بإمكاني، قارئا مجتهدا ومتابعا، وكاتبا منتجا للرواية، اقتطاف ملاحظة من دفتر مذكراتي الخاص، مفادها ان العديد من كتابنا الروائيين العرب، تأثروا في كتاباتهم الروائية، بما سبق وانتجه كتاب غربيون، الامر الذي جعلني اسجل العديد من الملاحظات، بعد قراءتي هذه الرواية او تلك من رواياتنا العربية، تشير وتنبه الى ما سبق وقرأه صاحبها قبل

رواية تذكر برواية قراءة المزيد »

ديك أم ترمب

قصة متخيلة: صلاح معاطي يمشي مختالا بعرفه ومنقاره، مزهوا بريشه المهوش بألوان الطاووس، يفرده كطائر خرافي ليس كمثله على وجه الأرض، مؤذنا بصوته الجهوري فتصمت له كل الكائنات.. هو أولا ثم الآخرون، بل هو؛ وليذهب غيره إلى الجحيم، اعتاد أن يكون موضع اهتمام الجميع ومصدر شقائهم في نفس الوقت.. هل أكل الديك؟ هل شرب؟ هل

ديك أم ترمب قراءة المزيد »

المجتمع صانع التربية أم ضحيتها؟ قراءة ثقافية

د. عصام البرّام تبدو العلاقة بين المجتمع والتربية علاقة جدلية معقدة، تتشابك فيها الأدوار وتختلط فيها الحدود بين الفاعل والمتأثر. فمن جهة، يُنظر إلى المجتمع باعتباره الحاضنة الكبرى التي تُشكّل منظومة القيم والمعايير، وتحدد ما ينبغي أن يكون عليه الأفراد من سلوك ومعرفة وانتماء. ومن جهة أخرى، تبدو التربية أحيانًا وكأنها الضحية الأولى لاختلالات المجتمع

المجتمع صانع التربية أم ضحيتها؟ قراءة ثقافية قراءة المزيد »

شفافية النص وغموضه: بين إغراء المعنى ومراوغة الدلالة

حسن لمين في كل تجربة قرائية حقيقية، لا يدخل القارئ إلى النص كما يدخل إلى غرفة مضاءة بالكامل، ولا كما يقتحم كهفًا مظلمًا تمامًا؛ بل يجد نفسه في فضاء تتداخل فيه الإضاءة والظلال. هناك مناطق واضحة تُطمئنه، وأخرى غائمة تستفزه. وبين هذا الوضوح النسبي وذلك الغموض المقصود، تتشكل جمالية النص الأدبي، ويتحدد أفقه التأويلي. الشفافية،

شفافية النص وغموضه: بين إغراء المعنى ومراوغة الدلالة قراءة المزيد »

واعتذر

الشاعر فؤاد ناجيمي   عد خيبتين إلى الوراء، وتذكر، كل الذين تركوك نصف فرحة، واعتذر   ●                           واكبر وحدَك، هذا ما قالته لك الحكايةُ فإن نسيت، اعتذر   ●                           ولا تُحص

واعتذر قراءة المزيد »

حين تختلّ الموازين- مأزق الاعتراف في المشهد الأدبي

حسن غريب ليست تجربة الرفض في الحقل الأدبي حدثًا عابرًا يمكن تجاوزه بسهولة، بل هي في كثير من الأحيان مرآة تعكس خللًا أعمق في بنية المؤسسات الثقافية وآليات التقييم. حين يتقدّم كاتب إلى عشرات المسابقات العربية والدولية ولا يحصد إلا القليل، بينما تتصدر أسماء أقل تجربة أو معرفة، فإن السؤال لا يعود شخصيًا بقدر ما

حين تختلّ الموازين- مأزق الاعتراف في المشهد الأدبي قراءة المزيد »

لماذا يحتاج الوضع البشري إلى التدخل العاجل من الفلاسفة؟

د زهير الخويلدي مقدمة: يواجه الوضع البشري اليوم أزمة وجودية شاملة لا تقتصر على جانب واحد من حياة الإنسان، بل تمتد إلى كل أبعاده: الوجودية والأخلاقية والمعرفية والسياسية والتكنولوجية. لم يعد الإنسان يعيش في عالم يمكن فهمه بالحدس أو التقليد أو التقاليد القديمة وحدها؛ بل أصبح محاصراً بين قوى هائلة تتسارع بلا توقف: تقنيات تُعيد

لماذا يحتاج الوضع البشري إلى التدخل العاجل من الفلاسفة؟ قراءة المزيد »

البعد الزمني وحقيقة القفزات الزمنية

رامي العثمان سؤال مطروح ينتظر البحث من قبل العلماء، إلا أنني أفكر بقلمي. لقد جلست مندهشا أمام تلسكوبي المنزلي وأنا أشهد واسجل زمن انفجار نجم عملاق على أطراف المجرة… بنفس زمن غياب الشمس, وفي نفس الزمن سقط كوب القهوة من يدي وانكسر… هي لحظة زمنية واحده جمعت الأحداث الثلاثة على محور الزمن, إلا أنني حاولت

البعد الزمني وحقيقة القفزات الزمنية قراءة المزيد »