المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

*عبقري الحارة المصرية: رحلة نجيب محفوظ من أزقة الجمالية إلى عرش نوبل*

عبدالعليم مبارك *من براءة الطفولة إلى عمق الفكر الأدبي* في أحراش القاهرة العتيقة، حيث تتداخل عبق التاريخ مع صخب الحياة اليومية، وُلد أحد أعظم الأصوات الأدبية التي عرفتها الحضارة العربية. هناك، في منطقة الجمالية، خطا نجيب محفوظ أولى خطواته التعليمية بمدرسة البراموني الأولية، ثم مدرسة الحسنية الابتدائية، ليرسم منذ نعومة أظفاره معالم مستقبل أدبي استثنائي. […]

*عبقري الحارة المصرية: رحلة نجيب محفوظ من أزقة الجمالية إلى عرش نوبل* قراءة المزيد »

اللسع الحامي للثرثرات المُحبَّبة لفراس حج محمد

بقلم: د. سرمد فوزي التايه كلما اعتقدنا أننا بِتنا قريبين من فراس حج محمد، وأننا صرنا نعرف تفاصيله وتفاصيل حياته المكنونة منها أو المستورة أو المنشورة، المُباحةِ أو السرِّيَّة، ما خفي منها أو ما أُذيع على العلن؛ نكتشف أننا ما زلنا نجهل الكثير عن كُنه، وخبايا، وخفايا، ودفائن هذا الإنسان والكاتب والشاعر الواضح، الصريح، المُشاكس،

اللسع الحامي للثرثرات المُحبَّبة لفراس حج محمد قراءة المزيد »

مشكلة الوعي الإنساني بين الأدوات المضللة والطرق الوعرة، مقاربة فينومينولوجية

د زهير الخويلدي مقدمة:  “لا يوجد سوى طريقة واحدة لوجود الوعي، وهي أن يكون واعيًا لوجوده الخاص.” – جان بول سارتر يُشكّل الوعي الإنساني – كما يُعرّفه الفينومينولوجيا – الشرط الأول لكل تجربة، إذ لا يوجد عالم إلا من خلال ظهوره للذات الواعية. لكن هذا الوعي ليس مرآة محايدة، بل حقلًا مليئًا بالأدوات المضللة (اللغة،

مشكلة الوعي الإنساني بين الأدوات المضللة والطرق الوعرة، مقاربة فينومينولوجية قراءة المزيد »

من الحداثة إلى ما بعد الحداثة: أين يقف العقل العربي؟

د. عصام البرّام في اللحظة التي بدأ فيها العالم الغربي يراجع يقينيات الحداثة، ويشكك في مركزية العقل، ويفكك السرديات الكبرى التي حكمت القرون الأخيرة، كان العقل العربي لا يزال يحاول أن يضع قدمه الأولى في طريق لم تُمهد له بعد. تلك الفجوة الزمنية ليست مجرد تأخر تقني أو تفاوت في مستويات التنمية، بل هي في

من الحداثة إلى ما بعد الحداثة: أين يقف العقل العربي؟ قراءة المزيد »

مفهوم النَّظم: (بين التوحيدي والجرجاني)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي روَى (ابن عبد البَر) (1)، من طرائف «الورِعين» الحمقَى، أنَّ أحدهم سمع الآية: «يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ»، فقال: «اللَّهمَّ اجعلنا ممَّن يتجرَّعُه ويُسيغُه!» وهذه الطُّرفة تنطوي على ما هو أبعد ممَّا ساقها (ابن عبد البَر) من أجله. ذلك أنها إذا كانت ردَّة فعل هذا المتلقِّي قد حدثت بسبب اختلالٍ في

مفهوم النَّظم: (بين التوحيدي والجرجاني) قراءة المزيد »

“ماذا تُسمون الحب الحر؟ لا يوجد حب آخر.”

 والت ويتمان وبعض الأفكار حول الجنس”. ماذا تُسمون الحب الحر؟ لا يوجد حب آخر.” بقلم: بريندا واينابل ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      في أواخر حياة والت ويتمان، كان الكاتب هوراس تراوبل يزوره كثيرًا في منزله في كامدن، نيوجيرسي، ودوّن محادثاتهما حول الصداقة، العائلة، الحرب الأهلية، الأدب، ومواضيع أخرى، منتجًا آلاف الصفحات من النصوص في

“ماذا تُسمون الحب الحر؟ لا يوجد حب آخر.” قراءة المزيد »

القوة والارهاب.. التجربة التاريخية للسيطرة على الإنسان

دكتور خالد عزب لا شك أن تقنيات السيطرة تختلف من مكان إلي آخر وفقا للظروف المحلية وتفاوت الفرص. لذا فإن أحد الأساليب القديمة هي الفصل بين طبقات المجتمع ،وهو أسلوب شعبي معروف حتى في المجتمعات الصغيرة ذات الهرمية التي تقوم على طبقة أعلى وطبقات أقل، فإذا كان هناك زواج بين الطبقتين سيكون الطلاق هو الحل

القوة والارهاب.. التجربة التاريخية للسيطرة على الإنسان قراءة المزيد »

حتى لا ننسى شهداء المقاصل

ذبيح وزبانة الساورة الشهيد “قيصاري الجيلالي” بقلم محمد بصري. باحث جزائري “كما يتحول الماء إلى عناقيد العنب تحت حرارة الشمس إلى خمر،فلتتحول الدموع المّرة بحماسة الإحسان إلى خمر المواساة الروحية” والتـر هيلتون   العشاء الميتافيزيقي المقدس الأخير الذي يفضل تناوله الجزائريون هم الشهداء. عليك أن تحترس وأنت تتحدث عن مجدهم أو تخدش في هذا الطقس

حتى لا ننسى شهداء المقاصل قراءة المزيد »

المعمعة

جاد صلاح قرقوط إذا أردت معرفة فحوى القصة: نائل رجل بسيط. ها أنا أخبرتك الزبدة إذا. لكن ما حدث لنائل يوم سمع عن الابتكار الجديد، ولو أنه يحدث لكثيرين في سنه، أو الذين يتسمون بنفس الطبائع البليدة والبطيئة، يستحق كلمة أو اثنتين للتوضيح، على الأقل. “نال” الشيء، لغة، يعني ظفر به وحصل عليه، رغم أن

المعمعة قراءة المزيد »

الطبقة الكادحة بين نجيب محفوظ وجون شتاينبك

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن      يُعْتَبَرُ الكاتبُ المِصْري نجيب محفوظ (1911 _ 2006 / نوبل 1988) أعظمَ روائي في الأدبِ العربي على الإطلاقِ . تُعَدُّ أعمالهُ سِجِلًّا حَيًّا للتَّحَوُّلات الاجتماعية في مِصْر .      كَتَبَ في فَترةِ التَّحَوُّلاتِ السِّياسية والاجتماعية العَميقة في المُجتمعِ المِصْرِيِّ ، مِنَ الاحتلالِ البريطاني إلى ثَورة

الطبقة الكادحة بين نجيب محفوظ وجون شتاينبك قراءة المزيد »