المجلة الثقافية الجزائرية

من أجل فلسفة جذرية

د زهير الخويلدي تمهيد: لعل مصطلح “فلسفة جذرية” يُطلق على مجموعة من المصلحين في أوائل القرن التاسع عشر الذين استندوا في تعاملهم مع الحكومة والمجتمع إلى حد كبير على النظريات النفعية لجيريمي بينثام، وإن كانوا قد تأثروا أيضًا بمالثوس وريكاردو وهارتلي. وكان من أبرز المؤيدين جيمس وجون ستيوارت ميل وجورج جروت وجون رويبوك، بدعم من […]

من أجل فلسفة جذرية قراءة المزيد »

الحكايات الشعبية وتأثيرها في تنمية القيم لدى الأطفال

د.ندى الزين محمد حسن تُعد الحكايات الشعبية من أقدم الوسائل التي استخدمها الإنسان لنقل المعرفة، فهي مرآة تعكس ثقافة الشعوب ومعتقداتهم وقيمهم. وقد كانت هذه الحكايات وسيلة تربوية فعالة في تشكيل وجدان الأجيال المتعاقبة، حيث تسهم في تنمية القيم الأخلاقية، وتعزيز الهوية الثقافية، وتطوير مهارات التفكير واللغة لدى الأطفال. على مر العصور، حرصت المجتمعات على

الحكايات الشعبية وتأثيرها في تنمية القيم لدى الأطفال قراءة المزيد »

تجليات نظرية ما بعد الاستعمار في رواية ذاكرة الجسد

بقلم أنس مبارك  رواية “ذاكرة الجسد” من أشهر الروايات التي ألفتها الأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي والتي كانت لها أصداء واسعة في العالم العربي. وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ سنة 1998 لهذا العمل والتي تمنحها الجامعة الأمريكية بالقاهرة لأهم عمل روائي باللغة العربية. النقاد العرب اعتبروها أهم عمل روائي صدر في العربية في أواخر القرن

تجليات نظرية ما بعد الاستعمار في رواية ذاكرة الجسد قراءة المزيد »

استسهال الشعر

بقلم مصطفى معروفي ــــــــ ما يلفت الانتباه لدى القارئ المهتم وربما حتى القارئ العابر هو كثرة الشعراء و هو الشي الذي في نظري يطرح سؤالا مشروعا وهو:هل كل من يكتب الشعر أو بالأحرى يدعي كتابة الشعر هو بالفعل شاعر؟ الواقع يقول لا،فمن خلال نصوص كثيرة يصنفها أصحابها في خانة الشعر لا نكاد نعثر على الشعر

استسهال الشعر قراءة المزيد »

شَرْحُ اِعْتِرَاضَاتِ الإِمَامِ اُلْغَزَالِيِّ عَلَى اُلدَّلِيلِ اُلثَّانِي بِصِيغَتَيْهِ لِلْفَلاَسِفَةِ فِي قِدَمِ اُلْعَالَمِ، وَهْوَ مِنْ مَبَاحِثِ اُلْمَسْأَلَةِ الأُولَى مِنْ “تَهَافُتُ اُلْفَلاَسِفَةِ” (3)

شَرْحُ لطفي خيرالله   شَرْحٌ -VI- 1) [لاَ فَرْقَ]، فِي اُلنُّسْخَةِ اُلْمَطْبُوعَةِ “لاَ فَوْقَ”. وَهْيَ نُسْخَةُ دَارِ اُلْمَعَارِفِ. 2) [قُلْنَا لاَ فَرْقَ… دَاخِلٌ وَخَارِجٌ]، أَجَابَ اُلْغَزَالِيُّ بِأَنَّ هَذَا اُلْجَوَابَ لِلْفَلاَسِفَةِ لاَ يَضُرُّ فِي اُلْغَرَضِ اُلْمَقْصُودِ مِنْ تَشْبِيهِ اُلنِّهَايَةِ فِي اُلزَّمَانِ بِاُلنِّهَايَةِ فِي اُلْمِقْدَارِ، لِأَنَّهُ غَرَضٌ غَيْرُ مَوْقُوفٍ فَقَطْ عَلَى مَعْنَيَيْ “فَوْقُ” وَ”تَحْتُ”، بَلْ لِنَأْخُذْ لَفْظَيْنِ

شَرْحُ اِعْتِرَاضَاتِ الإِمَامِ اُلْغَزَالِيِّ عَلَى اُلدَّلِيلِ اُلثَّانِي بِصِيغَتَيْهِ لِلْفَلاَسِفَةِ فِي قِدَمِ اُلْعَالَمِ، وَهْوَ مِنْ مَبَاحِثِ اُلْمَسْأَلَةِ الأُولَى مِنْ “تَهَافُتُ اُلْفَلاَسِفَةِ” (3) قراءة المزيد »

الماء وتراجيديا التنقل.

الدكتور محمد الصفاح    لما خلق الله سبحانه وتعالى الحياة جعل لها شروطا تضمن حياتها, واستمرار وجودها.ومن بين الشروط الضرورية واللازمة, عنصر الماء, الذي يعد قوة طبيعية تمد الوجود أو الحياة بقوة الحياة.ولعلها حقيقة جوهرية اقرها ونطق بها القرآن الكريم, إذ يقول عز وجل(وجعلنا من الماء كل شيء حي)إذ ابرز من خلال هذه الآية المركزية,

الماء وتراجيديا التنقل. قراءة المزيد »

التداوليَّة الأسلوبيَّة في صدر الإسلام (نموذج من المخاطبات الشفاهيَّة والكتابيَّة)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي                إذا كان قد ظهرَ بعد (الشَّريف الرَّضِي، ـ406هـ) مَن ألَّفَ نصوصًا على غِرار نصوص «نَهْج البلاغة» المنسوبة إلى (عَليِّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، ـ40هـ)، تأثُّرًا وإعجابًا(1)، فإنَّه من المعروف أنَّ المحاكاة في الثقافات الشِّفاهيَّة- وتظلُّ الخطابةُ نتاجًا شفويًّا حتى في الثقافات

التداوليَّة الأسلوبيَّة في صدر الإسلام (نموذج من المخاطبات الشفاهيَّة والكتابيَّة) قراءة المزيد »

من أعالي جبال العلويين

فرا ت إسبر   الأرض تبتهجُ في قطافِ الزيتون  الأوراق ترتعشُ  وبنتٌ صغيرة تتعطرُ    تدهن شعرها ، بزيتِ الزيتون ، شعرها الذي صار بطول الجبال،  وأشدّ سواداً من ليلِ البلاد،  يلمعُ كالدم على الطريق . الأيامُ تتنفسُ بشكل اصطناعي  يا متعددَ السلالات هات ِ يديك أنا وأنت من هذي البلاد انحدرنا وكلانا من ماء

من أعالي جبال العلويين قراءة المزيد »

نُــريـدُ الـسَّـلام

عبدالناصر عليوي العبيدي  —— سَئِمْنَا الـحروبَ سَئِمْنَا الْـخِصَامْ نُــريـدُ الـحَـيـاةَ نُــريـدُ الـسَّـلامْ – سَـئِمْنَا الـشِّقَاقَ سَـئِمْنَا النِّزَاعَ فَـقَـدْ غـلّفَ الـحِقْدُ قَـلْبَ الأَنـامْ – بِــكُـلِّ الــبِـلادِ يَـسُـودُ الـخَـرابُ رُكـــامٌ تَــكَـدَّسَ فَـــوْقَ الـرُّكـامْ – فَـفي كُـلِّ شِـبْرٍ دَمٌ فـي الثَّرى وَفــي كُــلِّ حَــيٍّ حِــدادٌ يُـقـامْ – إِلَامَ نَــعِــيـشُ لِــحَــفْـرِ قُـــبُــورٍ فَـهَلْ مِـنْ عِـلاجٍ لِذاكَ السَّقامْ؟ – وَإِبْـلِـيـسُ

نُــريـدُ الـسَّـلام قراءة المزيد »

عَلَت آيَاتُهُ عِزَّا ـ نفحات رمضان (4) 1446هـ

الشاعر عمر غصاب راشد — — —— — —— — — عَلَت آيَاتُهُ عِزَّا  ———– وَأُحْدٌ تَحْتَهُ اهْتَزَّا وَرَدَّ العَينَ إِذ بَزَّت  ———— بِبَدْرٍ إِنَّهُم غُزَّى بِبَدْرٍ يَهْزِمُوا الكُفْرَ ——- فَوَلَّوا وَانثَنَوا عَجْزَى بَشِيرٌ بِالهُدَى يَعْلُو ——— وَهَامَ الكُفْرِ قَد حَزَّا بِصَومٍ قَد مَضَوا غُزَّى ——— بِبَدْرٍ قَد عَلَوا فَوزَا فَيَا ظَمْآنَ قُم وَاغْنَم ———–

عَلَت آيَاتُهُ عِزَّا ـ نفحات رمضان (4) 1446هـ قراءة المزيد »