المجلة الثقافية الجزائرية

مشهديّة الجوائز العربيّة

أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة)*    موضوع الجوائز العربيّة هو موضوع يمكن وصفُه بالمشكلِ والجدليّ في المشهد الإبداعيّ العربيّ الحديث، وهو يقودنا إلى حديثٍ يطولُ، ويتشّعبُ، ولا يمكن تلخيصه إلّا في ومضاتٍ عاجلةٍ كلٍّ منها يحتاج إلى وقفةٍ وتأمّلٍ ورصد للآراء المتجاذبة فيه؛ فالجوائزُ العربيّةُ تشهدُ لغطاً كبيراً، وآراءً متضاربةً، بعضُها مطلقٌ على عواهنه، […]

مشهديّة الجوائز العربيّة قراءة المزيد »

الشهيد المشتبك

 الشاعر عمر غصاب راشد   بِطُوفَانِ الاقصَى حَمَلتُ السِّلَاح ———— وَلَا لَن أَعُودَ فَلَا مُستَرَاح وَأَيقَنتُ إِن حَانَ مَوتِي فَمَا ———— أَحَبُّ عَلَيَّ بِسَاحِ الكِفَاح فَلا لَن أُهَادِنَ مَا مِن سَلَام ———- فِلِسطِينُ حُرَّةْ وَلَا لَن تُبَاح وَإِنِّي لَأَيقَنتُ أَنِّي هُنَا ——– سَأَلقَى الشَّهَادَةَ دَربَ الفَلَاح وَكَم مِن جَرِيحٍ لَقَد عَاشَ دَهرَاً ———- وِإِنِّي بِسَعيِي

الشهيد المشتبك قراءة المزيد »

أيادٍ صاهلة

شعر مصطفى معروفي ــــــــ لا أحدَ يطل من الشرفةِ ليقوم بإقناع الشارع أن العربات تهب إلى الميناء وقد ملئت بأيادٍ صاهلة تتوخى أن تبني أبراج الملح على ثبج الماء وفوق أديم الشاطئ ذي البعد الخامسِ ترقص رقصتها الصوفية… كوكبة من أسراب الطير تمد إلى النبع سلاليم النوء وتزرع حمحمة من لهب دمثٍ في جسد الأرض

أيادٍ صاهلة قراءة المزيد »

ملكَ الموتِ، ما عادتْ تَخشاكَ الرَّعيةُ

جورج عازار   نيرانٌ تسبحُ في اليَمِّ وحيتانٌ تلتهمُ نَجمةَ الصُّبحِ والبلابِلُ على قارِعةِ الطَّريقِ تتسوَّلُ… حُلكةُ الدُّخانِ تغتالُ ابنةَ الشَّمسِ وحافيةُ القدمينِ بين مفارقِ النِّهاياتِ تُلَملِمُ أشلاءَ الصَّمتِ كُلُّ الضمائرِ أصابَها الصَّمَمُ والحقُّ صارَ أبكمَ وعيونُ الضَّوءِ مَسمولَةٌ ترانيمُ الصِّغارِ فوقَ أجسادِ الغَيمِ صخبٌ وضجيجٌ وفي مَهبِّ الرِّيحِ إعصارٌ طَعناتُ الحِرابِ ما عادتْ تُؤلِمُني لا

ملكَ الموتِ، ما عادتْ تَخشاكَ الرَّعيةُ قراءة المزيد »

خُدعة الساحرة

قصة: ناجي ظاهر اسف غاليتي .. غالية.. لن اتمكن من زيارتك، ليس لأنني لا اريد تلبية دعوتك، فانت تعرفين ان قدمي حفيتا من كثرة ما داستا على دروبك الصعبة، الموصلة إلى مغارتك السحرية. انني الان اتذكر تلك المشاوير التي امضيتها وانا اسعى الى مغارتك لاطمئن على انك ما زلت هناك. كنت حينها ارى الضوء الخافت

خُدعة الساحرة قراءة المزيد »

لَا تَـنْحَنِي إِنْ مَــاتَـتِ الْأَشْجَـار

عبد الناصر عليوي العبيدي ——- تَــبًّا لِـمَنْ قَــتَلُـوكَ يَــا ســنْوَارُ الْـخِــزْيُ لَـفَّ كِـيَانَهُمْ وَالْــعَارُ – إِنْ يَــقْـتُلُـوهُ فَسَوْفَ يَأْتِي غَيْـرُهُ هلْ يَنْتَهِي مِنْ أَرْضِنَا الْأَحْـرَارُ.؟ – سَتَـظَلُّ شَامِخَـةً بِرَغْـمِ جِرَاحِـهَا لَا تَـنْحَنِي إِنْ مَــاتَـتِ الْأَشْجَـارُ – أَرْضٌ بِهَا الْأَشْجَارُ دومـاً طَلْـعُهَا فِــي حَــلْقِ مُغْتَصِبٍ هُوَ الصَّـبَارُ – خَذَلُوكَ مَنْ بِالأَمْسِ قَدْ نَاصَرْتَهُمْ وَغَــوَاكَ مِــنْـهُمْ ضَــجَّةٌ

لَا تَـنْحَنِي إِنْ مَــاتَـتِ الْأَشْجَـار قراءة المزيد »

فيليب سوليرز: خصوصية مدينة بوردو

 ترجمة: سعيد بوخليط ولد فيليب سوليرز في مدينة بوردو. كتب روايته الأولى”عزلة غريبة”سنة 1958. ساهم في تشكيل معالم حلقة تيل كيل سنة 1960،ثم راكم بعد ذلك روايات ودراسات. أسَّس مجلة اللانهائي، وانتسب إلى هيئة القراءة التي تشرف على إصدارات غاليمار.   س-هل بوسع الشخص في مدينة بوردو أن يكون إباحيا ومتحرِّرا من كل القواعد؟ فيليب

فيليب سوليرز: خصوصية مدينة بوردو قراءة المزيد »

وأحبّك

عبد المنعم عامر   وأحبّك… لأن لا سقف لي في هذه العواصم الباردة أسمك الذي أتوسّدهُ اينما وليتُ وجهي اسمكِ الذي اناديه اذا جعت وأتحسسه اذا خفت اسمك الذي أجفّفه كالتمر في ليل المخيات واملأهُ قوارير عطرٍ للعاشقات ، والذي بلا اجنحةٍ يصعد بالصلوات اسمك الذي ارمي به اعدائي وافرشهُ كرمًا تينًا وزيتونا لأصدقائي أسمكِ

وأحبّك قراءة المزيد »

السلحفاة المسنة: هايكو

   نيكولاي جرانكين..   ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال ( 1 ) صرير البوابة تستريح السلحفاة المسنة داخل نفسها *** ( 2 ) تتراقص ظلال الأشياء الثابتة بجانب الموقد في المساء *** ( 3 ) باكورة الثلوج الساق القصيرة للوردة المقطوعة *** ( 4 ) أغرودة العندليب لعبة الشطرنج التي لم تكتمل *** ( 5 ) الشرفة

السلحفاة المسنة: هايكو قراءة المزيد »

أتحسب انك قد أفنيتني أيها الفاشي؟

شعرية على لسان السيد الشهيد: أتحسب انك قد أفنيتني أيها الفاشي؟ شعر: محمد علي صاحب الكراس أَتَحسَبُ أنَّكَ قَدْ أفنيتَني أيُّها الفاشي وَنَسَجْتَ نَصراً كَخيطِ العنْكَبوتِ بَعدَ مَـماتي أتحسب أنك قد أنهيتَ صَولَتي أَيُّها الفاشي وفي قَضِيَّتي قد أمَتَّ رُوحي وقَتَلتَ نَبضَ حَياتي حُلُماً تُـخِيطُ بإبْــرةٍ..لا يَهْنَأُ لحظةً مجرمٌ غادرٌ أنا كالحسينِ الشهيـــــــــدِ دَمُ نَـحْــرِهِ

أتحسب انك قد أفنيتني أيها الفاشي؟ قراءة المزيد »