بيرو
قصة ناجي ظاهر الزمان: ساعات اول النهار. المكان: شارع ما زال يتنفس أنسام الهزيع الاخير مِن الليلة المولّية. الشارعُ خالٍ إلا من بعض السيارات المنطلقة مسرعة وكأنما هي هاربة.. فزعة.. من سياط الكورونا اللاسعة، وما تجرّه من حجر فظيع على مَن حلّت ضيفة ثقيلة في حلوقهم واجسادهم، ولولا عدد قليل من المارّة لخلا الشارع تمام […]











