المجلة الثقافية الجزائرية

أغنية إلى قلبي

إيناس ثابت   إلى معلمي الحبيب إبراهيم يوسف لأن كل الكلمات تنتهي إليك في عمق ليل الحياة المقدس وإلى ما وراء المدى تنتشي ملائكة السماء الوثيرة تحفني في هوى ضوئها الغمير  تتملى توشوش في لب قلبي بالأسرار تُسر لي غيبيات الصور تلفني في مورقات الحب ونُسيمات الرجاء أنذر صلواتي..تراتيل روحي لأجلك  أدعو باسمك الأثير “…….” […]

أغنية إلى قلبي قراءة المزيد »

المقيم في الغرفة رقم 402

قصة: ليزا ثورنتون ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم أؤخر زياراته لآخر اليوم حتى يتمكنوا من العمل وقت إضافيا. يهتف العمال عندما يرونني لأنه لا يحب الجميع ويسبهم أحيانًا ويحاول طعن أيديهم بسكين الزبدة . يقول :هل أنت فتاتى؟ وينظر إلي وكأنني ملكة جمال أمريكا .  لا ، أنا ممرضتك ، وأضع سماعتى الطبية على صدره لأريه

المقيم في الغرفة رقم 402 قراءة المزيد »

مدارات للظل والضوء

بقلم / مجدي جعفر في البراح الواسع أمام الدار، تجلس الجدة، فاردة ساقيها لشمس الصباح وبجوارها راديو العائلة العتيق، لا يتحول مؤشره عن إذاعة القرآن الكريم، ومسبحة في يدها لا تمل من فر حباتها ومصحف متآكل غلافه، مفتوح أمامها لا تقلب صفحاته أبداً، وكتاكيت صغار تتقافز حولها، ودجاجات تنقر في الأرض، ونساء عجائز يأتين، واحدة

مدارات للظل والضوء قراءة المزيد »

الجمال الصناعي

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض أنا   لا   أعشق  الجمال  الصناعي  تلك شخصيتي    وهذي    طباعي   ! ألمح الحسن  في دواخل  ذاتي    فيغني    على   البحار      شراعي وأبث  الزمان   شعراً   كريماً     وعظيماً    !  على  حصون  قلاعي ودفاعي   بأنني    لوذعي      يتهادى   على     الجمال    دفاعي  !                        **** طائر  أقطع  الوجود  وحيداً    في 

الجمال الصناعي قراءة المزيد »

تعليقات على التاريخ

علي الشدوي * يورد ابن عبدربه في العقد الفريد أن عبدالله بن عباس من أقرب الصحابة إلى قلب عمر بن الخطاب، وكان يقدمه على كثير من الصحابة. يبقى السؤال الذي يحق لنا طرحه لماذا لم يستعمله (يوليه)؟ لقد كاد ، لكنه فكر ثم نكص . قال له يوما “كدت أستعملك، لكن أخشى أن تستحل الفيء

تعليقات على التاريخ قراءة المزيد »

لماذا ينبغي الاهتمام بشعر علي عبد الله خليفة؟

د. عبد الستار الجامعي لم يكن علي عبد الله خليفة مجرّد شاعرٍ آخر مهووس بالنّظم وبطلب الشهرة، إنّما كان رجلَ علمٍ وعملٍ، ناطقاً صائباً وشاعراً صادقاً، مع نفسه ومع الآخرين، وملتزماً بأتمّ معنى الكلمة، كما أنّ شعره يكتسب أهميّته لذاته ولمضمونه لا شكله ومظهره، بل إنّ الشكل يتلاشى أمام المضمون في أغلب قصائده. فبالإضافة إلى

لماذا ينبغي الاهتمام بشعر علي عبد الله خليفة؟ قراءة المزيد »

د. يوُسُف سَلامَة عَلَى دَربِ الكبير طه حُسين يَحثُّ الخُطى

(بورك من جمع بين همة الشباب وحكمة الشيوخ) طه حُسين يَحيَى غَازِي الأَمِيرِيِّ مِنْ حَافظةِ الذاكرةِ المُتوقِّدةِ المُتوهِّجة وَبصوتٍ وَاثقٍ خَفيضٍ يَستلُّ سَيلَ كلماته المُتَّزنة، وَهو يَروِي للحضورِ الذِي حَضَرَ لقاعةِ الأمسيَّةِ، كانَ حديثهُ المُسترسِل السَّلِس بالضَّبطِ متطابقٍ كما جاء في وصفِ الإعلان التعريفي بالأمسية (لقاء مع البرفسور د. يوسف سلامة في حوارٍ من القلبِ،

د. يوُسُف سَلامَة عَلَى دَربِ الكبير طه حُسين يَحثُّ الخُطى قراءة المزيد »

مفاتيح العالم – هايكو-سينريو

سعد جاسم  يغادرونَ السجونَ لكنَّ الزنازينَ تستوطنهم سجناء الشيزوفرينيا *** ثيابُها السود  تفوحُ برائحة الدُخان جارتُنا الأرمَلَة *** عربةُ إطفاء  زئيرُ اسد  شخيرُ جدّي  *** في يقظتهِ ومنامِهْ يسمعُ اغاني بلاده ويبكي مُغتربٌ أَعزل *** طريقٌ بلا احد  تنتظرُ حبيبَها الغائب  عاشقةٌ مُغامرة *** تتنزَّهُ في الشواطئ  طعامُها جثثُ الغرقى الوحوشُ البحريةٌ  *** بعينهِ الثالثة 

مفاتيح العالم – هايكو-سينريو قراءة المزيد »

لا يعرفونك إلا

أسامة محمد صالح زامل ********* لا يعرِفونكَ إلّا حينَ منْفعةٍ   لو لم تكُنْها لما عدُّوكَ في القُربى   ضيّعْتَ عُمركَ يا مسكينُ مُعتقدًا   في الأهلِ حُبًّا وترجو منهُمُ الحُبّا   فما أحبّكَ أهليٌّ ولو خجَلًا   من طُهرِ حبٍّ على الإخلاصِ قدْ شبّا   إلا كما حبَّ غرْبُ الأرضِ مشرقَها   وحبَّ إسرائيلُ

لا يعرفونك إلا قراءة المزيد »

التفضيل

الشيماء بوزوادة ها أنا ذا جالسة على سريري، أستمع للرياح تطرق نافذتي، تدعوني كي أفتح لها لتدخل فتؤنسني، لكنني وبوقاحة مني رفضت طلبها واكتفيت أراقبها وراء الزجاج، شجرة التين فارعة الطول أغصانها تتحرك يمنة وشمالا، وأوراقها سلبت منها فأصبحت عارية، جو كئيب إلا أنه المفضل لي، أعشق صوت الأمطار وهي تدب الأرض وتجري هنا وهناك

التفضيل قراءة المزيد »