المجلة الثقافية الجزائرية

اللبناني عفيف قاووق: نصيراً للأدب الفلسطيني [*]

 حسن عبادي| حيفا من محاسن جائحة الكورونا أنّها عرّفتني بالكاتب اللبناني عفيف قاووق، من خلال مشاركتنا في ندوة اليوم السابع المقدسية، حيث تحوّلت اللقاءات الوجاهيّة للقاءات بُعديّة عبر الزووم. تناول الناقد قاووق العديد من الإصدارات الأدبية الفلسطينيّة، على ألوانها المتعدّدة، من الرواية والقصّة، ولم يبحث عن “نجوميّة” صاحب النص، وكذلك كتابات الأسرى، أو ما يطيب […]

اللبناني عفيف قاووق: نصيراً للأدب الفلسطيني [*] قراءة المزيد »

النزعة الإنسانية بين عباس محمود العقاد وجورج برنارد شو

إبراهيم أبو عواد*      كانَ الكاتبُ المِصْرِيُّ عباس محمود العَقَّاد (1889 _ 1964 ) يَرى أنَّ الإنسانَ مَخلوقٌ مَفطورٌ على التَّفكيرِ ، لَيْسَ لَهُ أهمية إلا بِقَدْرِ مَا يُمارِس مِنْ حُرِّيةِ عَقْلِه . فالحُرِّيةُ عِندَه لَيْسَتْ مُجرَّد حَقٍّ سِياسيٍّ أوْ شِعارٍ اجتماعيٍّ ، بَلْ هِيَ شَرْطُ الوُجودِ الإنسانِ نَفْسِه .      والعَقَّادُ دائمُ

النزعة الإنسانية بين عباس محمود العقاد وجورج برنارد شو قراءة المزيد »

التعالي النصّي بين آيات القرآن – البنية والآليات والدلالة

يحيى عباسي بن أحمد* مقدمة: يشكّل القرآن بنية نصّية فريدة تتجاوز حدود الخطاب التقليدي، بحيث تتفاعل آياته ضمن شبكة معرفية وروحية ممتدة، تتخطّى الزمن والسياق والموضوع، وتُنشئ ما يمكن تسميته بـ التعالي النصّي؛ أي انتقال المعنى من المستوى المحلي للآية إلى مستوى كوني تتكامل فيه الدلالات عبر السور والمواضع. لا تنتمي هذه الظاهرة إلى منهجٍ

التعالي النصّي بين آيات القرآن – البنية والآليات والدلالة قراءة المزيد »

الذاكرة والدين والمخيال

حميد المصباحي تنبه مبكرا محمد أركون لاتساع الفكر، وتأثيراته في تاريخ التحولات الكبرى التي عرفتها البشرية، فالفكر، يشمل العقل والذاكرة والمخيال، وهناك تأثيرات عميقة للذاكرة على المخيال، فهوية الحضارات الإنسانية، تتشكل بما تعرفه في صيرورتها من أحداث، تراكمت وغدت محددة لتمثلاتها لذاتها ولغيرها من الحضارات والخطابات، المغايرة لها أو المختلفة عنها وحتى المتصارعة معها، وبذلك

الذاكرة والدين والمخيال قراءة المزيد »

نحو عِلمٍ في نقد العُلماء

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي             خلال حوارنا في المساق السابق رأينا تلك المفارقة المتمثِّلة في أنَّ (أبا عُبيدة، مَعْمَر بن المثنَّى التَّيْمي، ـ209/ 210هـ= 824م)- الذي استشهد به (ابن فارس، ـ395هـ= 1004م) على إنكار أن تكون في لُغة «القرآن» مفردات غير عَرَبيَّة الأصول- ما لبث أنْ رجع عن قوله ذاك.

نحو عِلمٍ في نقد العُلماء قراءة المزيد »

الإنسان والمعرفة.. كيف يرى الإنسان ذاته وقدراته

دكتور خالد عزب ونمو المعرفة: هناك تساؤلات تثار بين حين وآخر حول كيفية نمو المعرفة، اليوم يطرح تصور جديد يتحدى الفكرة القائلة إن البيولوجيا وحدها هي التي قادت إلى نشوء المهارات العقلية، إن ما يبرهن عليه هو أن قدرات مثل طاقة الإبداع والمهارات اللغوية والعمل هي نتيجة لعملية مستمرة من التخصيب الثقافي بالتفاعل مع العالم

الإنسان والمعرفة.. كيف يرى الإنسان ذاته وقدراته قراءة المزيد »

الذات والزمان

  علي محمد اليوسف باشلار ومنهج تشيييء الزمان حين ينعكس الفهم الراسخ لدينا أننا لا نستطيع إدراك الذات ولا النفس ولا الزمان بمنطوق منهجي فلسفي جامع واحد يتقبل أو يلغي فروقات الجمع بين هذه المفاهيم الفلسفية الثلاث(الزمان, الذات, النفس) حتى على صعيد الربط الميتافيزيقي التجريدي بينهم. فهذا يوجب علينا توّخي الحذر الشديد حين نتعامل مع

الذات والزمان قراءة المزيد »

بيتى بلله الوهم

عزت الطيرى ٠٠٠٠٠٠٠٠   بيتى بلله الوهم وبللنى بنعاس دون سرير يجمعنى لا الشجر يحيط به لاأغصانً له لاالعصفورتقافزَ ينقر عصفورته الهيمانةً ويقبلها إذ ترخى أجنحةًً تمهيدا لعناق مشتاقِِ وحنينٍٍ تواقٍٍ للحضن الدافئ….. أ ذكر أنَّ امرأةولدتنى دون مخاض فبكيت كثيرا أسمونى الولد العياط فصارت بلدا فى الجيزة فأنا الموهوم الوهمى المتكاسل أشبه طيرا يتوكأ

بيتى بلله الوهم قراءة المزيد »

مَسْرَى الرُّوحِ فِي لُجَجِ القَصِيد

شعر عمر غصاب راشد ——– شَرِبَ المُتَيَّمُ كَأسَ عِشْقِكَ فَانتَشَى وَبِذِكْرِكُم يَزْهُو الفُؤَادُ وَمَا غَشَى فِي رَوضَةِ المُخْتَارِ يَجْمَعُنَا الصَّفَا وَبِمَدحَةِ الهَادِي قَصِيدِي قَد نَشَا رُوحِي بِهِ هَامَتْ فَذُقْتُ بِهَا الشِّفَا يَا سَيِّدِي فِي القَلبِ حُبُّكَ قَد فَشَا عِدْنِي بِزَورَتِكُم فَأَغْدُو فِي الرُّبَى مَا زَالَ قَلبِيَ لِلِّقِا مُتَعَطِّشَا يَا تُرْبَةً ضَمَّتْ خِتَامَ الأَنْبِيَا الشُّوقُ نَارٌ

مَسْرَى الرُّوحِ فِي لُجَجِ القَصِيد قراءة المزيد »

دُرَّةُ البَحْرِ

عِصْمَت شَاهِين الدُّوسْكِي   دُرَّةُ البَحْرِ وَالنُّورِ وَالقَمَر دُرَّةٌ فِيكِ الشَّوْقُ اعْتَمَر كَيفَ أُدَارِي نَظَرَاتِي وَأَنْتِ كُلُّ الجِهَاتِ وَالنَّظَر *** أَنْتَظِرُ أَنْ تَكْتُبِي وَتَكْتُبِي أَشْعُرُ بَيْنَنَا نَبْضَ قَلْب بِحَارٌ وَمَسَافَاتٌ وَأَقْدَارٌ وَحُلْمٌ بَيْنَ أَطْيَافِهِ صَخَب        ***  دَعِينِي أَتَغَزَّلْ وَأَتَغَزَّل فِي عَيْنَيْكِ سِحْرُ الأَمَل مَهْمَا كَانَ النَّوَى بَعِيدًا أُحِسُّ أَنَّكِ مَلِكَةٌ لَا تَتَرَجَّل

دُرَّةُ البَحْرِ قراءة المزيد »