المجلة الثقافية الجزائرية

قصة محمود

 للكاتب عبد الرزاق مربح. الجزائر ما هذه الجلبة التي كسرت سكينة القرية؟ أيُّ وافدٍ غريبٍ حلَّ بيننا، وأيُّ ريحٍ هبّت لتقلب رتابة الأيام؟ ومن تلك الصهباء، بملامحها التي تشعّ نورًا، ترتدي تنورة مطرزة بألوان الفرح، تمشي كأنها نسمة فجرٍ تلامس خدَّ الأرض برفق؟ عند باب المدرسة تجمع حشد من سكان القرية، تعالت الهمسات، تداخلت النظرات […]

قصة محمود قراءة المزيد »

ابن أنيسة

قصة: محمد عبدالحليم غنيم -1 –      أنا ابن أنيسة , اسمي المدون في بطاقتي الشخصية الآن ، وفى شهادة ميلادي هو محمود صبري الشيال , غير أنني لا أذكر أن أحدا دعاني بهذا الاسم , في اليوم الأول لدخولي المدرسة بعد سبع سنوات في شوارع القرية ، نادى المعلم على أسماء الطلاب في

ابن أنيسة قراءة المزيد »

لم يبقَ منها

 أسامة محمد صالح زامل ************ لم يَبْقَ مِنها لنا إلا السّما سَكنا  فلْنَدْعُها الآنَ كي تستعجلَ السُّفُنا ألأرضُ؟ ما ظلّ فوقَ الأرضِ من بلدٍ  إلّا وأمسىْ لتُلمودٍ فشَا وطَنا ألنّاسُ؟ ما ظلّ فوق الأرضِ من بشرٍ  إلّا وعنْ نُصْرةِ الإنسانِ قدْ جَبُنا ألخيرُ؟ ما ظلّ فوقَ الأرضِ من بدَنٍ  لهُ، تراهُ غدًا نجْمًا سما مَعَنا

لم يبقَ منها قراءة المزيد »

قَلْبُ وَطَن

 عصمت شاهين الدوسكي مَن باعَ الوَطَن..؟ في الصُّفوفِ الأُولَى علَّمونا شَرَفَ الوَطَن مَن يَبيعُ شَرَفَهُ بأبخَسِ ثَمَن ..؟ علَّمونا الوَطَنَ بَيتُ الإنسانِ مَن يَبيعُ بَيتَهُ رغمَ المِحَن ..؟ علَّمونا الوَطَنَ كَرامَةٍ مَن يَبيعُ كَرامَتَهُ مِن أجلِ شيطانٍ وجِن ..؟ قالوا في شِعاراتِهِم الوَطَنُ هوَ القَلبُ مَن يَبيعُ قَلبَهُ لِجارٍ بلا نَبضٍ وسَكَن ..؟ قالوا الوَطَنُ

قَلْبُ وَطَن قراءة المزيد »

التفكير النقدي في الفلسفة كأداة للابتكار والتطوير المستمر

د زهير الخويلدي مقدمة “الخيال يُقلد، والروح النقدية تُبدع” أوسكار وايلد يُمثل الفكر النقدي ركيزة أساسية في الفلسفة، حيث يركز على تحليل الأفكار، المعتقدات، والحجج بشكل منهجي وعقلاني للوصول إلى استنتاجات مدروسة. يتجاوز الفكر النقدي مجرد التفكير التحليلي، إذ يهدف إلى تقييم الحجج، كشف التحيزات، وتعزيز التساؤل المستمر عن الحقيقة والمعرفة. في الحقبة المعاصرة، مع

التفكير النقدي في الفلسفة كأداة للابتكار والتطوير المستمر قراءة المزيد »

ميز الضباط

د. الطيب النقر بعد يوم مضني، ذهب الضباط إلى غرفهم، وخلع كل فرد منهم بدلته العسكرية، واستلقى في سريره راجياً أن يداهمه طيف الوسن، ويريحه من كل هذا العناء، الذي كابده في بياض نهاره، إلا أن قفزة هذا السارق إلى منزلهم، الذي استأجرته لهم الكتيبة التي يتبعون لها، في ذلك “الحي”، الذي جميع مظاهره العمرانية،

ميز الضباط قراءة المزيد »

الإنحدار

بقلم: خالد النهيدي بموقفه الأخير هدم كل ماتبقى من جسور المحبة والتواصل ‘ اللتي ظلت ممدودة برغم الألم ‘ برغم الجراح ‘ برغم اللحظات الموجعة ‘ نحن الآن في مُفترق الطرق وكلآ منا يحاول أن يتشبث بالآخر إلى أخر رمق إلى أخر نفس برغم حساباتة النسائية اللتي يضج بها الفيس بوك وكنت ألومة وأختلف معه

الإنحدار قراءة المزيد »

بكائيات غزة: في جوف الألم حيث تتكسر الكلمات

نقد بكائيات غزة للدكتورة ميسون حنا بقلم الصحفي نضال الخليل أن تقرأ هذا الكتاب لا يعني أن تلتقط صفحات تقرأها عابرة بل أن تغوص في فجوة زمنية لا تنضب حيث تتشابك حياة وموت وحيث يصبح الجرح المستحيل حكاية وجودية ترفض الاختزال.  هنا لا تمضي الكاتبة في رص الصفوف أو التماهي مع الخطابات الجامدة بل تسير

بكائيات غزة: في جوف الألم حيث تتكسر الكلمات قراءة المزيد »

أليس مونرو أعظم كاتبة قصة قصيرة في التاريخ

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأرد      تُعْتَبَر الكاتبة الكندية أليس مونرو (1931 _ 2024) سَيِّدَةَ القِصَّةِ القَصيرة بِلا مُنَازِعٍ، وأوَّلَ مُؤلِّفة للقِصَصِ القصيرة تَحْصُل على جائزة نوبل للآداب (2013)، وأوَّلَ كندية تَفُوز بِهَا، كَمَا أنَّها فازتْ بجائزة البوكر ( 2009 ) . تُلَقَّبُ بـِ ” تشيخوف الغرب ” نِسْبَةً إلى الكاتبِ الروسي

أليس مونرو أعظم كاتبة قصة قصيرة في التاريخ قراءة المزيد »

”تانيتا” أو البحث عن الزمن المفقود

بقلم: سفيان بن عون.   التمهيد    “إن قراءة عمل مّا، تجربة لا تقل  أهمية عن السفر أو الوقوع في الحب”  وحين يتحدث بورخس عن السفر والحب رابطا إيّاهما بعملية القراءة، فإن قوله يبدو جميلا و رائقا  ومفرحا أيضا. ولكن الكلام يخفي وجها مناقضا تماما لما قد تذهب إليه قراءة أولى.صحيح أن في السفر متعة

”تانيتا” أو البحث عن الزمن المفقود قراءة المزيد »