المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

سرُّ البقاء (هل تتذكر فان جوخ؟)..

قصة: ناجي ظهر خرج الفنان الشيخ وديع الفادي من باب كوخ أخيه، تاركًا وراءه بابًا موصدا، آلامًا تنوء بحملها الجبال الشماء، وحالمًا بآمال عظام تغطي المحيطات والبحار وتطوي فترت التاريخ المتلاحقة طيًا بالضبط مثلما طواها عظماء الماضي. مثل كلّ يوم كان الفنان يغادر ذلك الكوخ الفقير.. منذ ساعات الصباح المبكرة كي لا يثقل على أخيه […]

سرُّ البقاء (هل تتذكر فان جوخ؟).. قراءة المزيد »

أبطال في زمن العزلة

حسن لمين    في شقته الكائنة بإحدى الأحياء الشعبية بمدينة الدار البيضاء حيث يخيم الظلام على الغرفة، يجلس الدكتور عبد الحميد الطبيب مرتديا معطفه البني، وضوء التلفاز يلقي بظلاله على وجهه المتجهم، رجل خمسيني يجلس على أريكته ويشبك يديه أمام صدره، بينما تعكس عيناه القلق والحزن، وهو يتابع نشرة الأخبار المسائية، حيث أعلنت المذيعة اخبارا

أبطال في زمن العزلة قراءة المزيد »

السوار الذهبي

قصة بقلم د.عطيات أبو العينين     أنيقة.. جميلة.. مازالت تحتفظ بريها ونضارتها بالرغم من أنها تجاوزت الخامسة والأربعين.. من يراها لا يمكن أن يعطيها سنها الحقيقي.. وكثيرا ما يختلط الأمر على الكثيرين عندما يشاهدونها سائرة مع ابنتها الطالبة الجامعية فيظنون أنها شقيقتها.. هكذا كان انطباع كل من يراها، وإذا سألتها إحداهن عن سر جمالها

السوار الذهبي قراءة المزيد »

السياف

 وفاء شهاب الدين*   صباح ندي تبتسم شمسه خلف ستر من الخجل،تتوارى النسمات أحيانا تحت لفحات الأنفاس المتحفزة، طوفان من البشر جلس ينتظر ورجل ضخم وقف متكئاً على سيف وساحة فسيحة تشهد كل يوم أرواحاً تزهق وأطرافاً تقطع نشدانا لمجتمع فاضل لا يوجد سوى بمخيلات الفلاسفة .. مقيدة بأغلال الحب أم بأغلال التقاليد ـ لا

السياف قراءة المزيد »

رحلة ليلية

قصة: سيمون كولينجز ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   الرحلة مزدحمة، والركاب القلائل الذين صعدوا للتو يبحثون عن أماكن لتخزين أمتعتهم اليدوية. المرأة الآسيوية الجالسة بجواري في أواخر العشرينيات من عمرها، ربما تسافر للعمل. تضع عطراً غالي الثمن يبدو مألوفاً، لكنني لا أستطيع تحديد نوعه تماماً. كنت أتساءل إن كان ينبغي لي التحدث إليها عندما ظهر

رحلة ليلية قراءة المزيد »

الاستثنائي

قصة: صلاح معاطي     أجل أنا.. رجل استثنائي في ليلة استثنائية.. رحت أبعثر العطر على وجهي وجسدي والفراش وأرش الهواء من حولي، ولو ملكت لرششت الكون بأسره أريجا يتضوع عبقه في الوجود، أتأملني في مرآتي الجديدة بغرفة نومنا، راقت لي هيأتي وكأنني أراني للمرة الأولى، بمنامتي الحريرية الحمراء ذات الروب القصير والشورت، أراقص نفسي

الاستثنائي قراءة المزيد »

الرائحة الذكية

قصة: ناجي ظاهر أغلق الفنان وحيد الرشّ باب غرفته. استلقى على سريره، حارصًا على ألا يُشعر زوجته في الغرفة القريبة المجاورة باستلقاءته الخفيفة اللطيفة تلك. نهض من سريره توجّه إلى بابها الموصد جيدًا. فتحه بتؤدة مَن خَبِرَ آثار وردود أفعال الآخرين جيدًا، خاصة حين لا يعجبهم شيء بدر عنه.. علمًا أنه لا يحبّ أن يضايق

الرائحة الذكية قراءة المزيد »

استقامة المنحنى

قصة: ناعومي وود ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     القصّة التالية هي من مجموعة “هذه هي الأسباب التي تجعلنا لا نستطيع الحصول على أشياء جميلة” للكاتبة ناعومي وود. وود هي كاتبة حائزة على جوائز وكتبت ثلاث روايات، بما في ذلك السيدة همنغواي التي تصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعًا. تم نشر قصصها في مراجعة ميد-أمريكان، مراجعة

استقامة المنحنى قراءة المزيد »

الخالة ريحانة

بقلم د. عطيات أبو العينين   يا لصوتها الشجي، تشعر وأنت تستمع إليه كأنه خارج من أديم الأرض، تلمس في رنته رنين صخور الصحراء وهي تصطك ببعضها، كأن الجبال صبغتها بصبغتها الداكنة فصارت جزءا منه، لكنني استطعت أن أستشعر هذه الترنيمات الحزينة الشجية، كأن كلماتها التي لم أفهم معناها هي عزف للحن حزين على تلك

الخالة ريحانة قراءة المزيد »

الصديق المجهول

بقلم/ علي حزين   أخيراً صار لي صديقاً بعدما عز الأصدقاء.. لم أكن أعرفه ولا قابلته من قبل ولكن وجدت فيه ضالتي ,مهذب, وخلوق, وفوق كل هذا مثقف جداً, ومحترم, يمكن أن تفتح معه أي نقاش في أي شيء تجده, يحاورك, ويحادثك بطريقة سلسة, وجميلة, وجذابة, وفوق كل هذا مفيدة جداً هكذا نعته لي ابني

الصديق المجهول قراءة المزيد »