المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

همسات ٤

بقلم د ميسون حنا ١- علمتنا شهرزاد أن في الصمت حكمة، ولكننا نرى أن الصمت غواية، والكلام هواية، وفي كليهما ترقد ألف حكاية وحكاية، لكني اليوم أمسك قلمي، وأجعله يذرف حبره عشقا، ويرسم حروفه نبض هوى، فيبوح بما خفي خلف جدار الصدر من جوى، فتصلك خفقاتي ومكنوناتي دافئة، وتتحد الأحاسيس لنشكل أجمل تناغم وحكاية عشق […]

همسات ٤ قراءة المزيد »

حُلم كاتب

قصة: ناجي ظاهر عام 1963 تدنو منه أمه في الغرفة الجديدة، ماذا تفعل هنا؟ اقرأ، يقول لها، ماذا تقرأ؟ تسأله، يرسل نظرة صامتة إليها، ويتابع القراءة. تسأله أمه وهي مولّية ألا تريد أن تتناول الطعام؟ بعد قليل يا أمي، بعد قليل. تنصرف أمه، يواصل القراءة في كتاب ” الأم” يطوي الصفحة تلو الصفحة، يتوقف عند

حُلم كاتب قراءة المزيد »

نَدَى

بقلمي أ د/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربھ..     بِنْتٌ جَمِیلَةٌ جَمَالَ قَطَرَاتِ النَّدَى تَـتَنَزَّلُ عَلَى وَالذِّكْرَیَاتِ الْجَمِیلَةِ، نَدَى لَھَا حَظٌّ كَبِیرٌ مِنَ الزَّھْرَةِ فَـتَـتَـفَـتَّحُ شَوْقاً لِلْحَـیَاةِ وَالأَْیَّامِ الْحُلْوَةِ اسْمِھَا، فَھِيَ كَرِیَمةٌ كَـرَماً لاَ حُدُودَ لَھُ، ذَاتَ یَوْمٍ سَأَلَـتْھَا زَمِیلَـتُھَا یَاسَمِینُ اسْتِعَارَةَ مِمْحَاتِھَا لِبُرْھَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، فَـأَعْطَـتْھَا نَدَى (الأَْسْتِیكَةَ) وَصَمَّمَتْ أَنْ تُھْدِیَھَا لَھَا، وَعِنْدَمَا

نَدَى قراءة المزيد »

مذكرات كلب – رواية قصيرة جدا 

 حميد الحريزي بعد انتهاء مراسيم التشييع والدفن ل ((أبو عليجه)) من قبل أهالي حي التنك، يتخلف (حنفوش) عند قبر رفيقه واضعا رأسه على القبر وقد هده التعب وأنهكه البكاء والعواء مخاطبا رفيقه :- يا أخي لم تسمح لي الظروف أن أجيب على سؤالك لي ، من أنا، وكيف وصلت الى حي التنك ؟؟ سأخبرك بكل

مذكرات كلب – رواية قصيرة جدا  قراءة المزيد »

“حكمة متسول”

عبدالعزيز صلاح الظاهري قبل أسبوع من الآن استيقظت من النوم، وتفاجأت بالأصبع الأوسط الذي يقف بين السبابة والخنصر ليدي اليمنى قد تصلب وتقوس.. كم كان الأمر مخيفاً لي، إنها اليد اليمنى التي أتناول بها الطعام، وأرد بها التحية والسلام، وأمدها للكرام..  لو كانت اليد اليسرى لما كانت مشكلة بالنسبة لي ولكان الأمر هيناً، لكن اليمنى

“حكمة متسول” قراءة المزيد »

عصفور أرجوانى وحيد

قصة: كاثي فيش ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   كان يحب أن يصنع لها الفطائر بالتوت والعسل. وكانت تحب أن ترفع له حاشية تنورتها. وكانت تشعل له النار. وكان يصنع لها بطاقة رسم على وجهها صورة لأشجار وعصفور أرجواني وحيد. وكانا ينظران إلى بعضهما البعض في نهاية اليوم ويقولان الآن ماذا علينا أن نفعل؟ يجب أن

عصفور أرجوانى وحيد قراءة المزيد »

الكوميديا الدنيويّة: سكِتْش

 بقلم جاد قرقوط  ((ت ا م ل ك، ت ا م ل ك، ت ا م ل ك)) مجهول      استَيقَظَت للتّو، ارتدَت عَباءتها السّودَاء، ورَاحت تَمشي، تَطفو كالسّاحرة في فناءِ الدّار وتجسّ بقدميهَا الأرضَ الصّلبة. أمّا هو فقد كان مُنهَمكاً في هَندسةِ هِندامهِ، فكلّ ما يريدهُ هو أن يفرِضَ هَيبَته مُجدّداً على أقرانهِ؛

الكوميديا الدنيويّة: سكِتْش قراءة المزيد »

مارد..  

ماهر طلبه   قيل لأعرابى: هل تعرف ما الموت؟ قال: لا. قيل له: هو شئ عكس الحياة. ويحكى أن غنيا (غير الله)، كان يملك القصور والأراضى والنفوس.. كان يبنى ويهدم، كان يزرع ويحصد، وكان يحيى ويميت.. قيل له: فأتِ بالشمس من المغرب. وكان يعرف أنه إن فعل ستكون القيامة، ويَضِيع القصر والأرض والمُلك والناس.. فرفض

مارد..   قراءة المزيد »

آمنة

قصة: دانيال أ. أوليفاس ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم اسمي آمنة. ليس آنا. ليس آنا. لكن آمنة. مثل فقدان الذاكرة. كان اسم الجدة آمنة. كانت بيضاء اللون، أصلها من ولاية نيفادا. تزوجت من جدي الذي كان من خاليسكو بالمكسيك. التقيا عندما انتقلت الجدة إلى لوس أنجلوس قبل فترة الكساد الكبير. أرادت الجدة الابتعاد عن والدها. أنا

آمنة قراءة المزيد »