الليل والطفل الذي كنت
عبد الغفور مغوار كم مرة يحصل هذا في حياتنا، حينما يأتي المساء، نتوه وسط دوامة من ذكريات نواجه فيها وحدنا خليطا من المشاعر، فبالنسبة لي غالبا ما كانت تتجسد الكآبة أريكة، مرغما أرمي عليها جسدي بين مستيقظ ونائم، أحدث نفسي بالإشارات الميمية متحسرا على ما كان وما يكون ومتلهفا لما سيكون. فعلا، الليل منصة المعذبين …











