مقطع من رواية: ضمير مستتر
بسمة الشّوالي – يمّا.. – مروان آ كبدي أنت هنا..؟ تشرع إليه ذراعا ناشفة تهدّل لحافها الجلديّ. يتهاوى إليها. تمسّح على تقاسيمه الدقيقة.. – وجهك شاحب ولدي، بك سوء..؟ يشخر متجرّعا ضِرامه. تجرّده موسى الحزن في حضورها الذّبلان من لحم البأس في عضلاته المشدودة.. ينشدّ الجلدُ الحافّ بندبته من جديد يوشك يُشَقّ، وتثور مواجعه الكامنة …











