المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

“جيل دولوز” والقضية الفلسطينية

1- عظمة ياسر عرفات ​​​​​ جيل دولــوز ​​​​​​​​​​​​​ترجمة: عبد الوهاب البراهمي ​​​​​​ “ليست الفاشية القديمة ذات الراهنية والقوّة في كثير من البلدان، المشكل الجديد الحالي. إنّهم يعدّون لنا فاشيات أخرى. لقد حلّت فاشية جديدة بكليّتها، تبدو الفاشية القديمة بالنسبة إليها ضربا من الفولكلور(…) فبدل أن تكون الفاشية الجديدة سياسةً واقتصاد حرب، صارت وفاقا عالميا من […]

“جيل دولوز” والقضية الفلسطينية قراءة المزيد »

فيروز ودخولها معمعة الحرب

فراس حج محمد| فلسطين   مساحة شخصية مسروقة رغماً عن الحرب في يومها السادس والأربعين، لنحتفيَ قليلاً بفيروز، ونتذكر عيد ميلادها الثامن والثمانين (21/11/2023). نستعيد الصورة القديمة لفيروز لنقول لها كل عام والفن بخير “والغضب الساطع” المتوهج بغزة والعالم الحر بخير، و”القدس العتيقة” والطفل وأمه مريم بخير، “وجهان يبكيان لأجل من تشرّدوا/ لأجل أطفال بلا

فيروز ودخولها معمعة الحرب قراءة المزيد »

الفرق الأساس بين دماغَي الرَّجُل والمرأة

(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة!) أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي قال ذو القُروح، وهو ما يزال يشدُّ شعر رأسه، كما يفعل عادةً عندما يحاورني: – السؤال الذي يستدعي الإجابة الواقعيَّة والعِلميَّة، لا الحكايات الأُسطوريَّة: أحقًّا تلك الحكاية النوعيَّة، التاريخيَّة الاجتماعيَّة، التي تُبسَّط على ألسنة بعض النِّسويَّات والنِّسويِّين، وكأنها حكاية “أُمِّنا الغُولة” للأطفال قبل النوم؟ –

الفرق الأساس بين دماغَي الرَّجُل والمرأة قراءة المزيد »

أغنية لغزة ​

فرات إسبر عرَّفَ العربُ القدماء اللّغة ومنهم ابن جني ” ابو الفتح عثمان بن جني ” وهو عالم ُ نحوي كبير :” بأنها أصوات يعّبرُ بها كل قوم ٍ عن أغراضهم”. فاللّغة هي صورة الإنسان وتعبيراته عن ذاته ومشاعره وما يحتاجه ُ، وهي كيانه الوجودي للتواصل مع كل ما يحيطه في هذا العالم ، العالم

أغنية لغزة ​ قراءة المزيد »

حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بنفسه عبر استراتيجية التحرر الوطني

 د زهير الخويلدي “أن نقول هو أن نفعل والكوجيتو المقاوم هو الأنا الفاعل” الوعي الكاذب هو قراءة الأحداث بصورة مقلوبة والوعي الثوري هو قراءة الوقائع وفق الافكار المطابقة لحقيقة ما يجري على الارض فنحن في زمن الاسترجاع ولا في عصر التبديد والتفويت والتنازل والتطبيع والخضوع والاستسلام. أما المواقف السلبية والمشككة والمتغافلة والمكابرة والمزايدة فهي ترجمة

حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بنفسه عبر استراتيجية التحرر الوطني قراءة المزيد »

نكبتنا مستمرّة”مجزرة الدوايمة”

حسن عبادي/ الدوايمة-حيفا   يصادف 29 أكتوبر ذكرى مجزرة “الدوايمة”! كتب الأسير حسام شاهين في كتابه “رسائل إلى قمر” فصلًا بعنوان: “سلوى التي تستنبت الأمل من الألم” وجاء فيه أنّ سلوى “تتلمذت على يدي والديها رحمهما الله عبر ما سرداه عليها من قصص وحكايات ثورية، وتشرّبت منهما حب الوطن والتضحية، ممّا نمّى بداخلها العمل الوطني

نكبتنا مستمرّة”مجزرة الدوايمة” قراءة المزيد »

معنى أن تموت كلّ يوم ألف مرّة من العجز

إسلام مسعود* مرحباً، أتمنى أن تكونوا بخير لأننا لسنا كذلك. أنا إسلام مسعود، فلسطيني من غزة أدرس الطب البشري، استطعت السفر من غزة إلى مصر في اليوم الثالث من العدوان الإسرائيلي، قبيل قصف معبر رفح بساعات قليلة، لكن، ليتني لم أسافر، ليتني بين أهلي، أخاف خوفهم، أبكي معهم، أواجه نفس مصيرهم. الوضع في غزة مخيف،

معنى أن تموت كلّ يوم ألف مرّة من العجز قراءة المزيد »

الفلسفة الملتزمة وحق المقاومة بأشكال متعددة

 د زهير الخويلدي   “أن نتفلسف يعني أن نقاوم”   إذا كان التنوير بالنسبة لكانط هو “خروج الإنسان من عدم نضجه الذي جلبه على نفسه”، وهو عدم نضج ناجم عن “الافتقار إلى القرار والشجاعة”، فإن الثورة هي شرط الحداثة والفرد المستقل هو أساسها. لقد حدّدت الثورات السياسية تاريخ الحداثة؛ العلم والتكنولوجيا في حالة اضطراب دائم.

الفلسفة الملتزمة وحق المقاومة بأشكال متعددة قراءة المزيد »

“تعالوا لحضني كلكو، مابدي حدا يموت وهو بعيد عني”

رزان أبو عساكر تعالو لحضني كلكو، مابدي حدا يموت وهو بعيد عني” هذا ما قالته أمي في حرب 2014، عندما تم قصف بيت جيراننا. منذ تلك اللحظة عرفت معنى الموت جيداً، لم أكن بحاجة لأن أقرأه في كتب التاريخ، ولا أن أشاهده في شاشة التلفاز. كان حولي وقريباً جداً، قريباً من قلب أمي عندما ضمتّنا

“تعالوا لحضني كلكو، مابدي حدا يموت وهو بعيد عني” قراءة المزيد »

في الذكرى الـ ١٩ لأول عرض للتغريبة الفلسطينية، فهل سنعيش التغريبة أمام أعيننا!

لخضر بن العيطر   قبل ١٩ عاما من اليوم بالضبط يوم ١٥ اكتوبر ٢٠٠٤، كان اول أيام شهر رمضان المبارك، عُرضت أول حلقة لمسلسل التغريبة الفلسطينية الذي كتبهُ المؤلف الفلسطيني وليد سيف، وأخرجه الراحل السوري حاتم علي، ” التغريبة ” يكفي أن تذكر اسم المسلسل لتفيض دموعك، او أن تسمع شارة المسلسل فقط، المسلسل الذي

في الذكرى الـ ١٩ لأول عرض للتغريبة الفلسطينية، فهل سنعيش التغريبة أمام أعيننا! قراءة المزيد »